الأرض تستعد ..
فلسطين لنا والأقصى قبلتنا الأولى وأرضنا المباركة، وعودتها هي عودة الروح للأمة ولن يطول ذلك بإذن الله، الأرض كلها تستعد لذلك، عسى أن يكون قريب #يوم_الارض#الحق_أقوى_ومنتصر#يوم_الارض
@EbnHamedowmun بلدنا مبالغ فيها حبتين
والرخاص كتير عندنا وبيكفي العصابة الوسخة اللي شغالة بيع كل شيء
معروف إن كل البلاد فيها فساد لكن بلدنا غير الفساد فيها يفوق الخيال
@sara331170 يمكن تفهموا
يمكن تفوقوا
يمكن تتعقلون وتتأكوا إنهم عصابة عايزين يخرجوكم من دينكم
وينشرون ويشجعون ويدعمون كل ماهو ضد الدين والأخلاق والقيم
وهما فاهمين ومدركين تماماً مايفعلونه
🚨 تخيل طبيبًا كان يستطيع أن يجمع ثروة تقدر بالملايين... لكنه اختار أن يقود سيارة عمرها عشرات السنين!
تخيل عالمًا ذاع صيته في العالم كله، وكان يستطيع أن يجعل اسمه علامة تجارية تدر عليه ثروة ضخمة...
لكنه اختار طريقًا مختلفًا تمامًا.
اختار أن يضع علمَه وشهرته ونجاحه في خدمة ا��فقراء.
إنه الدكتور محمد غنيم...
🇪🇬 الطبيب المصري الذي لم يجعل من الطب وسيلة للثراء، بل جعله رسالة.
🚗 سيارة بيجو 504 من سبعينيات القرن الماضي!
نعم... هذه كانت سيارة العالم الكبير.
سنوات طويلة مرت، والعالم يتغير من حوله، بينما ظل الرجل متمسكًا ببساطته، وكأن السيارة القديمة كانت تقول شيئًا عن صاحبها:
"أنا لم آتِ إلى الدنيا لأ��مع المال... جئت لأترك أثرًا."
🩺 في عام 1976، دخل الدكتور محمد غنيم التاريخ بإجرائه أول عملية زراعة ونقل كلى في مصر، في وقت كانت الإمكانيات الطبية محدودة للغاية، وقبل إنشاء مركز الكلى والمسالك البولية بالمنصورة.
وكان يمكن أن تكون تلك اللحظة بداية مجد شخصي هائل.
صحافة...
كاميرات...
شهرة...
أموال...
لكن غنيم اختار شيئًا آخر.
اختار أن يختفي من المشهد!
رفض أن يحوّل نجاح العملية إلى دعاية شخصية، وترك غيره يتحدث عنها...
لأنه كان منشغلًا بحلم أكبر بكثير.
🏥 كان يريد أن يبني مركزًا يعالج الناس.
وكان يعلم أن تحقيق هذا الحلم يحتاج إلى أكثر من مهارة الجراح...
يحتاج إلى التضحية.
ويحتاج إلى المال.
ويحتاج إلى إرادة لا تتراجع.
فبدأ رحلة طويلة للبحث عن التمويل، وطرق أبواب جهات ودول مختلفة، حتى جاءت المساعدة من هولندا.
لكن الدكتور غنيم أراد أن يكون لأهل ال��نصورة دور أساسي في بناء حلمهم.
فطلب منهم المشاركة والتبرع.
وهنا...
حدث شيء لا يُنسى.
أهل المنصورة لم ينتظروا أن يأتي أحد لينقذهم...
بل شاركوا في صناعة الحلم بأنفسهم.
تبرعات من أبناء المدينة، حتى اكتملت الأموال المطلوبة، وبدأ المركز يتحول من مجرد فكرة في عقل طبيب إلى حقيقة على الأرض.
💙 لكن المفاجأة أن غنيم لم يكن يريد مجرد مستشفى...
كان يريد صرحًا طبيًا يصنع أطباء من طراز عالمي.
لذلك وضع نظامًا صارمًا للعمل والتفرغ والتدريب، حتى يصبح المركز مدرسة حقيقية في الطب، وليس مجرد مكان لإجراء العمليات.
🌍 وحتى عندما وصل إلى مكانة عالمية، وأصبح يجري عمليات ��شخصيات وقيادات عربية بارزة، لم يتحول المال إلى ثروة شخصية.
