إنجاز جديد |
حقق طلاب #جامعة_الأمير_سطام إنجازًا مميزًا بحصول 12 طالبًا على وسام جاهزية للتميز، منهم 10 طلاب من كلية هندسة وعلوم الحاسب وطالبان من كلية الهندسة، في تأكيد يعكس تميز الكفاءات الوطنية وريادة الجامعة في دعم المبدعين وصناعة المستقبل.
• الحين الدفاع عن العقيدي يندرج تحت بند
"الوطنية ومصلحة المنتخب والعقلانية"
• والهجوم على سالم برضه يندرج تحت بند
"الوطنية ومصلحة المنتخب والعقلانية"
القدرة على ممارسة التناقض بكل ثقة عجيبة جداً جداً
الله يعين المنتخب واللاعبين والقائمين عليه
إنجاز علمي جديد .. حصدت #جامعة_الأمير_سطام ثلاث ميداليات دولية (ذهبيتين وبرونزية) في #معرض_جنيف_الدولي_للاختراعات2026، في تأكيد على قوة البحث العلمي والكفاءات الوطنية وقدرتها على المنافسة عالمياً
خطوة جديدة نحو تعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد المعرفي بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة2030.
بناءً على المعطيات الفلكية، يتعذر رؤية هلال شوال مساء الأربعاء 29 رمضان في #مرصد_الاهله_بتمير لغروب القمر قبل الشمس بنحو 30 دقيقة تقريباً، حيث يغرب القمر الساعة 5:38 بينما تغرب الشمس 6:08 مساءً، لذا متوقع أن يكون أول أيام العيد يوم الجمعة.
إنجاز جديد لـ #جامعة_الأمير_سطام في تصنيفات Times Higher Education 2026 حسب التخصص، حيث جاءت الجامعة ضمن الفئة 401 عالميًا، وحققت المركز 16 عربيًا، مع حضور مميز في عدة مجالات أكاديمية تشمل الهندسة وعلوم الحاسب وإدارة الأعمال وأيضًا العلوم الطبية ودراسات التربية والفيزياء.
@timeshighered
#PSAU
#THEWUR
#HigherEd
،،
ماجفيت الا المنام ولا كرهت الا الأماني
وماذبحت الا الطموح وماعشقت الا التفرد
انزوائي في الشمال معاكس سهيل اليماني
تعتبر فرصه ثمينه للتجلّي والتجرّد
ربما تتجدد الفرصه ويضحك لي زماني
والا اعود لما مضى من هيمنة فكر وتمرّد
مقالي: القوى الثلاث بعد خروج إيران
(شرق اوسط جديد يتنافس بدون ايدولوجيا توسعية)
أحدثت حربُ السنتين التي أدارها نتنياهو تغيراتٍ مهمةً على الصَّعيد الجيوسياسي وتوازناتِ القوى في منطقة الشرق الأوسط.
تبنَّت إسرائيلُ بعد هجمات أكتوبر 2023 سياسةً مختلفة، من الاشتباكِ مع وكلاءِ إيرانَ إلى سياسة القضاء عليهم. وصارت المنطقة تتوازنُ بثلاثُ قوى إقليميةٍ لكلٍّ منهَا نفوذُها ومجالُها الأمني.
إسرائيل في طورِ التَّحول إلى لاعبٍ إقليميّ متخليةً عن سياستِها القديمة التي تكتفِي بالدفاع عن أمنها، وهي قوةٌ عسكريةٌ متفوقة أكثر من كونِها دبلوماسيةً وسياسية في الوقت الراهن.
الكاسبُ الثاني تركيا. وهذا حدث نتيجةً لخروج إيران، التي قامت إسرائيلُ بتدمير معظم أصولِها وأضعفت نفوذَها في المنطقة.
الفراغ الناشئ من تراجع إيرانَ يجذب قوى طامحةً، وهنا تنشط تركيا من بوابةِ سوريا. فهي تتمتَّع إقليمياً اليومَ بأهميةٍ لم تشهد مثلَها منذ قرن، عندما خسرت نفوذَها في بلادِ الشَّام والمنطقةِ منذ الحرب العالمية الأولى.
