بفعل الإجرام الصهيوني ..
سقوط ما تبقى من بناية بعد أن قصفها الكيان الصهيوني المجرم على أسر كانت تحتمي بها ..
لعن الله الكيان الصهيوني الإسرائيلي المجرم ..
ستكون هذه الدماء لعنة على هذا الكيان وداعميه ..
لو ظلت الحرب عشية السابع من أكتوبر بين رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لانتهت الحرب من اليوم الأول بهزيمة إسرائيل!
ولكن رجال غزة خاضوا حرباً ضد أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا
لقد هبوا جميعهم ـ من اليوم الأول ـ لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة.
وظلت غزة وحيدة، تقاتل عدوها لأكثر من ألف يوم.
كوشنير سمح لإسرائيل بالدفاع عن نفسها.
هل هذه السيدة التي أصيبت في مجزرة الأمس غرب مدينة غزة تشكل خطرًا على أمن إسرائيل؟ أم هي رخصة بالقتل والإبادة كما كان طوال الوقت؟
ياسين عز الدين
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!
شهر كامل على إغلاق مسرى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يا أمة الملياري مسلم..
شهر كامل دون أي حراك أو مواقف عربية أو إسلامية!!! ودون أي حراك من دولة الوصاية، ودون أي موقف حقيقي من علماء ودعاة يدعون أن عداوتهم لبعض الدول هي غيرة على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم!!! بينما تغيب مواقفهم تجاه من يسبون الله ورسوله وينتهكون حرمات المسلمين!!!!
إذا كان إغلاق #مضيق_هرمز جريمة تُهدّد مصالح العالم الاقتصادية
فإن إغلاق #المسجد_الأقصى جريمة أعظم، مسرى النبي ﷺ وأولى القبلتين وثالث الحرمين، إغلاقه لمدة ٢٨ يوما تهديد لعقيدة الأمة ومقدساتها و هويتها!
(ومن أظلم ممّن منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) فكيف بالأقصى!
⚠️ بيان هام للدكتورة رحمة العدوان قبيل اعتقالها من قبل الشرطة البريطانية، على خلفية منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
تسببوا في فصلي من العمل.
اعتقلوني أربع مرات.
أوقفوا رخصتي الطبية. شوهوا سمعتي في كل صحيفة.
والآن، يشنّ اللوبي اليهودي الصهيوني البريطاني هجومًا على حملتي لجمع التبرعات للدفاع عن نفسي أمام المحاكم البريطانية!
كلفني الدفاع عن رخصتي الطبية 90 ألف جنيه إسترليني. أعيش على ما تبقى من مدخراتي.
أنشأت حملة تبرعات على منصة "تشافد" لمواجهة مضايقات الشرطة وتأمين معيشتي. والآن، تهدد حملة مكافحة معاداة السامية (CAA) منصة "تشافد" باتخاذ إجراءات قانونية ضدي.
إنهم يريدون تدميري.
أنا مواطنة بريطانية من أصل فلسطيني. لم أتلقَ أي شكوى من مريض قط. لم أخالف القانون أبدًا. عملت سبع سنوات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS). اعتنيت بمواطنيّ البريطانيين. دفعت ضرائبي.
ما هي جريمتي؟
عارضت الإبادة الجماعية والهيمنة الصهيونية. كشفت سيطرتهم على بريطانيا.
هذا كل شيء.
ردي:
{فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ}
فافعلوا ما شئتم! إنما سلطانكم زائلٌ في الدنيا.
سأفعل كل ذلك مجدداً. كل ما فعلته كان لإنقاذ أرواح الشعب الفلسطيني الذي يُقتل على يد الاحتلال الصهيوني، ولمنع الحكومة البريطانية من استخدام ضرائبي لتسليحهم.
لينتصر العدل والحق.
إننا نخشى الله وحده.
حرروا فلسطين وبريطانيا من الهيمنة الصهيونية.
These are the pants of the child, #Jawad Abu Nasser — who was totured in Gaza by Israeli soldiers, a small piece of fabric that stands as powerful evidence of the crime.
They bear traces of his blood, reflecting the abuse he endured. A visible hole can also be seen, indicating the insertion of a sharp object, resembling a metal rod, into his foot, with a clear exit point through both the foot and the fabric.
The evidence does not end there; there are also marks that appear to be burns, likely caused by cigarettes being extinguished on them.
The pants of a child not yet a year and a half old… yet they tell a story that cannot be justified.
🚨🚨 يا مسلمين ..
قاموا بتعذيب طفل غزاوي عمره ١٨ شهر فقط أمام والده للضغط عليه للاعتراف بشيء ما.
تعرض الطفل لحرق بسيجارة في إحدى ساقيه، وثقب بمسمار في الساق الأخرى .
هذه القصة حدثت اليوم!
التقارير تقول اخوانكم في غزة يتعرضون لأبشع انواع التعذيب والانتهاكات!
الاعتداءات الجنسية..
الصعق الكهربائي..
الهجوم بالكلاب..
الضرب لدرجة تكسير العظام..
منع الطعام والماء..
الحرمان من النوم..
وقد توفي عدد من المعتقلين الفلسطينيين أثناء احتجازهم!
بينهم حالة توفيت بعد تعرضها لاعتداء بعصا كهربائية. كما أظهرت جثامين بعض الأسرى آثار تعذيب وتشويه وإعدامات.
كم يجب أن يُدفع من الألم حتى يتحرك العالم؟
تعرض طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً للتعذيب الجسدي على يد الجيش الإسرائيلي أمام والده؛ بهدف انتزاع اعترافات من الأب.
وتظهر على جسد الطفل آثار إطفاء سجائر في قدمه، حيث كان برفقة والده أثناء تفقدهما منزلهما وسط قطاع غزة قبل أن يحاصرهما الجيش الإسرائيلي ويعتقلهما.
ووفقاً لتقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء بالغة خلال فترة احتجازه، شملت: 'إطفاء السجائر في رجل الطفل، ونخز وإدخال مسمار حديدي فيها'. وقد أُفرج عن الطفل بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي وسط قطاع غزة ، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.