كان يرى أن ما يأتيه من نجاحه يمكن أن يعود بالنفع على المشروع الذي وهب له حياته.
وهنا نفهم سر الرجل...
هو لم يكن فقيرًا لأنه لا يستطيع أن يجمع المال...
بل كان غنيًا جدًا ب��يء آخر:
غنيًا بالعلم...
غنيًا بالإنجاز...
غنيًا بحب الناس...
وغنيًا بالأثر الذي تركه وراءه.
👑 ربما لهذا السبب...
لم يحتج الدكتور محمد غنيم إلى قصور فاخرة، ولا إلى سيارات فارهة، ولا إلى ملايين يثبت بها أنه ناجح.
يكفيه أن تنظر إلى آلاف المرضى الذين وجدوا بابًا للعلاج، وإلى الأطباء الذين تعلموا على يديه، وإلى المؤسسة التي تحولت إلى واحدة من أبرز القلاع الطبية في مصر.
هنا تعرف معنى النجاح الحقيقي.
أن تستطيع أن تأخذ كل شيء لنفسك...
ثم تختار أن تعطيه للناس.
🇪🇬 الدكتور محمد غنيم...
ليس مجرد طبيب مصري عظيم.
إنه قصة إنسان امتلك العلم، لكنه لم يسمح للعلم أن يصنع منه رجلًا متكبرًا.
امتلك الشهرة، لكنه لم يعبد الأضواء.
امتلك فرص الثراء، لكنه اختار أن يترك وراءه شيئًا أغلى من المال:
أثرًا يعيش بعده.
رحم الله كل من جعل حياته لخدمة الناس،
وحفظ الله علماء مصر الذين رفعوا اسمها في العالم.
🇪🇬🩺 محمد غنيم...
نمبر وان الحقيقي.
#محمد_غنيم
#فخر_مصر
#فخر_العرب
#العلم_رسالة
#النجاح_الحقيقي
#نمبر_وان_الحقيقي
.....
كنت اسمع عنه وهو يقود قسم 4 في القصر .. المستشفى الجامعي.. بالمنصورة
وعاصرت تاسيسه لمركز الكلى العالمي
واعرف بعض تلاميذه من كبار الأطباء
رحمه الله... هؤلاء هم قادة مصر الحفيقيون... وليس مسيلمة الكذاب الذي حارب العلم و العلماء والتعليم و الصحة
صفحة الحقيقة التائهة
يوم التغابن
سمعت الاسم اليوم وكأني أسمعه لأول مرة: يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التَّغابُ��ُ.. فقلت ماهو التغابن؟ فرأيت انه تلك اللحظة التي تنكشف فيها للعبد حقيقةُ الصفقة التي عاش عمره يعقدها، وتسقط فيها الأسعار التي وضعها الناس للأشياء، ليقوم ميزانُ جديد، هناك فقط يرى الإنسان ما كان يراه في الدنيا ولا يفهم حقيقته؛ فيكتشف أن منعًا أوجعه كان في باطنه عطاءً، وأن بابًا أُغلق في وجهه كان رحمةً، وأن شيئًا حُرم منه كان الله يدفع به عنه ما هو أشد، وأن كثيرًا مما فرح به وظنه ربحًا لم يكن إلا حرمانًا مستترًا في ثوب المكسب.
هناك يفهم أن الخسا��ة لم تكن يوم ذهب المال، ولا يوم فُقد المنصب، ولا يوم انصرف الجاه، ولا يوم أُغلقت أبواب الدنيا؛ فكل ذلك يذهب ويأتي، وإنما الخسارة الحقيقية يوم يضيع القلب عن الله، وتمرُّ مواسم القرب ولا يغتنمها، وتأتيه أبواب الطاعة فلا يدخلها، ويستنفد أنفاسه فيما لا يبقى، فكل ما ملكته وشغلك عن مولاك، وإن أسرَّ العين وأرضى النفس، فهو غبن؛ وكل ما فقدته فقرَّبك منه، وإن أوجع القلب وأتعب النفس، فهو ربح.
#غزة تعيش واقعاً أمنياً وإنسانياً مروع للغاية، هناك إبادة جماعية صامتة يقوم بها العدو الصهيوني ومن خلفه الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مروع للغاية..