الرئيسُ الأميركي ترمب كرَّر قولَه إنَّ تركيا عادت للمنطقة، وهي بالفعل عادت، لكن بصيغةٍ مختلفة بصفتها لاعباً إقليميّاً مشاركاً، حيث تتميَّز بأنَّها قوةٌ اقتصادية وعسكرية.
إسرائيل وُلدت من جديد منافساً إقليميّاً بعد حروبِها الثلاث في لبنانَ وغزةَ وإيران. ولم تنتهِ بعد، حيث لم يتم يتوصل البلدان بعد، إيران وإسرائيل، إلى تفاهماتٍ تنهي النزاعَ الطويل الذي يعزّز احتماليةَ عودة الاشتباكِ من جديد.
علينا أن نرى إسرائيلَ بوجهٍ مختلف عمَّا كنَّا نعرفها عليه قبل السابع من أكتوبر. هي اليومَ لاعبٌ رئيسي. وقد عبر عن ذلك رئيسُ حكومتها نتنياهو بأنَّ هناك شرقَ أوسطَ جديداً. وذلك في دراسةٍ لمعهد أبحاثِ السياسة الخارجية FPRI .
إنَّه نتيجةَ مبادرة إسرائيل، أي حروبها الأخيرة، وبدعمٍ من واشنطن، يتشكَّلُ نظامٌ إقليميٌّ ثلاثيُ الركائز، إسرائيل وتركيا والخليج (السعودية).
وهي نتيجةٌ طبيعيةٌ لهزيمة محورِ إيرانَ وما خلَّفه من فراغٍ بعد سقوط الأسد وانكماشِ وكلاءِ إيرانَ في لبنانَ وغزةَ والعراق. والعراق هو الآخرُ تطالبه الولاياتُ المتحدة بتجريد ميليشيات إيرانَ العراقيةِ من سلاحها.
لا يتبقَّى سوى ميليشيا الحوثي الموالية لإيران، التي ربَّما أصبحت أيامُها معدودة، حيث تستعدُّ القوى اليمنيةُ المحلية لافتراسِها نتيجة الضَّرباتِ الإسرائيلية التي أفقدتها جزءاً كبيراً من مواردها الماليةِ وقدراتها العسكرية.
تختلف مراكزُ القوى الإقليمية الثلاث عن القوة «السابقة» (إيران)، بأنَّه ليس لها آيديولوجياتٌ تسعى لنشرِها،
ولا تدعمها قوى دوليةٌ متنافسة، كمَا كانَ يحدث في زمن الحرب الباردة، يمكن أن تدفعَها للصدام.
لتركيا مصالحُ واضحةٌ في مجالها الأمني، شمال العراق وسوريا ومصالح استثماريّة في الخليج.
في حين تعيدُ إسرائيلُ رسمَ خريطة مجالها الأمنيّ الحدودية التي بدأتها في سوريا.
دعوى إسرائيلَ الكبرى أو التلمودية ليست مشروعاً سياسياً حقيقياً، إلَّا في إطار أنَّها ستستمر في محاولة ابتلاع ثم ضمّ الضَّفة الغربية وغزة، وهذه لا تزال مهمةً صعبة.
ومن المبكرِ التَّعرف على طموحات إسرائيلَ وهي منشغلة بإنهاءِ ما تعهَّدت به بعد هجماتِ السابع من أكتوبر. أتوقَّع أن تلتفتَ لاحقاً للانخراط في لعبة التَّحالفات الإقليمية بعد أن كانت قطباً منعزلاً.
