إلى الأرض الّتي باركها الله وبارك حولَها؛
إلى الكويت
وحكّامها
وشعبها
في عيدها، جعلَ الله كلّ أيّامها أعيادًا، ومِن سؤددٍ إلى سؤدد، ومن مجدٍ إلى مجد.
كلّ عامٍ والكويت بخير.
#الكويت#عيد_التحرير#اليوم_الوطني#يحيى_الأمين
للعيد هذه السّنة طعمٌ لم يكن في أيّ عيدٍ قبله..
اختلطت فيه المشاعر وتداخلت الأصوات.
مشاعر الفرح والحزن، الفرح بعيد الله، والحزن على هتك حرم الله.
مشاعر الأمن والخوف، الأمن في يوم الله، والخوف ممّا يفعله أعداء الله.
مشاعر الاطمئنان والقلق، الاطمئنان في جمعة الأهل، والقلق من فقدانهم!
أصوات تكبيرات العيد، وأصوات صفّارات الإنذار.. بين مطمئنٍ ومحذّر!
أصوات ضحكات الأطفال، وبكاؤهم المفاجئ حين تقطع ضحكاتهم الصّفّارات.
اللّهمّ أزل هذه الغمّة عن هذه الأمّة، واحفظنا بحفظك، وأدم علينا الأمن والأمان.
اللّهمّ احفظ حماة هذه الأرض، واحفظ هذه الأرض، واحفظ حكّامها وشعبها.
لم تبقِ هذه الشّرذمة الإرهابيّة مِن أخلاق الكفّار شيئًا إلّا فعلته!
أمِنَ الإسلام- وهم يدّعونه- أن يُروّع المسلمون في فجر رمضان؟
أم مِن الإسلام أن تُقْصفَ مقدّرات الدّولة المدنيّة؟
أهذا ما أوصى به الرّسول في الحروب؟
لعنكم الله وأخزاكم.
هناك رجالٌ ما رمشت لهم عينٌ، شاخصةٌ أبصارهم نحو السّماء، يحمون هذه الأرض بأنفسهم، ويحملون أرواحهم على أكفّهم.
اللّهمّ احمِ جنود الجيش الكويتيّ، وثبّت أقدامهم وسدّد رميهم.
اللّهمّ أنت حصننا، فحصّنهم بحفظك وتأييدك.
اللّهمّ الطف بحال المسلمين وفرّج عنهم وآمن أرواحهم وأعراضهم ومالهم في أوطانهم.
اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من كلّ فسادٍ في البرّ والبحر بأيدي النّاس، وإنّي أستجير بك وأدعوك وأنت خير من يُدعى.
هذا الكلام غير صحيح جملة وتفصيلا، وهو ادعاء يدل على عدم اطلاع على كتب الجهاد في رسائل فقهائنا العملية.
في المذهب، إعلان الجهاد لا يكون إلا بيد المعصوم، وهذا الجهاد الابتدائيّ، وهو رأي كلّ فقهاء الشّيعة ما عدا فقيه واحد شذّ عنهم في المسألة، ويبقى الجهاد الّذي يحق للفقيه الافتاء فيه وهو الجهاد الدّفاعيّ، وله شروط.
والسّيّد الخمينيّ مثلا، لم يورد في رسالته العمليّة تحرير الوسيلة كتابًا للجهاد، بل أورد كتاب الدّفاع، والسيد السيستاني لم يورد في رسالته العملية كتاب الجهاد، ويمكنك مراجعة منهاج الصالحين للسيد الحكيم والسيد الخوئي
" كلّ رايةٍ تُرفَع قبل راية القائم صاحبها طاغوت."
القائل:
الإمام الباقر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، الإمام الخامس المُفترض الطّاعة، المعصوم الّذي ندّعي اتّباعه.