لن أتحدث الآن عن القصف اليومي ولا عن التجويع الم��نهج، بل عن زاوية أخرى نعيشها ولا يراها الناس، فكل من عمل بجد وحق وصدق في المجال الخيري والإنساني من أفراد ومؤسسات على مدار الأعوام الثلاثة الماضية يتعرض اليوم للملاحقة من العدو المجرم وأدواته حول العالم فالبعض استشهد وعدد كبير حول العالم اعتقل، ومؤسسات تعرضت للإدراج على الخزانة الأمريكية، وملاحقات وإيقاف في المطارات و تحقيقات بالساعات .. لا لشيء إلا لأن البعض قرر أن ينحاز لأهله وشعبه وأن يعمل بصدق لمنع الإبادة و إفشال التهجير.
كل ما سبق هو جزء يسير مما يتعرض له العا��لون في المنظمات الخيرية هذه الأيام، وهو ما انعكس بدوره على ضعف التدخل الإنساني في غزة ما فاقم المعاناة الإنسانية لأهلنا هناك..
لكن العهد والوعد مع أهلنا في غزة أن لا توقف كل هذه المحاولات اليائسة جهود إغاثة أهلنا وإسنادهم..
وللحديث بقية
غدا إن شاء الله 25/08/2026 ذكرى المولد النبوي الشريف مُحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
كل عام والأمة العربية والإسلامية وجميع أصدقائي ومتابعيني بألف خير وصحة وسعادة 🕋
في ذكرى مولد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
أذكركم بالحقائق الاربع:
لا يوجد ارهاب وانما استثمار في الارهاب
والانقلاب هو المستثمر المحتكر للارهابى
والانقلاب هو الصانع الوحيد للارهاب
والانقلاب هو البائع الوحيد للارهاب
لا تضيعوا وقتكم في السفسطة و استمتعوا بالانقلاب
صلوا على رسول الله
✍️(30 نوفمبر 2017 )
#أبوالتاريخ
#المولد_النبوي
علماء السلطان الذين يطالبوننا بان نتدجن ونصمت ونلزم البيوت
لنا عندهم طلب:
أن يواصلوا تدجنهم ويصدقوا فيه فلا ينصحوننا برأي سياسي
صلوا على رسول الله
✍️(19 أغسطس 2016 )
#أبوالتاريخ#مصر
أنا لا أدعو الى الموالد ولست من روادها
لكنني أعتبره فاجرا ذلك الانسان الذي يلتف على الدين ليحرم مولد النبي عليه الصلاة والسلام لا لشئ الا ليبقى عيد الجلوس وحيدا !
هذه هي الفكرة وراء تصرفات الذين يفرطون في الحديث عن البدعة ثم يسكتون عن عيد الجلوس
لكنها غائبة عن الطيبيين
صلوا على رسول الله
✍️(20 نوفمبر 2018 )
#أبوالتاريخ
#المولد_النبوي
مصر... من «بيض الدولة» إلى «دولة البيض»!
بقلم: أحمد حسن الشرقاوي
كنت جادًا طوال حياتي، إلا نادرًا. ولم أُضبط متلبسًا بالضحك والقهقهة ��لا في مرات معدودة، وهي خصلة لا أحبها في نفسي، وأحاول منذ فترة أن أغيّرها.
وقد قررت أن أبدأ اليوم رحلة التغيير نحو الضحك!
سأحاول أن أضحك قليلًا، وأن أكتب شيئًا ربما يدفعكم أنتم أيضًا إلى الابتسام، رغم أن الموضوع نفسه ـ في حقيقته ـ ليس مضحكًا على الإطلاق.
وسأبدأ بمصطلح جديد قمت بصكّه ونحته، هو: «بيض الدولة».
ولا أريد لعقلك أن يشطح بعيدًا!
فأنا لا أقصد بذلك «البيض» الذي تعرفه بعض أمثالنا الشعبية قليلة الحياء؛ ذلك الذي لا يقوم بالفعل، ومع ذلك لا يسلم من تبعاته!
لا، لا.. «بيض الدولة» الذي أقصده شيء آخر تمامًا!
فـ«بيض الدولة» ليس سلعة غذائية، ولا علاقة له بمزارع الدواجن، ولا بأسعار البيض التي باتت هي الأخرى قضية أمن قومي في مصر.
«بيض الدولة» هو المصطلح الذي أطلقته مؤخرًا على ذلك الخليط العجيب من المخبرين والأمن��ية والبلطجية والوشاة والمتطوعين في خدمة الأجهزة، ومن يزرعون أنفسهم داخل الأحزاب والنقابات والجامعات وتجمعات المصريين في الخارج، وصولًا إلى بعض من يدورون في فلك السفارات والقنصليات؛ يراقبون هذا، وينقلون عن ذاك، ويتقربون إلى السلطة بما يعرفونه ـ أو يزعمون أنهم يعرفونه ـ عن الآخرين.