وإسرائيل لن تنجحَ في سياسةٍ جديدة إنِ استمرّت ترفض الاندماجَ الإقليمي، الذي يشترط أن تقبلَ بقيام كيانٍ فلسطيني كما سبقَ وأعلنتِ الرياضُ في مفاوضاتها مع واشنطن. يمكنُها التَّقوقعُ في داخل حدودها كما كانت ولا تزال تفعلُ لسبعينَ عاماً، لكنْ إن اختارت أن تنشطَ باعتبارها لاعباً إقليمياً لن تجدَ مفراً من استيعاب الفلسطينيين ضمن مشروعٍ سياسي.
أيضاً، حتى مع انتصاراتها الساحقةِ واعتراف كلّ دولِ المنطقة بها تعرف إسرائيلُ أنَّ ذلك لن يجلبَ لها الأمنَ والاستقرار على المدى الطويل، بل لا بدَّ من حلّ سياسي للفلسطينيين. هذه مسألةٌ أثبتتها الأحداثُ وعلى مرّ العقود.
عسكرياً، ستستمرُّ إسرائيلُ مهمةً للولايات المتحدة ككلبِ حراسةٍ لمصالحها وسياساتها. وما قدَّمته واشنطن من دعم بصورٍ مختلفة لإسرائيل، ويقدّرُ بسبعةٍ وعشرين مليار دولار في سنتي الحرب، رغمَ ضخامتِه ليس كبيراً عند مقارنته بما كلَّفه غزوُ العراق وحربه. الولايات المتحدة تقول إنَّه بلغَ تريليون دولار. واشنطن تجدُ في إسرائيلَ قوةً تستحقُّ كلَّ دولار دفعته عليها. فقد حطَّمت إيران و«حزب الله» و«حماس» والأسد والحوثي، وكلّها جماعات مسلحة معادية لواشنطن ومحورها.
إنَّما ترجمةُ هذه الانتصارات إلى عملٍ سياسي ليس سهلاً من دون معالجةٍ للقضايا العالقة.
⭕️هل ينجح ترمب بتأسيس دولة امريكية عميقة جديدة على أنقاض القديمة⭕️
#مقال_تويتري
في ٢٠٠٨، استثمرت دولة امريكا العميقة الغضب الشعبي ضد المحافظين الجدد، الذين أشعلوا حربين في افغانستان والعراق، فدفعت بشاب أسمر مثقف فصيح اللسان بجاذبية مذهلة لرئاسة امريكا، ليتبنَّى نشر اجندا اليسار العولمي، أي نشر الفوضى وإشعال الحروب لصالح النخب والشركات العابرة للقارات، والأهم هو شرعنة وتسويق كل المحظورات كشرط ضرورة لتدمير النسيج الإجتماعي، وقد قام اوباما بالمهمة خير قيام، لكن بعد فترتين رئاسيتين، أدركت دولة امريكا العميقة أن تنفيذ كامل هذه الاجندا الشيطانية يسير بشكل جيد لكنه يواجه مقاومة من اليمين المحافظ، فقررت الدفع برئيس يميني صريح وواضح، أي ترمب ٢٠١٦، ليتخذوه ذريعة لتدمير صورة المحافظين عموما على أنهم عنصريون ويشكلون خطرا على امريكا، وذلك تمهيداً لاستئناف تنفيذ كامل اجندا مشروع اليسار العولمي، وقد نجحوا بذلك نجاحاً باهراً.
فبعد أن دفعوا بجواسيسهم ليكونوا أركانا لإدارة ترمب في فترته الأولى، والذين طرد معظمهم لاحقاً، مثل نائبه بنس ووزير الخارجية تيلرسون ووزير الدفاع الجنرال ماتيس ومستشار الأمن القومي الجنرال مكماستر، سلطوا عليه الإعلام وشنعوا عليه بتهم زائفة كانت نتيجتها عزله مرتين، ثم طردوه بانتخابات البريد الهزلية، وأعادوا باراك اوباما (بايدن) في ٢٠٢٠، واستأنفوا إكمال مشروع اليسار العولمي بجنون لم يشهد له التاريخ مثيلاً، وتعرفون تفاصيل كل ذلك.
