Women’s Alliance for Peace in Yemen (WAPY)
Daily Human Rights Briefing | Yemen
Monday, 2 November 2026
Death of a UN Staff Member in Houthi Detention Amid Continued Displacement and a Worsening Humanitarian Crisis in Yemen
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن (WAPY)
الإحاطة الحقوقية اليومية | اليمن
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
وفاة موظف أممي في احتجاز الحوثيين واستمرار النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
1. وفاة موظف أممي في احتجاز الحوثيين
أعلنت الأمم المتحدة، في 31 أكتوبر 2026، وفاة موظف المفوضية السامية لحقوق الإنسان محمد الشامي أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي منذ يونيو 2024، دون الكشف عن ملابسات الوفاة.
ويدين تحالف نساء من أجل السلام في اليمن الاحتجاز التعسفي للموظف الأممي ووفاته أثناء الاحتجاز، ويحمّل جماعة الحوثي مسؤولية ضمان سلامة المحتجزين، مطالبًا بتحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الوفاة، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفيًا.
2. استمرار النزوح وتدهور أوضاع النازحين
تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى استمرار النزوح الداخلي في اليمن نتيجة النزاع المسلح وتدهور الظروف المعيشية، وسط احتياجات متزايدة للمأوى والغذاء والخدمات الأساسية.
ويحذر التحالف من تفاقم المخاطر التي تواجه الأسر النازحة، وخاصة النساء والأطفال، مطالبًا بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتوفير الحماية والمساعدات العاجلة للنازحين، وضمان وصولها دون عوائق.
3. تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية
تواصل الأزمة الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية التأثير على ملايين اليمنيين، في ظل استمرار النزاع وتراجع التمويل الإنساني.
ويعرب التحالف عن قلقه البالغ إزاء تدهور الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مطالبًا الحكومة اليمنية والسلطات القائمة في مختلف المناطق بتحمل مسؤولياتها في حماية الخدمات الأساسية، وضمان الحق في الغذاء والصحة والتعليم.
4. استمرار المخاطر على المدنيين
لا يزال المدنيون في مناطق النزاع يواجهون مخاطر العمليات العسكرية والنزوح وتعطل الخدمات الأساسية، وسط استمرار التحديات المرتبطة بحماية السكان والمنشآت المدنية.
ويدين التحالف جميع الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين من أي طرف، مطالبًا بوقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، وإجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها دون استثناء.
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
Women’s Alliance for Peace in Yemen (WAPY)
#اليمن #حقوق_الإنسان #حماية_المدنيين #النازحون
#WAPY #Yemen #HumanRights
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن (WAPY)
الإحاطة الحقوقية اليومية | اليمن
الاثنين، 2 نوفمبر 2026 | العدد (001)
يدين وفاة موظف أممي في احتجاز الحوثيين واستمرار النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
بيان صادر عن تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
بشأن الحصار المفروض على مدينة تعز ومحافظتها
التاريخ: 25 أكتوبر 2026
يتابع تحالف نساء من أجل السلام في اليمن، بقلق بالغ واستنكار شديد، التفاقم الخطير للأزمة الإنسانية الكارثية في مدينة تعز ومحافظتها، جراء استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه جماعة الحوثي، والذي اشتد منذ مطلع أكتوبر 2026 بإغلاق الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن، وعرقلة وصول الإمدادات الأساسية إلى السكان.
ويدين التحالف النسوي بأشد العبارات هذا الحصار الذي يشكل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والوقود والأدوية والمستلزمات الطبية. ومن أبرز التداعيات الإنسانية لهذا الحصار:
أكثر من 147 ألف امرأة وفتاة يتعرضن لمخاطر صحية جسيمة، من بينهن أكثر من 13 ألف امرأة حامل يواجهن صعوبات في الوصول إلى خدمات صحة الأمومة، منهن نحو 1500 امرأة تتوقع أن يضعن حملهن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
نزوح واسع تجاوز ربع مليون شخص منذ أغسطس، معظمهم من تعز.
كما تواجه النساء والفتيات مخاطر متزايدة من العنف والاستغلال في ظل النزوح، وتدهور الخدمات، وتوقف معظم خدمات الحماية.
