Eurylochus: “What was the song of the Sirens like?”
Odysseus: “All the things you wanted to be, and then all the things you wished you never wished for. It was a delicious itch you want to scratch, but you find it under the skin and can’t reach it. So the delicious itch becomes unbearable. It told you what you most want is what you most can’t have, and that the most you can’t have is what you already had and lost. It was a song of all the promises I failed to keep. And it told me I don’t really want to go home.”
This whole scene is actually INSANE
The Sirens aren’t just tempting Odysseus with some beautiful song.
They’re showing him
every person he wanted to become, every desire he regrets,
every promise he broke, and
everything he had before the war that he can never get back.
“I don’t really want to go home” hits differently. He spent all those years trying to return to Ithaca, but actually reaching home means facing his wife, his son, all his failures, and the fact that he isn’t the same man who left.
He doesn’t only miss home. He misses who he was when home still felt like home.
And the way Nolan presents it? Odysseus tied down, completely helpless, while the Sirens drag every buried feeling out of him.
No unnecessary explanation,
No forced dialogue
just one man admitting the truth he has been running from.
Absolutely goated writing from the GOAT himself 🐐
#TheOdyssey #ChristopherNolan #Odysseus
كل مرة يهزم الزمن
الرجل الذي لا يشيخ والأسطورة التي تنهض من تحت الركام
ليونيل ميسي يصنع هدفين ليقود منتخب بلاده لقلب الطاولة ويمنح الأرجنتين بطاقة العبور إلى نهائي كأس العالم
حين ظن الجميع أن الحكاية أوشكت على النهاية
عاد ميسي ليكتب فصلًا جديدًا من أسطورته ويقود رفاقه إلى الموعد الأكبر
ألف مبروك للأرجنتين وجماهيرها على التأهل إلى النهائي وهاردلك لإنجلترا التي قدمت بطولة كبيرة، وكانت خصمًا شرسًا حتى صافرة النهاية
ويبقى النهائي موعدًا جديدًا مع التاريخ، ورقمًا آخر قد يُكتب باسم ليونيل ميسي
بدعوة من جامعة فرانكفورت حضر سعادة القنصل العام الاستاذ/ ماجد بن علي الزويمل، حفل تخرج مجموعة من الأطباء السعوديين الذين اتموا برنامج الماجستير لإدارة الأعمال MBA, تخصص إدارة المستشفيات، وقد التقى سعادة القنصل العام الأطباء السعوديين وهنأهم بهذه المناسبة، كما التقى سعادته
ليونيل ميسي لا يطارد الأرقام، بل يجعل الأرقام تركض خلفه. اليوم أصبح الهداف التاريخي للمونديال، لأنه اختار أن يكتب التاريخ بقلمه هو، لا بأقلام الآخرين، وأن يرسم مجده بطريقته الخاصة لا بالطرق المعبدة لمن سبقوه.
هذا الرجل لم يكن مجرد قائد أو أسطورة كرة قدم، بل كان روح الأرجنتين ونبضها وحلمها الذي تحول إلى حقيقة. كل إنجاز يحققه هو فصل جديد في قصة عظمة لن تتكرر كثيرًا.
ميسي هو رجل الأرجنتين الأول، والاسم الذي كلما ظن الناس أن صفحاته اكتملت، أضاف صفحة جديدة أكثر بريقًا وخلودًا. 🐐
منذ 1930 مرّ على كأس العالم ملوك و هدافون و أساطير غيّروا وجه كرة القدم، لكن القمة اليوم تحمل اسمًا واحدًا.
17 هدفًا في كأس العالم… رقم لم يصنعه الحظ، بل صنعته الموهبة التي أبهرت العالم لأكثر من عقدين. ليونيل ميسي ليس مجرد هداف، بل لاعب غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم، لاعب جمع بين الفن و الذكاء و الحسم في آن واحد. واليوم وهو ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، يضيف تاجًا جديدًا إلى مسيرة مزدحمة بالإنجازات.
في زمن كثرت فيه النجوم بقي ميسي حالة استثنائية، و في البطولة التي حلم بها كل لاعب، أصبح اسمه محفورًا في القمة إلى الأبد. 🇦🇷👑⚽️🔥🏆
لننظر للنصف الممتلئ من الكأس فيما يخص نشاط الإنفلونزا عالمياً:
ما تم رصده هو تطور طبيعي لفيروس مألوف،
وتشير البيانات بوضوح إلى أن شدة المرض لم تزدد عن السابق.
الأهم هو أن اللقاحات المتوفرة توفر "حائط صد" قوي ضد المضاعفات (مثلاً نسبة الحماية من التنويم تصل في الأطفال إلى 75%).
نملك بأذن الله أدوات المواجهة، والحل في تعزيز المناعة بالتحصينات. 🩺✨
#الصحة_العامة #توعية #امتلك_صحتك
#فيديو | 🎥
بـ #تجمع_مكة_المكرمة_الصحي
نرصد الخطر قبل أن يبدأ، وننشر الوعي قبل أن يُطلب، ونبني صحة المجتمع بسواعدَ واعية ورؤية مستدامة.
في هذا الفيديو نصطحبكم في رحلة عن أعمال الصحة العامة والطب الوقائي
#حج_بصحة#لتبقى_مكة_بصحة