اللهم يامجيب الدعاء، وفق خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وسدد خطاهما، واجعلهما سببا في صلاح الأمة، ووفقهما إلى خير البلاد والعباد، وهيئ لهما من أمرهما رشدا، وارزقهما البطانة الصالحة التي تكون عونا لهما في الخير، إنك ولي ذلك
معلومة وليست رأي | الضربات السعودية على مقار وقواعد الميليشيات الإيرانية داخل العراق، رغم الهزة الضخمة التي أحدثتها داخل تلك الميليشيات وتداول أخبارها عالميًا، إلا أنها ضربات محدودة جدًا ويمكن اعتبارها - ضربات ردع تحذيرية - وفق قواعد الاشتباك وقوانين الأمم المتحدة.
- السعودية أكبر من أن يزج بها كورقة ضغط في مفاوضات عابرة، وأي تصعيد سيقابل بتصعيد أكبر سواء من الشمال أو الجنوب، وبشكل مفاجىء وغير مسبوق.
- مسؤولية احتواء وضبط الميليشيات تقع على عاتق الحكومة العراقية، وأي تراخي تجاه هذا العبث، سيضاعف الكلفتين الاقتصادية والعسكرية عليها وعلى تلك الميليشيات، دون أدنى تردد أو مجاملة.
#بيان | إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الإثنين ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦م) والثلاثاء ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٨ /٧ / ٢٠٢٦م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات قادمة من الأراضي العراقية.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف منشآت بترولية بالمنطقتين الشرقية والرياض.
وأوضح اللواء المالكي أن هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران، مؤكداً على حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
#بيان | يدين وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
https://t.co/SKJluqcBuK