وانطلاقًا من مسؤولياتنا الحقوقية والإنسانية، فإننا في تحالف نساء من أجل السلام في اليمن نطالب بما يلي:
الرفع الفوري والكامل للحصار عن مدينة تعز ومحافظتها، وفتح جميع الطرق والممرات الإنسانية والتجارية دون عوائق.
ضمان وصول آمن وسريع وغير مشروط للمساعدات الإنسانية، بما فيها الغذاء والدواء والوقود والمياه.
السماح للمدنيين الراغبين في المغادرة بالخروج بحرية وأمان، وحماية الأحياء السكنية من القصف والاستهداف.
إيلاء اهتمام عاجل وخاص لاحتياجات النساء والفتيات، بما فيها خدمات الصحة الإنجابية والحماية من العنف، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325.
تحرك عاجل من الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن والمجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء الحصار، وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
ويؤكد التحالف أن استمرار معاناة سكان تعز، ولا سيما النساء والأطفال، يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض جهود تحقيق السلام المستدام، ويدعو جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية التي تعرض المدنيين للخطر، وإلى تمكين النساء من المشاركة الفاعلة في بناء السلام.
صادر عن
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
25 أكتوبر 2026
النساء في سجون الحوثيين… قضية لا يجوز أن يغطي عليها ضجيج الحرب
وسط ضجيج الحرب والأحداث المتسارعة في اليمن، لا تزال معاناة النساء المعتقلات في سجون جماعة الحوثي قضية إنسانية وحقوقية لا يجوز تجاهلها.
تثير المعلومات التي وصلتنا بشأن تدهور الأوضاع الصحية والنفسية للمعتقلات سحر الخولاني وفاطمة العرولي وحنان المنتصر وسميرة بلح قلقًا بالغًا، في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها النساء داخل السجون.
وبينما تتحدث جماعة الحوثي عن الدفاع عن الكرامة الإنسانية، فإن كرامة النساء وحريتهن وحقوقهن الأساسية يجب أن تكون مصونة.
أطالب جماعة الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن وعن جميع النساء المعتقلات تعسفيًا، وضمان سلامتهن وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهن، والكشف عن مصير المخفيات قسرًا، وإنصاف الضحايا وجبر الضرر الذي لحق بهن.
إن استمرار معاناة النساء خلف القضبان لا ينبغي أن يصبح أمرًا معتادًا، مهما طال أمد الحرب.
حرية النساء وكرامتهن ليستا محل مساومة.
نورا الجروي
رئيس تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
رئيس رابطة حماية المعنفات والناجيات من سجون الحوثي
Statement Issued by The Alliance of Women for Peace in Yemen
On the Siege Imposed on the City and Governorate of Taiz
Date: 25 October 2026
The Alliance of Women for Peace in Yemen is following with grave concern and strong condemnation the alarming deterioration of the catastrophic humanitarian crisis in the city and governorate of Taiz, caused by the continuing suffocating siege imposed by the Houthi group, which has tightened since early October 2026 with the closure of the main road linking Taiz and Aden and the obstruction of essential supplies to the population.
The Alliance condemns this siege in the strongest terms. It constitutes a flagrant violation of international humanitarian law and the Geneva Conventions and threatens the lives of hundreds of thousands of civilians, particularly women, children, older persons and the sick, amid acute shortages of food, water, fuel, medicines and medical supplies. Among the most serious humanitarian consequences of the siege:
• More than 147,000 women and girls are exposed to serious health risks, including more than 13,000 pregnant women facing difficulties in accessing maternal health services, of whom some 1,500 are expected to give birth within the next few weeks.
• Large-scale displacement exceeding a quarter of a million people since August, most of them from Taiz.
Women and girls also face heightened risks of violence and exploitation amid displacement, deteriorating services and the suspension of most protection services.
Guided by our human rights and humanitarian responsibility, we at the Alliance demand:
The immediate and complete lifting of the siege on the city and governorate of Taiz, and the opening of all humanitarian and commercial roads and corridors without obstruction.
Safe, rapid and unconditional access for humanitarian aid, including food, medicine, fuel and water.
