لم يكن يعرف إلى أين سيذهب، لكنه أدرك أن طفولته بقيت هناك، تحت الحجارة، حيث نامت أمه إلى الأبد، وحيث صار الحصان الخشبي شاهِدًا على أن بعض الدموع لا تسقط.. بل تتراكم في الصدر، كتلك الحجارة التي هدمت لتمحو ما تشكل منه إلى غير عودة.
كانت يداه الصغيرتان ترتجفان وهو يضغط على صدر والدته، كأنهما تحاولان إغلاق جرحٍ لا يُرأم. الدم، الدافئ واللزج، تسلّل بين أصابعه كخيطان ظلامٍ لا تنتهي. حولهما، بدت المدينة كأنها جثةٌ ممدّدة تحت سماءٍ مُثقلة برائحة البارود،
عندما بردت يدها، لم يبكِ. أخرج من جيبه "حصانَه الخشبي" الذي كان يلعَبُ به فوق سجادة منزله الدافئة. وضعه بجانبها، ثم مشى باتجاه الضوضاء التي تُشبه زئير الوحوش. بعينيه المليئتين بالغبار، كان العالم يشبه لوحةً مُبلّلة بالماء: أشباحٌ تتحرك، أصواتٌ مكتومة، وأقدامٌ تركض نحو المجهول
لقد كان ملاكا عطوفاً، لم يقم فقط بتقريب الصورة، بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي، و لا ازال هُنا قابعاً في مكاني، منذ خمسة عشر عام، أُشاهد هذا الظل يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظل سوى "أمي"
أنطون_تشيخوف
لقد توفيت منذ دقيقتين.. وجدت نفسي هُنا وحدي معي مجموعة من الملائكة، و آخرين لا أعرف ما هم، توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد، لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث، مرت عدة دقائق اخرى، جاء أحد الملائكة يحمل شيء يشبه
@manarahmed02526 الإلحاد هو حالة تجمد عقلي و ليس العكس و عدت للإيمان، عندما حدثت صديقي عن الافكار التي تتردد الى رأسي تفاجأت بعودته للإيمان أيضاً، من هنا احكي لكِ عن تجربتي في الحالتين و أقول: الإيمان لا يتنافى مع الحرية الفكرية و إنما هو شكل من أشكالها.
@manarahmed02526 عندي صديق اعتبره أحد ألمع العقول في العالم كنا أنا و هو نتناقش بالعلم و الفلسفة و الفكر و نتبع الحقائق و كنا ملحدين في يوم من الأيام "و من خلال العلم" بدأت أتتبع طريق العودة نحو الإيمان، و نتيجة لأبحاث فيزياء الكم و حالة التشابك الكمي و دراسات التراكب الكمي أصبحت احد ان-