مقالة جديدة على موقع @Ida2at بنستعرض فيها كتاب مهم جدًّا لمناقشة فكرة مكرَّرة بعرض مختلف تمامًا وخطوات في مقاومة الرأسمالية؛ لا يقدم حديثًا اشتراكيًا كلاسيكيًا وإنما دعوة إلى الوصول بالأسواق والدولة إلى شكل ديمقراطي اجتماعي؛ تضع الإنسان وحاجته أولوية لها.
https://t.co/Slt66flYQz
طول اليوم النهاردة عمال اتفرج وادمع على الشعور مش عشان الكورة ككورة، عشان الفرحة وقتها ولحظات الاحتفال وشكلي وشكل صحابي يوم الماتش في السكن والقهوة تحت والعمارة كلها بتجري وتخبط وتحتفل ومكالمات زينب ليا بعد كل جول وفرحتها وفرحة لولو.. كانت لحظات جميلة أوي أوي والله.
يا خسارة...
أنا دلوقتي عامل زي اللي كان في صدمة من الموقف ومش قادر افهم حاجة بس بتعامل يعني؛ وفجأة هدي واستوعب قدر الزعل والقهرة بتاعت الماتش.. أنا كنت مقاطع ريلز إنستجرام وتيك توك وبوستات البكاء والزعل والفرحة بعد الأهداف والحسرة آخر ١٠ دقايق،
"على فكرة في البلد اللي الأطفال بيموتوا فيها بيلبسوا قمصان الأرجنتين وبرشلونة ومانشستر سيتي وريال مدريد، هما بيحبوكوا وبيحبوا الكورة لكن برضو بيتقتلوا وأنتم ساكتين وعادي."
حسام حسن | 2026
استمعت لمقابلة الكابتن حسام حسن قبل قليل، وحديثه وإصراره على دعم غزة والشعب الفلسطيني،
وهذا يعني أن حالة الاحتفاء الكبير بالرجل على مواقع التواصل الاجتماعي كان لها مفعولا إيجابيا، إذ بدأ يتحول، من موقعه كمدرّب، إلى سفير لمظلومية غزة وعدالة القضية الفلسطينية،
والنقطة الأهم في تصريحاته كانت لحظة توبيخه للنفاق العالمي الذي فضّل الحيوانات على الدم الفلسطيني المراق كالأنهار،
وصدق الذي قال أن هذه القضية هي رافعة خافضة، ترفع الشرفاء الذين يؤمنون بها ويرفعون رايتها، وتحط من قدر المتخاذلين عن نصرتها والمترددين في الدفاع عنها…!
عندما كنت اسمع جوارديولا يتحدث عن إبادة شعبنا الفلسطيني بغزة كنت أتوق أسمع لمدرب عربي دولي يعبر عنا بنفس الطريقة، وبصراحة لم يخيب ظننا حسام حسن لما يحمله من قيمة كبيرة كمدرب لمنتخب مصر، والذي يمثل اكبر دولة عربية ذات التاريخ والإرث الإنساني والثقافي الاستثنائي.