#متابعات#تقارير
من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديداً عالمياً
أهم تقرير مطوّل (52صفحة) عن مصادر التسليح عند ميليشيا الحوثي الإرهابية وبشكل مفصل من مؤسسة القرن هي مركز أبحاث تقدمي مستقل
للتحميل PDF
https://t.co/CpPXRR2YHz
الباحثون
بيتر سالزبوري باحث وكاتب، وزميل في مؤسسة سينشري إنترناشونال.
هنري طومسون خبير في شؤون الأسلحة والطاقة والعلاقات المجتمعية ولديه أكثر من خمسة وعشرين عاماً من الخبرة في اليمن.
فينا علي خان زميلة سابقة في منظمة سينشري إنترناشونال، وتركز أبحاثها على شبه الجزيرة العربية، وديناميكيات الطاقة في الخليج، والاقتصاد السياسي في الشرق الأوسط. وقد عملت سابقاً كباحثة في شؤون اليمن لدى مجموعة الأزمات الدولية.
الفكرة الرئيسية
يرى تقرير سينشري إنترناشونال، «من المهربين إلى سلاسل التوريد: كيف أصبحت حركة الحوثيين في اليمن تهديدًا عالميًا»، أن التطور الأخطر في قدرات الحوثيين لم يعد مجرد حصولهم على أسلحة إيرانية مهربة، بل انتقالهم خلال عقد إلى بناء منظومة عسكرية صناعية محلية مرتبطة بسلسلة توريد دولية تجمع إيران والصين والقرن الأفريقي ودول الخليج وشبكات التجارة المشروعة والتهريب. ولهذا أصبحت مواجهة الحوثيين أكثر تعقيدًا، لأن استهداف شحنة أو ميناء أو قائد لا يعطل المنظومة، فهي مرنة وقادرة على تغيير المسارات والموردين بسرعة.
من تمرد محلي إلى قوة عابرة للحدود
1. عند سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014 كانوا ميليشيا منظمة، لكن قدراتهم التقنية والعسكرية المتقدمة كانت محدودة.
2. خلال عشر سنوات انتقلوا إلى امتلاك صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيرة جوية وبحرية ومنظومات دفاع جوي وألغام وعبوات ناسفة.
3. أصبح بإمكانهم ضرب أهداف تبعد نحو 2000 كم بالصواريخ و2600 كم بالطائرات المسيرة.
4. يقدّر التقرير أنهم نفذوا خلال الحرب أكثر من 1800 ضربة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
5. بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025 شنوا أكثر من 115 هجومًا على السفن التجارية والعسكرية.
6. هذا التطور منحهم قدرة شبيهة بقدرات الدول في التأثير على أمن البحر الأحمر والتجارة العالمية.
ترسانة ضخمة ومتنوعة
1. يمتلك الحوثيون مخزونًا واسعًا من الأسلحة الصغيرة والذخائر.
2. وصلت الوفرة إلى حد تهريب بعض الأسلحة إلى الصومال ومناطق الحكومة اليمنية لتحقيق الربح.
3. تعتمد قوتهم الخارجية على الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة الجوية والبحرية.
4. بنوا كذلك برنامجًا واسعًا للألغام الأرضية والعبوات الناسفة.
5. ساعدتهم هذه الترسانة في السيطرة على الأرض وفرض نفوذ إقليمي يتجاوز حدود اليمن.
من تهريب السلاح إلى تصنيعه
1. حتى سنوات الحرب الأولى كان الحوثيون يعتمدون بدرجة كبيرة على تهريب الأسلحة الكاملة، خصوصًا من إيران.
2. منذ نحو 2018 بدأ الانتقال الواضح إلى التجميع والتصنيع داخل اليمن.
3. بحلول 2020 أصبحت المكونات والمواد الخام تشكل نحو 35% من المواد المصادرة.
4. في 2024 و2025 تجاوزت نسبة المواد المخصصة لتصنيع الأسلحة 80% من المضبوطات.
5. لم يعد التهريب يعني إدخال صاروخ أو طائرة مسيرة كاملة، بل يشمل المحركات والإلكترونيات والمواد الخام والآلات الصناعية.
6. أصبح الحوثيون قادرين على تصنيع أجزاء كبيرة من بعض منظومات السلاح محليًا.
إيران: التصميم والمعرفة
1. تظل إيران الشريك العسكري والتقني الأهم للحوثيين.