هؤلاء هم ما أسميهم: «بيض الدولة».
والحقيقة أن «الجمهورية الجديدة»، التي قامت عقب انقلاب العسكر في 3 يوليو/تموز 2013، حققت إنجازًا هائلًا في صناعة «بيض الدولة»: بلغنا الاكتفاء الذاتي، وفاض الإنتاج عن حاجة السوق المحلية، فبدأ التصدير إلى الخارج بكميات كبيرة!
من حقنا إذن أن نتبا��ى بإنتاجنا الوفير من «بيض الدولة»!
فهناك دول تتباهى بإنتاج السيارات، وأخرى تصنع الرقائق الإلكترونية، وثالثة تصدّر الدواء والتكنولوجيا، أما دولة العسكر في مصر فقد برعت، على مدى أكثر من سبعين عامًا، في صناعة وإنتاج «بيض الدولة».
إنها صناعة مصرية قديمة، لكنها تطورت مع الزمن تطورًا مذهلًا.
فمنذ انقلاب 23 يوليو/تموز 1952، لم تكتفِ دولة يوليو ببناء أجهزة أمنية تحمي النظام، بل سعت إلى السيطرة على المجتمع، وتوسعت شيئًا فشيئًا في شبكة العيون والآذان المحيطة به.
تغيرت أسماء الأجهزة وهياكلها عبر العقود، من القلم السياسي والمباحث العامة إلى مباحث أمن الدولة، ثم جهاز الأمن الوطني، وتبدلت أسماء الرؤساء والعهود، لكن الفلسفة بقيت واحدة:
الدولة تريد أن تعرف من قال ماذا، ولمن قاله، ومن جلس مع من، ومن يعارض، ومن قد يفكر يومًا في المعارضة.
وفي عهود عبد الناصر والسادات ومبارك اتسعت المفرخة.
أصبح لـ«بيض الدولة» وجود في الجامعات، والنقابات، والصحف، والمؤسسات الحكومية، والأحياء الشعبية، وبين تجمعات المصريين في الخارج.
ثم جاءت ثورة يناير/كانون الثاني 2011، فتصور البعض أن المفرخة ستغلق أبوابها.
لكن بعد 3 يوليو/تموز 2013 حدث العكس تقريبًا:
جرى تحديث خطوط الإنتاج، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمفرخة، بما يمثل ـ بلغة بيانات الحكومة ـ إنجازًا حقيقيًا ملموسًا!
فلم يعد «بيض الدولة» بالضرورة ذلك المخبر التقليدي الذي يجلس في المقهى، يحمل صحيفة مثقوبة ويتلصص من خلفها كما في أفلام الأبيض والأسود.
لقد دخل المخبر عصر التكنولوجيا.
صار يحمل هاتفًا ذكيًا، ويمتلك حسابات على فيسبوك وواتساب وإكس، وقد تكون لديه صورة أنيقة، وربطة عنق، وشهادة جامعية، وربما يبدأ منشوراته بعبارات من نوع:
«حرية الرأي مقدسة، ولكن...»
والمصيبة عادة تبدأ بعد...
«ولكن»!
والأطرف أن بعض هؤلاء يعمل بلا راتب أصلًا.
يكفيه شعور صغير بالأهمية؛ أن يتخيل أن تقريرًا كتبه سيصل إلى «جهة سيادية»، أو أن مكالمة هاتفية من موظف أمني جعلته فجأة واحدًا من رجال الدولة الكبار.
وهنا تتجلى عبقرية الصناعة المصرية ال��ذة في هذا المجال:
أن تجعل الدجاجة تبيض لك مجانًا!
وفي الخارج ظهرت أنواع أكثر تطورًا، ومنها ما أسميته سابقًا «الغواصات»، وهم أشخاص يستقرون طويلًا وسط تجمعات المعارضة، يتحدثون لغتها، ويحضرون فعالياتها، ويبنون العلاقات والثقة، بينما تبقى حقيقة أدوار بعضهم وارتباطاتهم محل تساؤل وشك.
لكن «الغواصات» ليست سوى صنف واحد من منتجات المفرخة الكبيرة.