Allowing civilians who wish to leave to do so freely and safely, and protecting residential neighbourhoods from shelling and targeting.
Urgent and specific attention to the needs of women and girls, including reproductive health services and protection from violence, in accordance with United Nations Security Council Resolution 1325.
Urgent action by the United Nations, its Special Envoy for Yemen and the international community to press for an end to the siege, the protection of civilians and accountability for those responsible for these violations.
The Alliance stresses that the continued suffering of the people of Taiz, particularly women and children, is deepening the humanitarian crisis and undermining efforts to achieve sustainable peace. It calls on all parties to cease hostilities that endanger civilians and to enable women to participate effectively in peacebuilding.
Issued by
The Alliance of Women for Peace in Yemen
25 October 2026
بيان صادر عن تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
بشأن الحصار المفروض على مدينة تعز ومحافظتها
التاريخ: 25 أكتوبر 2026
يتابع تحالف نساء من أجل السلام في اليمن، بقلق بالغ واستنكار شديد، التفاقم الخطير للأزمة الإنسانية الكارثية في مدينة تعز ومحافظتها، جراء استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه جماعة الحوثي، والذي اشتد منذ مطلع أكتوبر 2026 بإغلاق الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن، وعرقلة وصول الإمدادات الأساسية إلى السكان.
ويدين التحالف النسوي بأشد العبارات هذا الحصار الذي يشكل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والوقود والأدوية والمستلزمات الطبية. ومن أبرز التداعيات الإنسانية لهذا الحصار:
أكثر من 147 ألف امرأة وفتاة يتعرضن لمخاطر صحية جسيمة، من بينهن أكثر من 13 ألف امرأة حامل يواجهن صعوبات في الوصول إلى خدمات صحة الأمومة، منهن نحو 1500 امرأة تتوقع أن يضعن حملهن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
نزوح واسع تجاوز ربع مليون شخص منذ أغسطس، معظمهم من تعز.
كما تواجه النساء والفتيات مخاطر متزايدة من العنف والاستغلال في ظل النزوح، وتدهور الخدمات، وتوقف معظم خدمات الحماية.
وانطلاقًا من مسؤولياتنا الحقوقية والإنسانية، فإننا في تحالف نساء من أجل السلام في اليمن نطالب بما يلي:
الرفع الفوري والكامل للحصار عن مدينة تعز ومحافظتها، وفتح جميع الطرق والممرات الإنسانية والتجارية دون عوائق.
ضمان وصول آمن وسريع وغير مشروط للمساعدات الإنسانية، بما فيها الغذاء والدواء والوقود والمياه.
السماح للمدنيين الراغبين في المغادرة بالخروج بحرية وأمان، وحماية الأحياء السكنية من القصف والاستهداف.
إيلاء اهتمام عاجل وخاص لاحتياجات النساء والفتيات، بما فيها خدمات الصحة الإنجابية والحماية من العنف، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325.
تحرك عاجل من الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن والمجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء الحصار، وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
ويؤكد التحالف أن استمرار معاناة سكان تعز، ولا سيما النساء والأطفال، يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض جهود تحقيق السلام المستدام، ويدعو جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية التي تعرض المدنيين للخطر، وإلى تمكين النساء من المشاركة الفاعلة في بناء السلام.
صادر عن
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
25 أكتوبر 2026
رابطة معونة وتحالف نساء من أجل السلام في اليمن يناقشان مع البعثة الأمريكية تطورات حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في اليمن
على هامش أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، التقيت اليوم بالسيدة شمسي محمود مسؤولة البعثة الأمريكية في مجلس حقوق الإنسان بجنيف.
تناول اللقاء جملة من القضايا المتعلقة بأوضاع حقوق الإنسان في اليمن، والتطورات المرتبطة بالنزاع، وتفاقم الأوضاع الإنسانية وموجات النزوح، مع التركيز بشكل خاص على أوضاع النساء والنازحين والفئات الأكثر تضرراً من الصراع.
كما ناقشنا الانتهاكات في اليمن، والتطورات الأخيرة في الساحل الغربي وباب المندب وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية وأمنية، إلى جانب الاحتياجات المتزايدة للحماية والاستجابة الإنسانية.