2. أغلب منظومات الحوثيين المتطورة لها نظائر أو أصول تصميمية إيرانية.
3. ينقل فيلق القدس وحزب الله المعرفة والخبرة التقنية والتدريب.
4. يتلقى فنيون حوثيون تدريبات في إيران والعراق ولبنان، وسابقًا في سوريا.
5. ما يزال الحوثيون يعتمدون على إيران في بعض المحركات وأنظمة التوجيه والتقنيات الأكثر تعقيدًا.
6. العلاقة تحولت من مجرد تسليم أسلحة إلى بناء قدرة صناعية محلية طويلة المدى.
الصين: المصدر الأكبر للمكونات
1. من أبرز نتائج التقرير أن الصين أصبحت المصدر الأكبر للمواد والمكونات المضبوطة المتجهة إلى الحوثيين بين 2021 و2025.
2. بلغت حصة المواد الصينية نحو 35%، مقابل نحو 21% لإيران.
3. تتركز المواد الصينية في قطع الطائرات المسيرة والإلكترونيات والآلات والمواد الخام ذات الاستخدام المزدوج.
4. رجال أعمال يمنيون وشبكات لوجستية يشترون هذه المواد من السوق الصينية ثم ينقلونها إلى اليمن.
5. كثير من المكونات تُخفى داخل شحنات تجارية عادية أو تصنف كإلكترونيات ومعدات صناعية.
6. التقرير لا يقدم دليلًا على تورط الدولة الصينية في برنامج تسليح الحوثيين.
7. الفرق الأساسي أن إيران توفر التصميم والخبرة العسكرية، بينما توفر السوق الصينية جزءًا كبيرًا من المكونات الصناعية والتقنية.
مصنع عسكري داخل اليمن
1. يدير الحوثيون خطوط إنتاج أو تجميع للألغام والعبوات الناسفة.
2. لديهم قدرات على تجميع وتصنيع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
3. لديهم خطوط للطائرات المسيرة الجوية والبحرية.
4. ينتجون كذلك بعض الأسلحة الصغيرة.
5. استوردوا مخارط دقيقة CNC وأنظمة لحام روبوتية ومعدات نقش وتصنيع لوحات إلكترونية.
6. هذه المعدات تسمح بالانتقال نحو إنتاج شبه صناعي.
7. صور الأقمار الصناعية وبيانات الضوء الليلي تشير إلى ارتفاع نشاط بعض مواقع التصنيع منذ 2020 وتسارعه بين 2023 و2025.
أربع قنوات رئيسية للإمداد
1. إيران إلى اليمن مباشرة: لنقل الأسلحة والمكونات الحساسة.
2. القرن الأفريقي: خاصة جيبوتي والصومال، لإعادة الشحن والتخزين والنقل إلى اليمن.
3. الشحن التجاري الدولي: خصوصًا الحاويات القادمة من الصين وغيرها.
4. المسار البري الخليجي: عبر الإمارات وعمان ثم إلى داخل اليمن.
5. التقرير يؤكد أن هذه ليست سوى القنوات التي أمكن التحقق منها، وأن هناك مسارات أخرى محتملة.
جيبوتي والقرن الأفريقي
1. تحولت جيبوتي إلى عقدة مهمة في سلسلة إمداد الحوثيين.
2. تصل إليها مواد من إيران والصين والهند ودول أخرى قبل نقلها بحرًا إلى اليمن.
3. تستخدم شركات واجهة ووسطاء لاستيراد مواد كيميائية ومكونات صناعية.
4. توجد أيضًا حركة عكسية لتهريب الأسلحة من اليمن إلى الصومال.
5. يسعى الحوثيون إلى توسيع علاقاتهم مع شبكات التهريب والجريمة المنظمة والجماعات المسلحة في القرن الأفريقي.
احتمال مسار عبر السودان وإريتريا
1. يشير التقرير إلى احتمال تشكل قناة تربط السودان وإريتريا واليمن.
2. الفوضى الناتجة عن الحرب السودانية قد توفر بيئة مناسبة لهذه الشبكات.
3. توجد مؤشرات على حركة أشخاص وسفن مرتبطة بإيران والحوثيين عبر بورتسودان وسواكن.
4. هناك صلات قديمة مع شبكات التهريب في السودان وإريتريا.
5. التقرير يؤكد أن الأدلة ليست قاطعة بعد.
