التقني المصري بدر الخميسي، قرر إنشاء صفحة مخصصة لكل روح فلسطينية قُتلت على يد إسرائيل خلال حرب الإبادة في #غزة
حتى الآن سجّل ٦٠٬١٩٩ اسمًا.
اقرأهم 💔
#GazaGenocide
https://t.co/xmn3sNia54
هذه آخر محادثة بيني وبين صالح رحمه الله وجعل روحه في عليين
كنتُ قد رأيتُ فيه رؤيا، فحدّثته بها
واليوم اجتمعَ صالح مع أنس!
وإنا الله وإنا إليه راجعون! 💔
استشهد صالح الجعفراوي.. إنا لله وإنا إليه راجعون! لا إله إلا الله! في رقبة الخونة أولاد الحرام! في رقبة نشطاء التعايش ولاد الحرام! في رقبة اللي متخيل الخونة يحررون غزة من المقاومة! ثاره منكم جميعا يا ولاد الأنجاس!
ماضٍ، وأعرف ما دربي وما هدفي..
والموت يرقصُ لي في كل منعطفِ
وحياتنا أنشودةٌ، صيغت على لحنِ الكفاح ..
وطريقنا محفوفةٌ بالشوكِ بالدمِ بالرماح ..
يا دربنا.. يا معبر الابطال، يا درب الفلاح..
كنا إذا وُضع السلاح، في وجهنا، ضجّ السلاح..
وإذا تلعثمت الشفاه، تكلمت منا الجراح..
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
تسألني: لماذا تتغير ردات أفعالنا على حدثٍ واحدٍ رغم أن الحدث هو نفسه فهل نحن تغيرنا؟!
فأقول لكَ: أُجيبك مباشرة أم أضربُ لكَ مثلاً أولاً؟
وكعادتك تُسرج لي صهوة الكلام،
وتشير بيدك بما يوحي أن اِضربْ مثلاً أولاً!
حسناً يا صاحبي!
اصطحبَ الأبُ ابنه معه لزيارة صديقٍ له،
وكان طريقهما من السوق،
فسمعا رجلاً ينادي على جَملٍ يريدُ أن يبيعه بدرهم،
فقال الابن لأبيه: يا أبتِ، اشترِ لنا جملاً.
فقال الأب: بدرهم، إنه غالٍ!
وبعد سنةٍ تكرر هذا الموقف بحذافيره،
مرا بالسوق وكان رجلٌ يُنادي على جملٍ يريدُ أن يبيعه بمئة درهم،
فتقدَّم الأب من البائع، وناوله مئة درهمٍ، وأخذ الجمل ومضى!
قال الابن لأبيه والدهشة على محياه:
يا أبتِ، في العام الماضي طلبتُ منكَ أن تشتري جملاً،
فقلتَ لي إنه غالٍ،
وقد كان ثمنه درهماً، واليوم دفعتَ ثمنه مئة درهم!
ابتسمَ الأبُ، وقال لابنه:
يا بُنيَّ، إنَّ كل ثمنٍ مهما كان قليلاً هو كثير على من لا يملكه!
وكل ثمنٍ مهما كان كثيراً هو قليل على من يملكه!
في العام الماضي لم يكن معي درهم،
ولو باعوني الأرض كلها بدرهم لوجدتها باهظة الثمن لأني لا أملكه!
أما هذا العام فقد فتح الله علينا،
والمئة درهم عندي أقل من الدرهم الذي لم يكن معي العام الماضي!
أظنُّ أن الصورة صارت واضحة الآن،
وأن ما أُريد قوله قد صار جلياً!
المواقف هي ذاتها يا صاحبي،
ولكنها حين تمرُّ بنا لا نكون نحن ذاتنا كل مرَّةٍ،
لهذا بالضبط تختلفُ ردَّات أفعالنا!
تمرُّ بالإنسان لحظات يستطيع فيها أن يحمل جبال الدنيا كلها،
ثم تمرُّ به لحظة أخرى لا يستطيع فيها أن يحمل حجراً واحداً!
وتمرُّ بالإنسان لحظات لا تهزه فيها رياح العالم كله مهما كانت عاصفة،
ثم تمرُّ به لحظة أخرى تطرحه أرضاً نسمة خفيفة!
يا صاحبي،
نحن أحياناً نتلقى طعنةً بثباتٍ،
ولكننا ننهار أمام خذلان صغير،
ذاك أن الروح تكون جاثية على ركبتيها
مهما بدا الجسد منتصباً للناس!
يا صاحبي،
نحن لا ننهار مرَّةً واحدة ولكنها التراكمات!
أُنظُرْ للاشجار الضخمة حين يحاولون اجتثاثها،
ضربة، عشر ضربات، عشرون ضربة،
ثم أخيراً تنهار وتقع على الأرض من ضربةٍ أخيرة لم تكن أقوى من سابقاتها،
كل ما في الأمر أن الضربات السابقة قد أدمتها،
أما الضربة الأخيرة فكشفتْ حجم الضرر السابق،
وهكذا نحن!
والسّلام لقلبكَ
سيدة فلسطينية تطل من شبّاك منزلها في رفح - حي الشابورة
ومن تحت شباك منزلها مقطع من قصيدة لعبد الكريم الكرمي:
"وطني الحبيب كيف أغفو وفي عيني أطياف العذاب تمر قوافل الأيام تروي مؤامرة الأعادي والصحاب فلسطين الحبيبة كيف أحيا"
رفح | الشابورة
12.2.2024
يمكن أرحَم لأهل غزة ينقطع النت الخارجي عنهم وما يعرفوا إنه باللحظة الي بشوفوا فيها كل أنواع الموت من صواريخ ودبابات واعتقالات وجوع وتعب وخطف وكلللل شيء لا يمكن تخيله، في ناس طايرة من الفرحة وكأنَّ شيئاً لا يحدث.
علينا الاعتراف بأن الأوهام كانت تغمرنا لسنوات وعقود أننا أصحاب قضية نحملها في قلوبنا وندافع عنها ليس لها أساس من الوجود
أصحاب القضية يموتون تحت القصف والتجويع أمام نحن فلسنا سوى جمهور يتفاعل مع الأحداث وكأنها مسلسل درامي
من كان صاحب قضية عليه أن يثبت ذلك
الإضراب يتسبب بتعطيل العجلة الاقتصادية.. الوقفات تتسبب بتعطيل الشوارع والحركة المرورية.
أما تقيم "احتفال" في وسط أحداث تحتاج إلى مأتَم، وتُغلق الازدحامات شوارع العاصمة كاملة.. فهذا أمر لا ضير به، بل على العكس يُطلَق الذباب الإلكتروني للتشكيك بوطنية من لا يرضى بهذه المسخرة!