وأكدنا أهمية تعزيز الرصد والتحقيق المستقل في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وضرورة أن يحظى ملف النساء والنازحين وضحايا النزاع باهتمام أكبر ضمن الاستجابة الدولية، إلى جانب دعم آليات حماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد.
وفي ختام اللقاء، سلّمنا السيدة شمسي محمود رسالة رسمية من رابطة معونة للهجرة وحقوق الإنسان إلى البعثة الأمريكية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في اليمن.
#السلام_لليمن
نورا الجروي
ممثلة رابطة معونة للهجرة وحقوق الإنسان
رئيسة تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
التقيت اليوم في جنيف بالسيدة نادين صهوري، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في لقاء ناقشنا خلاله عددًا من القضايا المرتبطة بأوضاع حقوق الإنسان في اليمن والتحديات الراهنة التي تواجه حماية المدنيين وتعزيز المساءلة.
وتناول اللقاء أهمية تعزيز آليات الرصد والتحقيق والمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، والحاجة إلى آلية تحقيق دولية مستقلة ومحايدة تسهم في توثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة وضمان حقوق الضحايا.
كما سلّمتها مذكرة مقدمة من رابطة معونة وتحالف نساء من أجل السلام في اليمن (WAPY)، تتناول الوضع الحقوقي والإنساني في اليمن، وأبرز القضايا والأولويات التي نرى ضرورة أن تحظى باهتمام المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حماية المدنيين، وتعزيز المساءلة، وضمان حضور قضايا النساء والفئات الأكثر تضررًا ضمن الاستجابة الحقوقية والإنسانية.
أقدّر هذا اللقاء والحوار البنّاء مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وأهمية استمرار التواصل مع آليات الأمم المتحدة بما يسهم في إيصال أصوات الضحايا والمدافعين عن حقوق الإنسان، ودعم الجهود الرامية إلى حماية حقوق الإنسان وتحقيق العدالة في اليمن.
#السلام_لليمن
نورا الجروي
عن رابطة معونه للهجرة وحقوق الإنسان
رئيس تحالف نساء من أجل السلام في اليمن@m_allaow@UNarabic @@KingdomNL_UN@USEmbassyYemen@UKinYemen
Today in Geneva, representing the Women’s Alliance for Peace in Yemen (WAPY) @Women1Peace and the Maonah Association for Migration and Human Rights @AMHRIUSA, I met with Ms. Nahla Valji from the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA) and Ms. Sofia Calltorp from UN Women to discuss developments in Yemen’s humanitarian and human rights situation, with particular attention to the growing challenges facing women and girls.
During the meeting, I highlighted the role of both organizations in field-based humanitarian and human rights work, as well as international advocacy. I also outlined their efforts to follow up on the situations of victims and displaced persons, document violations, defend the rights of women and other vulnerable groups, and bring the voices and needs of affected communities to international mechanisms and institutions.
We also discussed, each within her respective area of expertise, the impact of conflict, escalation, and displacement on women; the difficulties in accessing essential services, protection, and humanitarian assistance; the risks of violence and violations faced by women and girls; and the importance of strengthening the role of local Yemeni and women-led organizations in the design and implementation of humanitarian responses.
I emphasized the importance of providing direct support to local organizations, ensuring the meaningful participation of Yemeni women in decision-making, strengthening protection and accountability, and ensuring that women’s needs do not remain merely a line in reports, but are translated into practical responses and programmes on the ground.
The meeting was an important opportunity to convey a direct picture of the reality facing Yemeni civilians amid the catastrophic humanitarian situation, growing needs, and shortages in assistance and essential services, all of which are increasing the suffering of families and displaced communities, particularly women and other vulnerable groups.
It also provided an opportunity to highlight the efforts of the Women’s Alliance for Peace in Yemen and the Maonah Association for Migration and Human Rights in humanitarian and human rights work, and in bringing the voices and needs of affected communities to international institutions.
#PeaceForYemen
@UNNewsArabic@UNinYE@UNHCR_Arabic
التقيت اليوم في جنيف، ممثلةً عن تحالف نساء من أجل السلام في اليمن (WAPY) @Women1Peace
ورابطة معونة للهجرة وحقوق الإنسان @AMHRIUSA ، بالسيدة ناهلا فالجي من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، والسيدة صوفيا كالتورب من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، لمناقشة تطورات الوضع الإنساني والحقوقي في اليمن، وبشكل خاص التحديات المتزايدة التي تواجه النساء والفتيات.