الطرق البحرية
1. تعتمد الشبكة على سفن كبيرة ومراكب شراعية وقوارب صيد.
2. تستخدم عمليات نقل البضائع من سفينة إلى أخرى في عرض البحر.
3. توجد نقاط عبور قرب الصومال وجيبوتي وعمان والسواحل اليمنية.
4. رصد التقرير أكثر من 160 نشاطًا بحريًا مشبوهًا محتملًا بين 2018 و2024.
5. عندما يتعرض مسار للمراقبة، تنتقل الحركة بسرعة إلى مسار آخر.
شبكة الشحن الإيرانية
1. يتوقف التقرير عند سفينتي سافيز وبهشاد في البحر الأحمر.
2. يعتقد مسؤولون غربيون وإقليميون أنهما عملتا كمنصات قيادة ومراقبة.
3. رُصدت سفن مرتبطة بشركة IRISL الإيرانية وهي تتحرك قربهما.
4. بعد زيادة الضغط الغربي تحولت بعض الشبكات إلى المياه الصومالية ومسارات أخرى.
5. بحلول 2025 ظهر تحول نحو شبكات جديدة ومسارات مرتبطة بشرق آسيا والصين.
6. يعكس ذلك قدرة الشبكة على التكيف المستمر.
الطرق البرية داخل اليمن
1. هناك نظام شرقي يربط المهرة وحضرموت وشبوة بمأرب والجوف والبيضاء.
2. وهناك نظام غربي يربط عدن ولحج وتعز بمناطق الحوثيين.
3. تستخدم الشاحنات التجارية والسيارات الصغيرة والطرق الصحراوية.
4. تخفى المكونات بين الخضراوات والأسماك والقات والإسمنت والآلات.
5. ضعف الرواتب والرقابة يجعل بعض نقاط التفتيش عرضة للرشوة.
6. تعد منطقة العبر في حضرموت إحدى أهم نقاط العبور.
الشبكات البشرية
1. لا تقوم المنظومة على الطرق وحدها، بل على شبكة واسعة من رجال الأعمال والوسطاء والمهربين.
2. تشمل الشبكة يمنيين وإيرانيين وباكستانيين وصوماليين وجيبوتيين وغيرهم.
3. بعض المشاركين متورطون عن علم، والبعض الآخر ينقل البضائع دون معرفة كاملة بطبيعتها.
4. أنشأ الحوثيون مستودعات ونقاطًا لوجستية داخل مناطق خاضعة للحكومة.
5. تستخدم الشبكة العلاقات القبلية والاجتماعية لتسهيل مرور الشحنات.
فرق الإنقاذ
1. لا تنتهي الشبكة عند ضبط الشحنة.
2. يستخدم الحوثيون وسطاء قبليين وشخصيات نافذة للضغط على السلطات.
3. تتم محاولات لإطلاق المهربين واستعادة البضائع.
4. دخل محامون في الشبكة لرفع دعاوى بهدف الإفراج عن حاويات مصادرة.
5. تستفيد هذه الآلية من ضعف الدولة وتعدد مراكز النفوذ.
إدارة مركزية وتنفيذ لامركزي
1. تدير دائرة محدودة من كبار الحوثيين وفيلق القدس وحزب الله الاستراتيجية العامة.
2. تحدد هذه الدائرة احتياجات التصنيع والمشتريات والنقل والتدريب.
3. تنفذ المستويات الأدنى العمليات عبر رجال الأعمال والمهربين.
4. النموذج يجمع بين قرار مركزي وشبكة تنفيذ موزعة.
5. يعمل بعض مسؤولي التوريد الحوثيين من إيران والعراق.
6. هذه البنية تجعل القضاء على قائد أو شركة واحدة غير كافٍ.
نقل المعرفة
1. العنصر الأخطر ليس السلاح وحده، بل انتقال المعرفة الفنية.
2. تلقى عشرات الحوثيين تدريبات متخصصة في الصواريخ والطائرات المسيرة.
3. يسمح تراكم الخبرة بإعادة بناء المصانع والقدرات حتى بعد تدميرها.
4. لم يُقبض على كبار المستشارين الإيرانيين أو اللبنانيين أثناء دخولهم أو خروجهم من اليمن.
5. تشير بيانات الحركة إلى وجود طرق عبور غير مكتشفة بالكامل.
6. بعد إغلاق مطار صنعاء يرجح التقرير الاعتماد بدرجة أكبر على الشحن التجاري لنقل الأشخاص
الحلقات المفقودة
1. لا تزال كيفية وصول بعض محركات الصواريخ الكبيرة مجهولة.
