@mhajf333 ايران تدافع عن مصالحها السياسية ..
ضد امريكا والكيان لكن لست مع دولة قتلت المسلمين وخذلتهم في كذا موقع وأولهم فلسطين.
بدأت حربكم مع امريكا لمصالحكم وأنهيتموها لمصالحكم .. وحال الاقصى وغزة كما هو
من ينقذ العالم المضطرب غيركم يا خير أمة أخرجت للناس؟
العالم الذي كان سائدًا منذ الحرب العالمية الثانية يتفكك نظامه، وقلب العالم الإسلامي يشتعل.
ولن يطفئ نيران أمريكا والمغضوب عليهم في بلادنا، ويقود العالم بنظام دولي جديد وعادل، سوى دولة الخلافة الراشدة التي تحرر الأمة، وتنهض بها، وتعيد لها دورها ومركزها، فتقوم بمهمتها التي وُجدت من أجلها، وهي تطبيق الإسلام وحمله رسالة إلى أمم الأرض.
في ظل هذا العالم المضطرب، لا تنظروا أيها المسلمون شرقًا وغربًا بحثًا عن قيادة جديدة تملأ الفراغ، فأنتم وحدكم من يملك مقومات القيادة الراشدة والمشروع الحضاري.
إ�� أكبر عقبة تحول دون تحقق ذلك ليست قوة أعدائكم، ولا قلة مواردكم وقدراتكم، وإنما عدم إدراككم لطبيعة مهمتكم، وحاجة العالم إليكم، وتكليف الله لكم.
غيّروا مفهومكم الخاطئ عن أنفسكم، يتغير حالكم.
تحرروا من ثقافة الوهن التي جعلتكم غثاء، وعودوا إلى ثقافة الراشدين التي جعلتكم خير أمة أُخرجت للناس، فهزمتم فارس والروم خلال سنوات قليلة، وانتقلتم خلال خمس عشرة سنة من دولة محاصرة في الحجاز إلى الدولة الأولى في العالم.
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
ف�� الوطنية والدولة القطرية مقتلُنا!
يوم تُرِكَت غزة وحدها في مواجهة آلة الإبادة، لم تكن الفاجعة إنسانية فحسب، بل كانت لحظةَ انكشافٍ سياسي وأخلاقي عميق. لم يرتقِ موقف الأمة إلى مستوى الحدث، ولا تحرّك ما يُسمّى بمحور الممانعة تحرّكًا يغيّر موازين القوة أو يوقف الإبادة.
في تلك اللحظة بدا واضحًا أن منطق الدولة القطرية، حين يختزل المسؤولية داخل الحدود، يفتح الباب واسعًا أمام الاستفراد. فاستُفرد بغزة، ودُفعت وحدها إلى أتون النار.
ثم تكرّر المشهد في لبنان�� ضُرب البلد الصغير، واستُنزف، وتعرّضت قواه الأساسية لضربات موجعة، فيما بقيت الحسابات الإقليمية تحكم السقف.
وبعده سوريا؛ دُمِّرت قدراتها العسكرية تباعًا، واستُبيحت أجواؤها وأراضيها، وتكرّر الصمت ذاته.
واليوم يبلغ العدوان ذروته حين يصل إلى إيران نفسها. دولة كبيرة، ذات عمق جغرافي وقدرات معتبرة، لكنها تكتشف أن القوة المعزولة داخل حدودها لا تكفي لردع مشروعٍ يتعامل مع المنطقة كوحدةٍ استراتيجية واحدة.