خلال اللقاء، استعرضتُ دور المنظمتين في العمل الميداني والحقوقي والمناصرة الدولية، وما تقومان به من متابعة لأوضاع الضحايا والنازحين، وتوثيق الانتهاكات، والدفاع عن حقوق النساء والفئات الأكثر ضعفًا، إلى جانب نقل أصوات المتضررين واحتياجاتهم إلى الآليات والمؤسسات الدولية.
كما ناقشنا، كلٌّ بحسب اختصاصها، تداعيات النزاع والتصعيد والنزوح على النساء، وصعوبة الوصول إلى الخدمات والحماية والمساعدات الإنسانية، ومخاطر العنف والانتهاكات التي تتعرض لها النساء والفتيات، وأهمية تعزيز دور المنظمات اليمنية المحلية والنسوية في تصميم وتنفيذ الاستجابة الإنسانية.
وأكدتُ أهمية دعم المنظمات المحلية بصورة مباشرة، وإشراك النساء اليمنيات في صناعة القرار، وتعزيز الحماية والمساءلة، وضمان ألا تبقى احتياجات النساء مجرد بند في التقارير، بل تتحول إلى استجابات وبرامج عملية على الأرض.
كان لقاءً مهمًا لنقل صورة مباشرة عن واقع المواطن اليمني في ظل الوضع الإنساني الكارثي، وتفاقم الاحتياجات، ونقص المساعدات والخدمات الأساسية، وما يترتب على ذلك من معاناة متزايدة للأسر والنازحين، وبشكل خاص النساء والفئات الأكثر ضعفًا. كما أتاح اللقاء التعريف بالجهود التي يبذلها تحالف نساء من أجل السلام في اليمن ورابطة معونة للهجرة وحقوق الإنسان في العمل الإنساني والحقوقي، وإيصال أصوات المتضررين واحتياجاتهم إلى المؤسسات الدولية.
#السلام_لليمن
@UNNewsArabic@UNinYE@UNHCR_Arabic
بيان ترحيب بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية سارة الفائق
يرحب تحالف نساء من أجل السلام في اليمن بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية والمديرة التنفيذية للائتلاف المدني للسلام، الأستاذة سارة الفائق، بعد عامين من احتجازها في سجون جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء.
ويتقدم التحالف بخالص التهاني إلى سارة الفائق وأسرتها وزملائها، آملًا أن تتمكن من التعافي من الآثار النفسية والجسدية التي خلفتها تجربة الاحتجاز، وأن تستعيد حياتها وعملها الحقوقي في أجواء آمنة تحفظ كرامتها وحقوقها.
وإذ نبارك إطلاق سراحها، فإننا نؤكد أن هذه الخطوة لا تلغي جسامة ما تعرضت له من اعتقال تعسفي وإخفاء قسري وحرمان من التواصل المنتظم مع أسرتها، فضلًا عن حرمانها من وداع والدتها التي توفيت في يناير/كانون الثاني 2025 أثناء احتجازها. وهي انتهاكات تركت آثارًا إنسانية مؤلمة لا يمكن تداركها بمجرد الإفراج عنها.
كما يدعو التحالف إلى ضمان سلامة سارة الفائق وحريتها، وعدم إخضاعها لأي قيود أو ملاحقات أو ضغوط، وتمكينها من الحصول على الرعاية الصحية والنفسية اللازمة. ونطالب بالكشف عن ظروف احتجازها والتحقيق المستقل في الانتهاكات التي تعرضت لها ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب.
ويجدد تحالف نساء من أجل السلام في اليمن مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء والناشطين والحقوقيين والعاملين في المنظمات الأممية والدولية والمحلية المحتجزين تعسفيًا، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، ووقف استخدام الاعتقال والإخفاء والترهيب وسيلةً لإسكات المجتمع المدني وتقييد العمل الحقوقي والإنساني في اليمن.
