يسألني:
لماذا كل هذا الخذلان لغزة وأهلها ومقاومتها؟
هل يمكن أن تحقق المقاومة نصرا، في ظل هذا الخذلان.
وأجيب:
كل هذا الخذلان، حتى يرى القاصي والداني (والمسلمون خاصة) بأم العين، على أرض الواقع، معنى قوله تعالى:
{كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}
فانتصار المقاومة الإسلامية (بإذن الله) رغم قلة عددها، ورغم التفوق النوعي في السلاح لصالح العدو، ورغم الدعم الدولي الهائل والمفتوح لهذا العدو.. يحيي الأمل في نفوس التواقين للحرية مهما كانوا قلة..
إن الانتصار مع كل هذا الخذلان، هو أعظم درس ممكن أن يتعلمه من كان في قلبه مثقال ذرة من خير، فينهض ويسعى لتحرير نفسه ووطنه من ذلك الطاغية الوغد الذي يستعبده ويرهبه بجيشه وشرطته..
في الواقع وعلى الأرض، تحقق المقاومة الإسلامية في غزة (وفي القلب منها حماس) انتصارا هائلا في كل لحظة، وفي كل الساحات: العسكرية، والسباسبة، والإعلامية، والمعنوية، والنفسية، رغم كل هذا الخذلان، وذلك بفضل الله وحده، وليس بفضل هذا أو ذاك..
إن كل هذه المجازر الذي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين العزل هي ترجمة عملية وحرفية لهزيمته في كل الساحات، ولا يمكن اعتبارها نصرا بأي مقياس عسكري، أو سياسي، أو أخلاقي..
فخسائر العدو في الأفراد والآليات يفوق بكثير جدا خسائر المقاومة في أرض المعركة، كما أن العدو عاجز عن الاحتفاظ ببضعة أمتار إذا توغل فيها، فسرعان ما يولي الأدبار أمام المقاومة، ويتقهقر للخلف..
فإذا لم يكن هذا انتصارا مبينا للمقاومة وهزيمة مُذلة للعدو.. فماذا يكون؟!
أبشروووا..
#السيد_حسن_نصرالله #البنزين #غزه_مقبرة_الغزاة #يوم_الجمعة #GazaGenocide #Gaza
حتى لا تقعوا في فخّ تقلّب الأخبار وتزهق أنفسكم؛ لا تكن قلوبكم أسيرة لحظتها، بين أقصيين؛ أقصى الحزن وأقصى الفرح، يميتكم القصف ويحييكم الخطاب، بل كونوا أعقل من الخبر وأفطن من الحدث؛ ترون المشهد كله بعينٍ واثقة متئدة، وبقلبٍ متحمس متيقن، وبصدر متألم مؤمن؛ فهذه طبيعة المعارك والسجالات، بين ساعة وساعة، ومكان ومكان، جبهة تصعد لله فيها أرواحنا، وجبهة نذيق فيها عدونا البأس الشديد؛ حتى يأذن الله بمشهد الانتصار الختاميّ، وحينها نواسي الجراح ونقيم الأعراس؛ فلا تستغرقوا في القرح ولا تسرفوا في الفرح، وإنما كونوا بين بين حتى تسمعوا المنادي "وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ".
" المحلل العسكري الامريكي دوجلاس ماكجريجور:
إذا شنت إسرائيل عملية برية كبيرة، فإن الجميع من إندونيسيا إلى المغرب سيتحدون في تحالف عسكري ضد إسرائيل.
وهذا يشمل تركيا، التي هي مصدر قلقي"
Why are Muslim nations so weak?
It didn't happen overnight. 4 factors.
1. The West prevents Muslim nations from developing the weapons needed to defend themselves (e.g., nuclear weapons).
2. The West further ensures that they cannot defend themselves by systematically weakening them - by invading them, sanctioning them, and cultivating conflict and civil war within their borders (e.g., Iraq, Afghanistan, Syria).
3. The West also ensures the weakness of Muslim nations by destroying unifying institutions (like the Ottoman Caliphate) and shared Islamic culture. It prevents them from forming alliances with one another, instead forcing them to form alliances with Israel (e.g., Abraham accords).
4. Finally, the West establishes military bases in Muslim countries and threatens to attack and overthrow Muslim countries if they intervene to protect Palestinians.
Muslim weakness is a creation largely (but not entirely) due to Western foreign policy.
The West has a special interest in weakening Muslims because it benefits Israel and ensures ready access to oil.
We need to plan.
اللهم إليك نشكو ضعف إخواننا في فلسطين، وقلة حيلتهم، وهوانهم على الناس.
يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربهم، إلى من تكلهم
إلى بعيد يتجهمهم، أو إلى عدوٍ مَلَّكته أمرهم.
إن لم يكن بك عليهم غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لهم.
نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن ينزل بهم غضبك، أو يحل عليهم سخطك.
لك العُتْبى حتى ترضى، لا حول ولا قوة إلا بك.
يا أهل مكّة، أنأكل الطعام ونلبس الثياب، وبنو هاشمٍ هلكى لا يُباع ولا يُبتاع منهم!، والله لا أقعد حتّى تُشَقَّ هذه الصحيفة القاطعة الظالمة.
زهير بن أبي أميّة (جاهلي)
#كي_لا_ننسى#مجزرة_سربرينيتسا
في مثل هذا اليوم قبل ٢٦ عام بدأت القوات الصربية بتنفيذ مجزرة بحوالي ٢٠ألف شاب بوسني مسلم على مدى ١١ يوم في المنطقة الآمنة تحت حماية الأمم المتحدة بقيادة #هولندا ولم يعثر سوى على رفات ٨٣٧٢ شهيد. نسبة المسلمين في المدينة اليوم تخمن ب ٢٪ بعد ان كانت ٩٠٪