اوباما، الذي تم الدفع به ثلاث مرات في ٢٠٠٨ و ٢٠١٢ ثم ٢٠٢٠ لم يكن مجرد رئيس، بل كان مشروع تغيير وحدثاً تاريخياً مفصلياً أنهى امريكا الآباء المؤسسين القديمة، ودشَّن امريكا جديدة، وقد صنعته الدولة العميقة بعناية فائقة، بدءا من تعليمه بجامعة هارفارد، مرورا بالدفع به ليكون عضوا في مجلس ولاية الينويز التشريعي، ثم القفزة الكبرى بفوزه بمقعد في مجلس الشيوخ الفيدرالي في سيناريو هوليوودي بامتياز، تمهيداً لتقديمه لامريكا والعالم كأول رئيس أسود عبر تاريخ امريكا السياسي.
بعدما تعثَّر مشروع اليسار العولمي في فترة اوباما الثالثة (بايدن)، نتيجةً للمقاومة الشعبية من جهة، والفشل في هزيمة روسيا وصعود الصين الصاروخي من جهة أخرى، أصبحت دولة امريكا العميقة في مأزق، فقررت إعادة ترمب بعد أن أعادت برمجته، أو هكذا ظنت وظن كثيرون منهم كاتب هذه السطور، لكن خطابه في الرياض، والذي هاجم فيه الدولة العميقة صراحةً، قلب كل الموازين وزلزل دولة امريكا العميقة وقلبها النابض، أي المجمع الصناعي العسكري، وهو ما جعلها تفقد توازنها، وتهدده بالقتل عبر أحد أهم أركانها، أي مدير ال FBI السابق جيمز كومي، الذي تذاكى وحذف منشوره واعتذر، لكن الرسالة وصلت لترمب بكل وضوح: انتبه لقد تجاوزت الخطوط الحمراء!.
والسؤال الكبير:
هل ينجح ترمب، الذي تلافى كل أخطائه في فترته الأولى واختار أركان إدارته من الموالين له، أن يؤسس دولة امريكية عميقة وطنية جديدة على أنقاض نخب واشنطن دي سي الفاسدة، أي دولة امريكا العميقة الحالية: اليسار العولمي المتطرف؟
سنعرف الإجابة خلال الأربع سنوات القادمة، فلننتظر ونرى!.
#القمه_السعوديه_الامريكيه
ماشهدناه اليوم في القمة السعودية الأمريكية مدعاة للفخر والإعتزاز وهو في ذات الوقت يجعلنا في غاية الإطمئنان تجاه سياسة المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة والتي تعكس مدى الحكمة البالغة والنصج وتقديم المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار مع ماتقدمه من دعم حثيث تجاه القضايا العربية والإسلامية وقضايا العالم العادلة والتي ترسخ منهج هذه الدولة منذ تأسيسها على مبادئ السلام والإستقرار والإزدهار
⭕️الزعامة فطرية:هي أشياء لا تشترى⭕️
كتب ابن الزبير إلى أمير المؤمنين معاوية كتابا بدايته: "إلى ابن آكلة الأكباد"،فردّ عليه معاوية وكتب: "إلى ابن أسماء ذات النطاقين"
فلما قرأ ابن الزبير الكتاب،سافر إلى دمشق وقبّل رأس معاوية،وقال له:
"لا أعدمك الله حلماً أحلّك في قريش هذا المحل"
اليوم 31 ديسمبر بلغ #الملك_سلمان_89_سنة من عمره.
- دوليًا؛ يعد أحد أكبر المرجعيات السياسية العالمية التي لا تزال على رأس العمل، وأحد أبرز المؤسسين والداعمين التاريخيين للأعمال الإغاثية والإنسانية في المجتمع الدولي.
- محليًا؛ ينظر إليه كوالد للجميع وأقدم أبناء الملك المؤسس العاملين في السلك الحكومي منذ بداية عمره الذي بذله في خدمة دينه والملوك الراحلين ووطنه وشعبه وقضايا أمته.