إن حرية سارة الفائق خبر يبعث على الارتياح والأمل، لكنها تظل تذكيرًا مؤلمًا بمئات الأسر التي ما زالت تنتظر عودة أحبائها. ولن تكتمل هذه الفرحة إلا بإطلاق سراح جميع المحتجزين تعسفيًا وإنهاء معاناة المخفيين قسرًا وأسرهم.
صادر عن:
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
1 سبتمبر/أيلول 2026
بيان ترحيب بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية سارة الفائق
يرحب تحالف نساء من أجل السلام في اليمن بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية والمديرة التنفيذية للائتلاف المدني للسلام، الأستاذة سارة الفائق، بعد عامين من احتجازها في سجون جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء.
بيان حقوقي بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
النساء المخفيات قسرًا في اليمن… غيابٌ قسري وانتهاك لا يسقط بالتقادم
30 أغسطس 2026
بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، يجدد تحالف نساء من أجل السلام في اليمن ورابطة حماية المعنفات والناجيات من سجون الحوثي التأكيد على أن قضية النساء المخفيات قسرًا في اليمن لا تزال واحدة من أكثر قضايا الانتهاكات خطورة وحساسية، في ظل استمرار غياب المعلومات عن مصير عدد من الضحايا، وما يرافق ذلك من معاناة إنسانية ونفسية واجتماعية قاسية للنساء وأسرهن.
إن الإخفاء القسري ليس مجرد احتجاز لشخص بعيدًا عن أسرته، بل هو انتهاك مركب يبدأ بحرمان الضحية من حريتها، ويمتد إلى إنكار احتجازها أو إخفاء مكان وجودها وحرمانها من الحماية القانونية، بما يجعلها عرضة للتعذيب وسوء المعاملة وغيره من الانتهاكات، ويترك أسرتها في حالة مستمرة من الخوف والانتظار وعدم اليقين.
ومن خلال عملنا الحقوقي وتواصلنا مع ضحايا وناجيات وأسر متضررة، ندرك بصورة مباشرة حجم المعاناة التي تتحملها النساء في قضايا الاختطاف والاحتجاز والإخفاء القسري في اليمن، ولا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، حيث شكلت هذه الممارسات خلال سنوات النزاع أداة للترهيب والقمع وإسكات الأصوات وملاحقة النساء والناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان.
وتتعرض النساء في حالات الاحتجاز والإخفاء القسري لمخاطر مضاعفة، بسبب طبيعة الانتهاكات التي قد تمارس ضدهن، والوصمة الاجتماعية التي قد تلاحق بعض الناجيات بعد الإفراج عنهن، الأمر الذي يجعل كثيرًا من الحالات بعيدة عن التوثيق والإبلاغ، ويعني أن الأرقام المعلنة لا تعكس بالضرورة الحجم الحقيقي للانتهاكات.
وفي هذا اليوم، نؤكد أن لكل امرأة مخفية قسرًا اسمًا وقصة وأسرة تنتظر معرفة مصيرها، وأن الصمت عن هذه الجرائم أو التعامل معها باعتبارها نتيجة طبيعية للنزاع يساهم في استمرار الإفلات من العقاب.
وعليه، يطالب تحالف نساء من أجل السلام في اليمن ورابطة حماية المعنفات والناجيات من سجون الحوثي بما يلي:
1. الكشف الفوري عن مصير ومكان وجود جميع النساء المخفيات قسرًا والمحتجزات بمعزل عن العالم الخارجي في اليمن.
2. الإفراج الفوري وغير المشروط عن كل امرأة محتجزة تعسفيًا بسبب نشاطها الحقوقي أو الإنساني أو آرائها أو انتمائها الأسري أو السياسي.
3. تمكين أسر المختفيات من الحصول على معلومات حقيقية وموثوقة عن مصير بناتهن وأمهاتهن وأخواتهن، وضمان حقهن في التواصل والزيارة والحماية القانونية.
4. فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع ادعاءات الإخفاء القسري والتعذيب والعنف وسوء المعاملة داخل أماكن الاحتجاز، ومحاسبة المسؤولين عنها.
5. تمكين الآليات الدولية المختصة بحقوق الإنسان من متابعة حالات النساء المخفيات والمحتجزات، وضمان وصول جهات مستقلة إلى أماكن الاحتجاز.