2. لم تضبط سوى سبع سفن تحمل مكونات صواريخ باليستية.
3. لم تضبط محركات الصواريخ البعيدة المدى ذات الوقود الصلب.
4. يرجح بعض الخبراء دخولها عبر الحاويات التجارية أو الموانئ الحوثية.
5. كذلك لا تزال أجزاء من شبكة الأشخاص ومساراتهم غير معروفة.
لماذا فشلت مكافحة التهريب؟
1. استمرت الإمدادات رغم الغارات والعقوبات والاعتراضات البحرية.
2. أدوات المكافحة مصممة لمواجهة شحنات منفردة، بينما أصبحت الشبكة الحوثية نظامًا عالميًا مرنًا.
3. عند إغلاق طريق تتحول الشحنات إلى طريق آخر.
4. عند فرض عقوبات على شركة يظهر وسيط أو شركة جديدة.
5. خلط المواد العسكرية بالتجارة المدنية يزيد صعوبة اكتشافها.
6. النجاحات التكتيكية لا تؤدي بالضرورة إلى إضعاف القدرة العسكرية للحوثيين.
تشتت الجهات المناهضة للتهريب
1. تعمل القوات البحرية وخفر السواحل والأجهزة اليمنية في أنظمة منفصلة.
2. تبادل المعلومات الاستخباراتية محدود.
3. جزء كبير من القوات الدولية يركز على حماية الملاحة لا اعتراض التهريب.
4. تعاني الأجهزة اليمنية من ضعف الموارد وتعدد القيادات.
5. لا توجد منظومة تحليل استخباراتي موحدة تتعامل مع جميع عمليات الضبط.
أثر الانقسام اليمني والإقليمي
1. بلغت جهود مكافحة التهريب مستوى مرتفعًا بين 2018 و2020.
2. تراجعت بعد 2020 مع انقسام القوى المناهضة للحوثيين.
3. هدنة 2022 وتخفيف القيود على الموانئ أديا إلى زيادة حركة البضائع.
4. بلغ النشاط ذروة كبيرة في 2023 وظل بعد ذلك مرتفعًا تاريخيًا.
5. الصراع داخل مجلس القيادة الرئاسي أضعف التنسيق الأمني.
6. تأخر الرواتب وضعف الموارد زادا قابلية الاختراق والرشوة.
منطقة العبر نموذجًا
1. تقع العبر عند تقاطع طرق حيوية تربط عمان وشبوة والجوف.
2. أدى التعاون السابق بين حضرموت ومأرب إلى ضبط شحنات مهمة.
3. تغييرات القيادات قطعت شبكات تبادل المعلومات.
4. تأخر الرواتب أضعف القوات.
5. زادت الضغوط القبلية وفرق الإنقاذ من صعوبة احتجاز المهربين.
6. المثال يوضح أن انهيار التنسيق المؤسسي قد يكون أخطر من نقص القوة العسكرية.
قصور المقاربة الأمريكية والدولية
1. تركز معظم الاعتراضات على السفن القادمة مباشرة من إيران.
2. هذا يتجاهل الصين والقرن الأفريقي والطرق التجارية والبرية.
3. موارد الاستخبارات الغربية موزعة على ملفات دولية أخرى.
4. بعد 2023 ركزت الولايات المتحدة على حماية الملاحة وضرب منصات الإطلاق.
5. الضربات والعقوبات تعالج الأعراض أكثر من البنية اللوجستية.
6. تردد واشنطن في دعم القوات اليمنية حدّ من قدرة هذه القوات على مكافحة التهريب.
محدودية دور الأمم المتحدة
1. أنشئت UNVIM أساسًا لتسهيل التجارة وليس لمكافحة التهريب.
2. لا تمتلك قوة بحرية أو سلطة تنفيذية.
3. تعتمد على جهات أخرى لتنفيذ أي إجراء.
4. عودة سفن الحاويات إلى موانئ الحوثيين زادت من صعوبة المهمة.
5. يحذر التقرير من تحميل الآلية مسؤولية مشكلة تفوق صلاحياتها.
6. يقترح نظام تفتيش أقوى ضمن تحالف متعدد الجنسيات.
تحجيم ميليشيا الحوثيين
1. الاعتراضات البحرية رفعت تكلفة التهريب.