هكذا يتأكد الدرس: حين نقبل بالتجزئة في وعينا، نُسهِّل الاستفراد بنا في واقعنا. وحين تتحول الوطنية إلى عقيدةٍ سياسية مغلقة، يصبح كل بلدٍ جزيرةً تنتظر دورها.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس سؤال انفعال، بل سؤال المراجعة:
أما آن الأوان أن يُعاد النظر جذريًا في الدولة القطرية التي أورثتنا الضعف والتبعية، وجعلتنا نتعامل مع قضايا الأمة بوصفها ملفاتٍ ��ارجية؟
أما آن أن نستعيد مرجعيةً أعلى من الحدود، تجعل العقيدة والقيم الجامعة معيارًا للولاء والانتماء، لا الخرائط التي رسمها العدو في لحظة ضعف؟
إن الحديث عن وحدةٍ سياسية جامعة ليس شعارًا عاطفيًا، بل بحثٌ عن إطارٍ ينهي منطق الاستفراد، ويستعيد معنى القوة المشتركة. إطارٌ يجمع الطاقات، ويوحّد القرار، ويحوّل الكتلة البشرية الهائلة في هذه الأمة إلى وزنٍ استراتيجي حقيقي. عندها فقط يمكن أن يتغيّر ميزان الردع، ويُغلق باب “أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض” الذي تكرر كثيرًا.
إنها لحظة مراجعة كبرى: إمّا أن نبقى أسرى التجزئة فنأكل واحدا تلواالآخر، وإمّا أن نرتقي إلى ��شروعٍ جامع يعيد ترتيب الأولويات، ويحوّل الإيمان بالوحدة إلى واقعٍ سياسي فاعل.
ألا فليعلم أهل مصر وتركيا وبلاد الحرمين وجميع المسلمين أن عدوان المغضوب عليهم لن يوفّرهم، بل سيطالهم، حتى لو كان حكام البلاد عملاء؛ فالمغضوب عليهم، ومن خلفهم أمريكا، لا يريدون لأي بلد أن يمتلك قوة يمكن أن تشكّل خطرًا على الكيان في حال حصل تغيير في البلاد.
فهم يعتبرون الخطر في الأمة، وليس في الأنظمة العميلة.
أما آن الأوان أن نكفر بالوطنية المنحطة وبالدولة القطرية التي أورثتنا الذل والهوان والضعف والتبعية؟
أما آن أن نعود إلى الله عودة صادقة، فنجعل العقيدة هي معيار الولاء والانتماء، ونعيد الدولة التي تجسدها؟
آن الأوان أن نقيم الخلافة الراشدة التي تنهي التجزئة والضعف، وتجمع الشمل، وتحيي الجهاد، وتوحد العباد والبلاد، وتقطع دابر الكافرين، وتحرر بيت المقدس.
@ivarmm تدعوهم للوحدة على اساس الاسلام وهذا مطلوب .. لكن ها الشرع يحكم بالاسلام؟ أليست سوريا اليوم دولة وطنية وتختكم لدستور وضعي؟
بدك وحدة اسلامية وبتقلهم الشعب السوري والدولة ال��احدة
حاج تعفيس
هذا منطق من لا دينَ لهم ولا شرف؛ منطق العبيدِ والخونة، ومن أُشرِبوا ثقافةَ الوهن وتسربلوا بالخزي؛ منطقُ من يُبرِّر التبعيةَ والخيانةَ والتنازلَ عن السيادة.
منطقٌ حقيرٌ لا يمتُّ إلى أمةِ الإسلام والجهاد بصلة.
حين يصولُ ويجولُ شبيحٌ في حيٍّ ما، وينتهكُ حُرماتِ الناس، فلا يجدُ من يردعه أو يُرديه، فاعلمْ أنه حيٌّ خالٍ من الرجال. وهذا هو حالُ عالمِ اليوم، الذي تعربدُ فيه أميركا؛ إذ لا دولةَ مبدئيةً تقطعُ يدها وتُقيمُ العدل، في ظل غيابِ دولةِ الخلافةِ الراشدة.
@hasan0soufan انت لو بتعرف بشرع ربنا وبسيرة رسوله ما بتطلع تحكي هالحكي .. دم كل شهيد وكل واحد عم ينقتل بعد التحرير برقبتكم بسبب تمييعكم وتخبيصكم
ضيعتو ثورة ١٤ سنة مشان تج�� تحكيلنا سلم اهلي وتعفو عن القتلة وتخلو ايديهم فلتانة
@abolabtob@Ahmadmuaffaq اتفاق مع محتل ويلتزم له .. هذه جديدة .
وهذه العقلية لا تصلح لقيادة ولا لتحرير .. ولا تعرف العدو ولا تعرف كيف يتعامل وكيف ��غدر وكيف انهم لا عهد لهم ولا ميثاق