6. توفير الحماية والدعم النفسي والقانوني والاجتماعي للناجيات وأسر الضحايا، ومواجهة الوصمة الاجتماعية التي تتعرض لها النساء بعد الإفراج عنهن.
7. إدراج قضايا النساء المخفيات قسرًا والمحتجزات تعسفيًا ضمن أولويات أي مفاوضات أو ترتيبات تتعلق بالمحتجزين والأسرى وبناء السلام في اليمن.
كما ندعو الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، والمبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تكثيف الجهود للكشف عن مصير المخفيات قسرًا، وعدم السماح بأن تتحول سنوات الغياب إلى وسيلة لطمس الجرائم أو إسقاط حقوق الضحايا وأسرهن.
إن السلام الحقيقي في اليمن لا يمكن أن يقوم فوق مصير مجهول لمختفية، أو دموع أم تنتظر ابنتها، أو أطفال لا يعرفون أين أمهاتهم.
في 30 أغسطس، نتذكر جميع ضحايا الاختفاء القسري، ونرفع بصورة خاصة أصوات النساء اللواتي غُيّبن خلف أبواب السجون وأماكن الاحتجاز السرية.
لن يكون الغياب القسري نهاية قصصهن.
سنواصل التوثيق، والمطالبة بالكشف عن مصيرهن، والدفاع عن حقهن في الحرية والحقيقة والعدالة.
صادر عن:
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن
رابطة حماية المعنفات والناجيات من سجون الحوثي
30 أغسطس 2026
Urgent Statement
Women Alliance for Peace in Yemen (WAPY) Calls for the Immediate Release of Activist Sahar Al-Khawlani and Her Husband, and Warns of Her Deteriorating Health Condition
The Women Alliance for Peace in Yemen (WAPY) expresses its deep concern over reports indicating the serious deterioration of the health of Yemeni activist Sahar Al-Khawlani, who remains detained in Houthi prisons under harsh conditions. These concerns have been further heightened by urgent appeals from her daughter, who has warned that her mother’s life is now in grave danger.
The case of Sahar Al-Khawlani represents a deeply troubling example of the continued targeting of women activists solely because of their peaceful opinions and advocacy. She was previously arrested in September 2024, together with her children, and remained in detention until February 2025, a case that drew widespread condemnation from human rights defenders at the time.
Despite the violations she endured, Sahar resumed exercising her legitimate right to freedom of expression. However, on 11 January 2026, she and her husband were arrested once again and have remained in detention ever since.
According to information made public by her daughter, Sahar Al-Khawlani has spent more than seven months in extremely harsh detention conditions, including prolonged solitary confinement in a small cell. Her health has reportedly deteriorated rapidly, raising serious concerns that her life may be at imminent risk if she continues to be denied adequate medical care.
The Women Alliance for Peace in Yemen (WAPY) holds the Houthi authorities fully responsible for the safety and well-being of Sahar Al-Khawlani and her husband, as well as for any physical or psychological harm resulting from their continued detention or denial of medical treatment.
Accordingly, we call for:
The immediate and unconditional release of Sahar Al-Khawlani and her husband.
The disclosure of their place of detention and allowing their family members and legal representatives to communicate with and visit them.
Immediate access to appropriate medical care for Sahar Al-Khawlani and her transfer to a specialized hospital should her condition require it.
An end to all forms of arbitrary detention, enforced disappearance, and prolonged solitary confinement targeting women, activists, journalists, and human rights defenders.
Full compliance with international human rights law and the protection of the fundamental rights of all detainees.
WAPY further calls upon the United Nations, the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR), the UN Special Rapporteur on the situation of Human Rights Defenders, the UN Special Rapporteur on Violence against Women and Girls, the UN Working Group on Arbitrary Detention, the International Committee of the Red Cross (ICRC), and all international and regional human rights organizations to urgently intervene, verify the conditions of Sahar Al-Khawlani and her husband, and exert pressure to ensure their safety and secure their immediate release.
The continued targeting and detention of women activists because of their peaceful views constitutes a grave violation of human rights, undermines fundamental freedoms, and underscores the urgent need to end the policy of arbitrary detention and enforced disappearance in Yemen.