فالسلطة التي تخشى المجتمع لا يكفيها جهاز أمن قوي؛ إنها تحتاج إلى مجتمع يراقب نفسه بنفسه.
جار يخشى جاره، وموظف يراقب زميله، وناشط يشك في رفيقه، ومصري في الخارج يتساءل قبل أن يتكلم:
يا ترى.. مين في القعدة دي هيكتب ا��تقرير؟
وهنا تتحقق الغاية الحقيقية.
فالقضية ليست في عدد المخبرين، وإنما في نشر الخوف والشك، حتى يصبح كل مواطن رقيبًا على كلماته، وكل تجمع مشكوكًا فيه، وكل علاقة معرضة للاختراق.
إنها طريقة حكم أرخص كثيرًا من الديمقراطية.
فالديمقراطية تحتاج إلى مؤسسات، وق��نون، ومحاسبة، وانتخابات حقيقية، وتداول للسلطة...
ووجع دماغ!
أما «دولة البيض» فلا تحتاج إلى كل هذه التعقيدات؛ إنها تحتاج فقط إلى:
مفرخة جيدة... وعدد كافٍ من الحاضنات!
وهكذا، وبعد أكثر من سبعين عامًا من دولة يوليو، لم يعد السؤال:
كم عدد «بيض الدولة» في مصر؟
السؤال الأخطر هو:
إلى أي مدى تحولت مؤسسات الدولة نفسها إلى مفرخة لإنتاجه ورعايته؟
الخلاصة:
عندما يصبح الأمن حاضرًا في السياسة والقضاء والاقتصاد، وفي البحث العلمي داخل أسوار الجامعة، وفي الإعلام والنقابات والوظائف والفضاء العام، وحتى بين المصريين في الخارج، فإننا لا نكون أمام مجرد «بيض للدولة»...
بل أمام دولة كاملة من البيض!
وأنا الذي بدأت هذا المقال معلنًا أنني أحاول أخيرًا أن أتعلم الضحك، اكتشفت عند نهايته أن المهمة أصعب مما توقعت.
بدأت أكتب عن «بيض الدولة» بحثًا عن بعض الضحك النادر في تلك الأيام الكئيبة، وانتهيت إلى «دولة البيض»...
فضاع مني الضحك، وبقيت المفرخة!
هل تعرفون لماذا؟
لأن المشكلة، يا سادة، لم تكن يومًا في البيض...
المشكلة كانت دومًا في المفرخة!
بعد ثلاثة أعوام تحت الركام..
تدعوكم عائلات كرم، وأرقيق، والعف، وحرز في الوطن والشتات، للمشاركة في تشييع جثامين شهداء من أبنائها، الذين جرى انتشالهم من تحت الركام بعد نحو ثلاثة أعوام على المجزرة المروعة التي استهدفت منزل عائلة أبو فادي كرم بتاريخ 18/12/2023.
📍
" أفضلُ المؤمنينَ إسلامًا من سَلِمَ المسلمونَ من لسانِه و يدِه ، وأفضلُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهم خُلقًا ؛ وأفضلُ المهاجرين من هجر ما نهى اللهُ تعالى عنه ، و أفضلُ الجهادِ من جاهد نفسَه في ذاتِ اللهِ عزَّ و جلَّ"
حديث صحيح
((المجانسة بالمجالسة))
يقول ابن عطاء الله السكندري رحمه الله :
اعلم أن المجانسة تكون بالمجالسة؛
- إن جلست مع المسرور سُرِرت،
- وإن رافقت الغافلين غفلت،
- وإن جلست مع الذاكرين ذكرت،
- وإن صاحبت النائمين نمت،
- وإن صاحبت أموات الدين يمت دينك في
قلبك (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ).
فلذلك قيل لمريم : " وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ " .
*** فتبَصر أمرك و تدبر حالِ صَحبِك، فإن وفقك الله إلى صُحبة طيبة، فأكثر من شُكر الله على هذه النعمة العظيمة، ولا تصاحب من لا يدلك على الله ولا يطيع أمر الله
( أسعدكم الله بصحبة الأخيار)
Essam Eglan
#حڪمة_أعجبتني ✋
إذا فقدت مالك فقد ضاع منك شئ له قيمة..👍
وإذا فقدت شرفك فقد ضاع منك شئ لا يقدر بقيمة..👌
وإذا فقدت الأمل فقد ضاع منك ڪل شئ😔
#لقائـــلها
🌹طابت ليلتڪم بڪل خير🌹