كافر وملحد
واحد دخل الجامع لقى كل واحد بيحاكم التاني على معتقده
وفي نفس الوقت تتفرج على الفن المصري القديم وتفتكر قد إيه المصري كان بيقدّم فن وحضارة ورسالة حقيقية للعالم🇪🇬 الغريب إننا في 2026 ولسه بعض الناس شايفة إن الاختلاف معناه تخوين وتكفير وإقصاء!
المشكلة مش في الدين ولا في عدم الإيمان
المشكلة في عقول بعض الناس
مش عايزة أحرق لكم الأحداث ..
بس نتائج التحقيقات هتكون :
إما ماس كهربائي أو هبوط في الدورة الدموية ..
لأن الدولة التي ترسل رجال المحليات فيها بالبلدوزرات ليقطعوا الشجر
ثم تقيم وزارات الري والزراعة فيها مزادات علنية لبيع الأشجار بـالطن
ثم تصدر تقاريرا رسمية تعلن فيها أنهم ضاعفوا صادراتهم من الفحم للصهاينة
هذه دولة فاجرة .. تتوقع منها أي شيء
مقطع متداول
لصوت الشريم الرخيم ،اللي توه صاحي من النوم ؛ السطح مقفل من قلة الناس وصحن المطاف شبه فاضي ،المصابيح القديمة ؛ السجاد الأحمر ؛أصوات طيور الحرم ؛
هذا الرجل الجميل متصالح مع نفسه ومع الناس بطيبة قلبه.
سبحان الله طيبه القلب ولا همه أحد ولا يستحي من ماضيه . وبعد ما صار من اشهر واغنى الناس بالعالم . ازداد طيب وتواضع..
عن أبو نورة أتحدث. 💚🇸🇦
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: 63].
الشيخ احمد الطيب ..مش بس اسعد اوائل شهادة الثانوية الازهرية .. ده اسعد الشعب كله بروحه وتواضعه
حكاية وفاء للتوأمين سما وسلمى❤️❤️
الأولى على الثانوية الأزهرية تؤجل فرحتها حتى تطمئن على شقيقتها التوأم
إحنا كل سنة بنتابع أوائل الثانوية، وبنفرح بالأرقام والمجاميع.. لكن المرة دي، اللي خطف القلوب ماكانش الـ99%، كان الموقف.
أول ما فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر اتصل بـسما هاني المسلماني وقال لها: "مبروك.. إنتِ الأولى على الثانوية الأزهرية (أدبي) بنسبة 99%"، الكل كان متوقع يسمع زغاريد وفرحة وصريخ من البيت.
لكن المفاجأة كانت إن سما ومامتها قالوا بكل هدوء: "ممكن الأول نعرف نتيجة سلمى؟"
سلمى... أختها التوأم، اللي كانت في القسم العلمي.
ولا سما رضيت تفرح، ولا مامتها زغردت، ولا حتى سمحوا للفرحة تدخل البيت، غير لما يطمنوا إن سلمى كمان حققت حلمها.
ولما عرفوا إنها جابت 96%... ساعتها بس خرجت الفرحة الحقيقية. زغاريد من القلب، وضحك، ودموع فرحة، لأن نجاح واحدة من غير التانية بالنسبة لهم ماكانش نجاح كامل.
ولما الإعلام سأل سما: "إزاي وأنتِ الأولى على الجمهورية، وأجلتي فرحتك؟"
كان ردها بسيط جدًا... لكنه أكبر من أي كلام:
"دي أختي وحبيبتي.. مينفعش أفرح من غيرها. لو كانت زعلانة أو مجابتش المجموع اللي نفسها فيه، نجاحي مكنش هيبقى له أي طعم."
وبعدين كملت تحكي عن أحلامهم...
قالت إن سلمى نفسها تدخل طب بشري، لأنها بتحلم تعالج الناس غير القادرين ببلاش.
أما هي، فبتتمنى تدخل كلية الحقوق، علشان تدافع عن المظلومين وترجع حقوق الناس.
في زمن بقينا نشوف فيه منافسة حتى بين الإخوات... البنات دول ادّونا درس جميل في الحب، والسند، وإن النجاح الحقيقي مش إنك تبقى الأول... النجاح الحقيقي إنك تفرح للي بتحبه كأن إنجازه هو إنجازك.
ألف مبروك لسما وسلمى.. أنتم مش فخر الأزهر وبس، أنتم فخر لكل بيت مصري عرف يربي على الحب، والأخلاق، والوفاء قبل أي مجموع.. ❤️🇪🇬
الراجل الجميل الطيب ده ... كلّم جميع أوائل الثانوية الأزهرية وأهاليهم من تليفونه الشخصي وقالهم رقمي معاكم لو فيه أي حاجة كلموني مباشرة.. في الصحة في التعليم أي حاجة هتلاقوني في خدمتكم.. اسمي أحمد الطيب بشتغل شيخ الأزهر ❤️
ايه الجمال ده عشان محدش بيختلف عن حبه والله طيب وهو طيب بجد ♥️♥️👏👏
«كان حلمي ودعائي أن حضرتك تكلمنا ونسمع صوتك.. والأزهر شرفٌ لنا وتاجٌ فوق رؤوسنا».
بهذه الكلمات المؤثرة استقبلت والدة الطالب البراء طارق، الحاصل على المركز الثالث مكرر بالقسم العلمي بالشهادة #الثانوية_الأزهرية، اتصال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، #شيخ_الأزهر الشريف، لتهنئتها بتفوق نجلها، معبِّرةً بعفويةٍ صادقة عن اعتزاز أسرتها بالانتماء إلى #الأزهر الشريف.
عن جمال فيديوهات شيخ الأزهر.. وإن كانت كام دقيقة لكنها بتربية وتعليم عشرات السنين..♥️♥️♥️
كلّم جميع أوائل الثانوية الأزهرية وأهاليهم من تليفونه الشخصي وقالهم رقمي معاكم لو فيه أي حاجة كلموني مباشرة..
في الصحة في التعليم أي حاجة هتلاقوني في خدمتكم.. اسمي أحمد الطيب بشتغل شيخ الأزهر ❤️
درس وأي درس لكل إنسان ومسئول في موقع مسئولية..♥️👏👏👏👏