Sahar Al-Khawlani’s life must not become a bargaining chip. Any further delay in securing her release or providing the medical care she urgently requires may result in irreversible consequences. The Houthi authorities will bear full responsibility for any harm that befalls her.
Freedom for Sahar Al-Khawlani and her husband. Freedom for all women and men subjected to arbitrary detention and enforced disappearance in Yemen.
Women Alliance for Peace in Yemen (WAPY)
27 July 2026
@USEmbassyYemen@UNarabic
بيان عاجل
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن يطالب بالإفراج الفوري عن الناشطة سحر الخولاني وزوجها ويحذر من تدهور حالتها الصحية
يعرب تحالف نساء من أجل السلام في اليمن (WAPY) عن بالغ قلقه إزاء الأنباء المتداولة حول التدهور الخطير في الحالة الصحية للناشطة اليمنية سحر الخولاني، واستمرار احتجازها في سجون جماعة الحوثي، في ظل ظروف احتجاز قاسية، وبعد مناشدات أطلقتها ابنتها أكدت فيها أن حياة والدتها أصبحت في خطر.
إن قضية سحر الخولاني تمثل نموذجًا مقلقًا لاستمرار استهداف النساء الناشطات بسبب آرائهن ومواقفهن السلمية. فقد سبق أن تعرضت للاعتقال في سبتمبر 2024 مع أطفالها، واستمر احتجازها حتى فبراير 2025، في واقعة أثارت آنذاك استياءً واسعًا لدى المدافعين عن حقوق الإنسان.
ورغم ما تعرضت له من انتهاكات، عادت سحر لممارسة حقها المشروع في التعبير عن الرأي، قبل أن تُعتقل مجددًا مع زوجها في 11 يناير 2026، ولا يزالان رهن الاحتجاز حتى اليوم.
وبحسب ما أعلنته ابنتها، فإن سحر الخولاني أمضت أكثر من سبعة أشهر في ظروف احتجاز قاسية، بينها الحبس الانفرادي داخل زنزانة ضيقة، مع تدهور متسارع في حالتها الصحية، الأمر الذي يثير مخاوف حقيقية من تعرض حياتها للخطر إذا استمر حرمانها من الرعاية الطبية المناسبة.
إن تحالف نساء من أجل السلام في اليمن يحمّل جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة سحر الخولاني وزوجها، وعن أي أضرار جسدية أو نفسية قد تلحق بهما نتيجة استمرار احتجازهما أو حرمانهما من العلاج والرعاية الصحية.
وعليه، فإننا نطالب بما يلي:
* الإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطة سحر الخولاني وزوجها.
* الكشف عن مكان احتجازهما وتمكين أسرتهما ومحاميهما من التواصل معهما وزيارتهما.
* توفير الرعاية الطبية العاجلة لسحر الخولاني ونقلها إلى مستشفى متخصص إذا كانت حالتها تستدعي ذلك.
* إنهاء جميع أشكال الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري والحبس الانفرادي بحق النساء والناشطين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
* احترام الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وضمان حماية الحقوق الأساسية لجميع المحتجزين.
كما يدعو التحالف الأمم المتحدة، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بالعنف ضد النساء والفتيات، والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية إلى التدخل العاجل للتحقق من أوضاع سحر الخولاني وزوجها، والضغط من أجل ضمان سلامتهما والإفراج الفوري عنهما.
إن استمرار استهداف النساء الناشطات واحتجازهن بسبب آرائهن السلمية يمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان، ويقوض الحريات الأساسية، ويؤكد الحاجة الملحة إلى وضع حد لسياسة الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري في اليمن.
إن حياة سحر الخولاني ليست محل مساومة، وأي تأخير في الإفراج عنها أو تقديم الرعاية الطبية اللازمة لها قد يؤدي إلى نتائج لا يمكن تداركها، وستتحمل جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن ذلك.
الحرية لسحر الخولاني وزوجها، والحرية لجميع المعتقلات والمعتقلين والمخفيين قسرًا في اليمن.
تحالف نساء من أجل السلام في اليمن (WAPY)
27 يوليو 2026