2. بعض فترات توقف هجمات الحوثيين ربما ارتبطت بنقص مؤقت في الذخائر.
3. عندما تكون القوات المحلية منسقة وممولة تحقق نتائج ملموسة.
4. التعاون بين مأرب وحضرموت مثال مهم.
5. عمليات عدن في 2025 كشفت كميات كبيرة من المكونات والمعدات.
6. النجاح يتطلب أن تكون الإجراءات متزامنة ومستدامة.
نقاط الاختناق
1. منطقة العبر.
2. معبرا شحن وصرفيت على الحدود مع عمان.
3. ميناء عدن.
4. موانئ الحديدة والصليف.
5. جيبوتي.
6. يجب الضغط على هذه النقاط في الوقت نفسه، لأن استهداف نقطة واحدة يدفع الشبكة للتحول إلى أخرى.
ما الذي يقترحه التقرير؟
1. إنشاء جهد متعدد الجنسيات منسق.
2. جمع وتحليل مشترك للمعلومات الاستخباراتية.
3. تمويل وتدريب قوات الأمن والجمارك وخفر السواحل اليمنية.
4. تحسين التفتيش في عدن وعلى الحدود العمانية.
5. تشديد الرقابة على موانئ البحر الأحمر.
6. استمرار الوجود البحري الدولي.
7. استخدام الأقمار الصناعية وAIS والطائرات المسيرة والاستشعار عن بعد.
8. إنشاء نظام إنذار مبكر يعتمد على أنماط حركة السفن.
9. معالجة الشبكة كاملة، لا الاكتفاء بمسار إيران–اليمن.
الإرادة السياسية
1. المشكلة ليست في غياب الأدوات التقنية.
2. الأدوات اللازمة للرصد والاعتراض موجودة.
3. ما ينقص هو قرار سياسي منسق.
4. يحتاج ذلك إلى موارد استخبارات وسفن ومراقبة وتفتيش.
5. السياسات المجزأة لن تهزم شبكة تعمل باستراتيجية طويلة المدى.
6. إيران والحوثيون عملوا بمنطق استراتيجي طويل الأجل، بينما كانت الجهود المضادة غالبًا تكتيكية ومتقطعة.
التهديد الأبعد من اليمن
1. أصبح الحوثيون نموذجًا لكيف يمكن لجماعة غير حكومية بناء قدرات كانت حكرًا على الدول.
2. تسمح الأسواق العالمية والتقنيات الرخيصة بتكرار هذا النموذج.
3. هناك مؤشرات على اهتمام روسي بالحوثيين.
4. تتوسع علاقاتهم في الصومال والسودان والقرن الأفريقي.
5. يخشى التقرير من انتقال الخبرة إلى جماعات مسلحة أخرى مثل حركة الشباب.
6. الخطر الأكبر هو تصدير نموذج الحوثيين نفسه: شبكة توريد عالمية + معرفة تقنية + تصنيع محلي + دعم خارجي.
الخاتمة
الحوثيون لم يعودوا مجرد جماعة تتلقى السلاح من إيران، بل أصبحوا يديرون منظومة عسكرية وصناعية ولوجستية عابرة للحدود تستفيد من إيران في التصميم والخبرة، ومن الصين والأسواق العالمية في المكونات، ومن شبكات التجارة والتهريب في النقل.
ولذلك يرى التقرير أن مواجهتهم تتطلب كسر سلسلة التوريد والمعرفة والوسطاء ونقاط الاختناق ضمن استراتيجية يمنية وإقليمية ودولية متماسكة وطويلة الأمد.
السعودية والحوثيون..
هل كلفة الحسم أكبر من كلفة الانتظار؟
يبقى السؤال عن كلفة إنهاء التهديد الحوثي ناقصا، ما لم يقترن بالسؤال عن كلفة إبقائه….
فالخطر المؤجل يستهلك الموارد، ويختبر الحدود، ويمنح صاحبه وقتا لتطوير أدواته.
وقد تنجح الدفاعات السعودية في اعتراض الصواريخ، بينما يبقى للحوثيين اختيار موعد التصعيد، وفرض الاستنفار، ثم العودة إلى التفاوض محتفظين بأسباب الجولة التالية.
هذه هي المعضلة: أن تبني السعودية مستقبلها، بينما تحتفظ ميليشيا على حدودها بقدرة تعطيله….
