فيديو أرشيفي للأسير أيهم كممجي المحكوم بالمؤبد، خلال محاكمته بعد إعادة اعتقاله إثر تحرّره من ��نفق الحرية” يُلقي قصيدته:
"زنزانتي متر بمتر، وبعرضها نصف مترٍ ثانٍ
لكن عزائي أن لي في غزة، إخواننا وبأسرهم غربان"
اليوم خرج أيهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
رغم الخطر الشديد ونقص الإمكانيات، يواصل أطباء وممرضو قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى المعمداني بمدينة غزة وشمالها أداء واجبهم الإنساني، بعدما فضّلوا البقاء وعدم النزوح، لتقديم الرعاية الطبية للمواطنين والجرحى.
تحية تقدير لهؤلاء الأبطال الذين اختاروا الثبات في أحلك الظروف.
نحن أمام مفترق طريق تاريخي، أما أن نستيقظ وإما أن نعيش قرنا آخر من الإهانة.
الغطرسة الصهيونية المدعومة أمريكيا تقتضي صحوة استراتيجية قبل فوات الأوان: لا بد من تحييد الخلافات البينية والمناكفات الهامشية، ولا بد من إحياء مفهوم الأمن القومي المشترك، وبناء منظومات دفاعية جماعية، وتقدير جديد لتحالفات دول المنطقة مع القوى الاقليمية والعالمية، وتنويع مصادر تسليحها، وإلا فإن الصهاينة ماضون في مشروعهم بإعادة تشكيل المنطقة تحت مسمى (إسرائيل الكبرى)، وهو ما يعني إشعال نيران الحروب الأهلية والصدامات العرقية والمذهبية، فحتى تصبح إسرائيل كبرى فلا بد من أن تصبح دولنا كيانات صغرى، تتناوشها الحروب الأهلية وتفتك فيها الصراعات العرقية، ولن ينجو من ذلك أحد. #الهجوم_على_قطر #العدوان_الاسرائيلي_الغاشم_على_الدوحة
في مصر الآن مشهد غريب عجيب..
إذا نظرت إلى #السيسي_عدو_الله وإعلامه شعرت أن ثورة شعبية مصرية على الأبواب!!
وإذا قلبت في صفحات المعارضة السياسية وجدت إجماعا لا يقبل الشك على أن مصر غير سوريا، وأنه لا سبيل لتأثير سوري على مصر. بل ترى سخرية ممن يقول خلاف ذلك!
هذا الحال نفسها حرفيا رأيته من قبل، لقد كان هذا بعيد نجاح ثورة تونس وهروب بن علي المفاجئ!!.. يومها اجتاح الرعب نظام مبارك وإعلامه، وكانت المعارضة السياسية تؤكد أن مصر غير تونس!!
ألا صدق القائل:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .. ويأتيك بالأخبار من ��م تزود!
•
وُلِدَ الإمامُ الشَّافعيُّ في غزَّة، فلمَّا ارتحلَ عنها اشتاقَ إليها، فأنشدَ:
وإنِّي مشتاقٌ إلى أرضِ غزَّة
وإنْ خانَنِي بعد التَّفرُّقِ كتمَانِي
سقَى اللهُ أرضاً لو ظفِرْتُ بتُرْبِها
كحَّلتُ به من شِدَّةِ الشَّوقِ أجفانِي