شكّل خطاب الرئيس جوزاف عون في واشنطن محطة مهمة أكد فيها الثوابت التي من شأنها أن تفتح الطريق لاستقرارٍ مستدام، ونحن معه في السعي لترجمة هذه المبادئ إلى خطوات عملية. إذ يبقى الأساس الوقف الدائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل، وحصرية السلاح واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، ودعم الجيش، وعودة أبناء الجنوب وإعادة الإعمار، وتثبيت السلم الأهلي. إنها مهمة صعبة لا شك، ونحن الى جانب الرئيس عون في سعيه لتحقيق ذلك.
بات من الواضح أن اتفاق الإطار المنحاز لا يحقق وقفًا حقيقيًا ومستدامًا لإطلاق النار، ولم يلزم إسرائيل بوقف اعتداءاتها وإنهاء احتلالها، ولا يفرض عليها احترام سيادة لبنان، وهي تستقوي به لتتهرب من مسؤوليتها في كل ما ارتكبته. وإذا كنّا من الأساس قد أيّدنا تفاوض الدولة اللبنانية وحدها باسم لبنان، فهي مُطالبة بحسن إدارته والاستفادة من كل التجارب السابقة، وأن تسعى للتوصل لاتفاق يحقق انسحاباً فورياً للاحتلال، ويضمن عودة كل أبناء الجنوب، ويحفظ حقوق لبنان كاملة وفق الهدنة والطائف وكل القرارات الدولية، بموازاة دعم الجيش اللبناني ومدّه بكل المستلزمات المطلوبة لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
@Ghosn_Fadi1 العوني مرض مزمن لا دواء له... ولكن هناك طريقة وحيدة لتخفيف المرض
(ابكوا بترتاحوا)
الرئيس وليد جنبلاط قائد وطني لحل جميع المشاكل عند حدوث الازمات
وليد جنبلاط له الحق بما يفعله، والده شهيد اغتاله النظام السوري الاسدي المستبد..