فتهديد المطارات والمنشآت والملاحة يمتد أثره إلى ثقة المستثمر، وحركة المسافر، وكلفة التأمين، واستقرار التجارة. وبذلك تصبح التنمية نفسها مطالبة بدفع ضريبة تهديد متجدد.
قال كلاوزفيتز: «الحرب استمرار للسياسة بوسائل أخرى».
ومن مقتضيات ذلك أن يقاس الحسم بالواقع الذي يصنعه….
فإسكات منصة إطلاق إنجاز عسكري؛ أما منع إعادة بنائها وتشغيلها، فيحتاج إلى ترتيب سياسي وأمني يستطيع إنفاذ هذه النتيجة وحمايتها.
وهنا تبرز أولوية استراتيجية لا يجوز أن تتأخر: إغلاق قنوات تزويد الحوثيين بالسلاح، بحرا وجوا وبرا.
فلا يستقيم الحديث عن إنهاء التهديد ما دامت أدوات إنتاجه تتدفق عبر المنافذ والحدود وشبكات التهريب. واعتراض الصاروخ يعالج خطرا قائما، أما منع وصوله فيعالج أحد مصادر الخطر.
ولا يتحقق الحسم المستدام بمجرد تدمير الترسانة، بل بمنع إعادة بنائها، وتعطيل شبكات التمويل والتسليح والإمداد، وإخضاع المنافذ والمسارات المحتملة لرقابة أمنية فاعلة، في إطار القانون الدولي وحماية حركة التجارة والإمدادات المدنية.
فكل سلاح يصل اليوم قد يكون سبب حرب الغد، وكل قناة إمداد تبقى مفتوحة تمنح التهديد عمرا جديدا.
ولا معنى لاستنزاف الموارد في اعتراض أسلحة يمكن العمل على منع وصولها من الأصل.
لذلك، فإن الحسم الاستراتيجي بالنسبة إلى السعودية يبدأ بتحديد ما يجب أن ينتهي: قدرة الحوثيين على احتكار قرار الحرب، وامتلاك سلاح فوق الدولة اليمنية، وتحويل أمن الجوار والمضائق إلى أوراق ابتزاز….
أما اليمنيون وتعددهم السياسي والمذهبي، فحمايتهم جزء من الحل؛ لأن توسيع الخصومة إلى المجتمع يمنح الجماعة أسبابا جديدة للبقاء.
والتسوية التي تبقي أدوات الإكراه كاملة تحمل داخلها احتمال الانهيار. تستطيع وقف القتال مؤقتا، لكنها تظل معرضة لفيتو السلاح….
وفي المقابل، قد تحقق المواجهة العسكرية مكاسب ثم تفقدها إذا غاب الجواب عن اليوم التالي: من يحكم، ويحمي الحقوق، ويدفع الرواتب، ويمنع عودة الفوضى؟
من هنا، يتصل الأمن السعودي بقيام دولة يمنية قادرة. فكل فراغ في العدالة والخدمات والسلطة يتيح للميليشيا استعادة نفوذها، وكل مؤسسة تستعيد ثقة الناس تضيق مساحة اعتمادهم على السلاح ورعاته الخارجيين….
وتقييد النفوذ الإيراني يحتاج إلى معالجة هذه البيئة، إلى جانب منع الإمداد والتمويل.
فليس كافيا أن تتراجع قدرة الجماعة على القتال في لحظة معينة، ما دامت قادرة على تعويض خسائرها، وإعادة تسليح نفسها، وانتظار اللحظة المناسبة لاستئناف التصعيد.
وعند باب المندب وهرمز، تتسع القضية إلى حرية القرار الاقتصادي للمنطقة. يكفي احتمال التعطيل لرفع الكلفة وتغيير مسارات التجارة؛ لذلك يجب أن تقابل المصلحة الدولية مسؤولية دولية، بدل تحميل السعودية وحدها عبء حماية منفعة مشتركة.
قد تكون كلفة إنهاء التهديد الحوثي كبيرة، لكن الاستراتيجية تقارنها بكلفة استمراره، وتختبر الوسائل بقدرتها على إنتاج أمن مستدام….
ويمكن أن يجمع الطريق ضغطا عسكريا وتسوية سياسية، بشرط وضوح الغاية، وحماية المدنيين، ومنع إعادة إنتاج الأزمة.
أما استمرار دورة الاعتداء والرد والتهدئة، مع بقاء أدوات التهديد وقنوات إمدادها، فيجعل الأمن السعودي معلقا على قرار الحوثيين….
وهذه معادلة ينبغي تغييرها حتى تستطيع المملكة التخطيط بثقة، ويستطيع اليمن استعادة قراره.
الحسم الحقيقي هو أن يفقد الحوثيون قدرتهم على فرض موعد الحرب التالية؛ وأن تغلق الطرق التي تعيد إنتاج تهديدهم، وأن يصبح أمن السعودية أساسا ثابتا للبناء، لا ملفا مفتوحا للمساومة.
د.جاسم بن ناصر
@Musaned_DL كيف يتم حل المشاكل التقنية لحسابات الأفراد ؟ حاولت لعدة اسابيع الان ولم يتم حل المشكلة بعد محاولات واتصالات مضنية مع فريق الدعم في مساند!!!!
استوقفتني كلمه ذات معاني ودلالات في ثنايا كلمة الاخ فؤاد الذرمان في حفل تقاعد وليد الهلال بقوله "حان الوقت للمتعه اكثر مع السياحه الفكريه" نعم حين تنطوي صفحة العمل اليومي وتخفت ضوضاء المكاتب والاجتماعات يجد المرء نفسه أمام متسع من الوقت لفسحة الروح والعقل والكتابه.
@FuadTherman
عيد مبارك
مع تكبير المكبرين وتهليل المهللين وتلبية الملبين أدعو الله أن يعيد العيد عليكم وعلى الوطن والمسلمين في كل مكان بالخير والتمكين والمسرات، إنه سميع مجيب.
بطاقة المعايدة انيميشن تجريدي للطواف بطابع هندسي، من عمل ديمة فؤاد الذرمان
🎯ليله من احلى الليالي في زواج الدكتور عمر المخايطه على كريمة وليد الهلال ..ربي يتمم عليهم بالسعاده والفرح ..الف مبروك للوالد عميد اسرة الهلال الشيخ يوسف بن فهد الهلال والاسره الكريمه واسرة المخايطه ودامت الافراح والليالي الملاح🌺🌺
مخطط لبيوت طينية شعبية أحدهما صغير والاخر كبير من بيوت #الجشة في #الأحساء من كتاب واحة الأحساء من اصدار شركة أرامكو عام ١٩٥٥م ويحكي تفاصيل دقيقة عن الأحساء وتاريخها وطبيعة الحياة آنذاك …
@adool59 زيارة رباعية جميلة تكسر مقولة ان البعد من محيط العمل يجفف منابع الصداقة والعلاقات الجميلة الودودة 👌 راجيا من الله ان تكون هذه الزيارة دافعا معنويا لشفاءك تماما ابو خالد .. الدنيا لسه بخير ! يا صديقي
بعد النجاح الاستثنائي لمسلسل #خيوط_المعازيب لربما التفكير في انتاج مشاريع درامية جديدة مثل ١ عيسى الاحسائي أيقونة الفن الشعبي الخليجي ٢ بواكير التعليم في الاحساء ٣ النخيل والأحساء ٤ القيصرية وعبقرية المكان بدعم سخي من شركات المنطقة!! @Hn_Alomair@AbdulmohsenNmr@ibrahimalhsawi
#خيوط_المعازيب
معازيب قول وفعل
كانوا عند حسن (الفن) بهم.. أعادوا الروح للدراما السعودية والخليجية.. الملفت هو اداء الشباب والأطفال اما الكبار فهم نجوم كبار من زمان.. أعادوا الامل للفن الشرقاوي بعد مجاديف الامل.. ننتظرهم في جزء ثالث او عمل جديد وأصيل.. ولابد ان تكون كلمات المقدمة (التتر) للشاعر المبدع @khalidalawadh13
شكراً للجميع وخاصة للممثل السعودي الاول بالنسبة لي عبدالمحسن النمر @AbdulmohsenNmr
وبقية فريق العمل
@ibrahimalhsawi
سعيد قريش
@Faiisall2@1959samir@EZ_ALSHLAHEI@manafabdalq8
@ShahidVOD
في مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات فجع العالم برحيل النابغة العربية زها حديد. رحمها الله. كانت من أعظم من امتهن العمارة عبر التاريخ وحتما أعظم امرأة في هذا المجال. تصاميمها المبتكرة علامات فارقة في المدن التي تحتضنها. مجلة القافلة عدد نوفمبر-ديسمبر 2017 أفردت مقالة عن زها والرياض.