لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني...
💥 انذار عاجل .. حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطرٍ داهم.
حذّرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان (PHRI) من أن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، يواجه خطرًا فوريًا على حياته، وذلك بعد زيارة محاميه الأستاذ ناصر عودة له في قسم التحقيقات تحت الأرض “راكيفيت” داخل سجن نيتسان.
بحسب شهادة المحامي، ظهر الدكتور ��سام وهو مقيّد اليدين والقدمين، ويعاني من إصابات وكدمات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، مع صعوبة في التنفس والكلام، وحالة إنهاك شديدة جعلته على وشك فقدان الوعي أكثر من مرة. كما أكد أنه يتعرض لاعتداءات يومية، وفقد الوعي عدة مرات، ولم يتلقَّ العلاج الطبي اللازم.
وقال لمحاميه:
“هذه آخر مرة ستراني فيها… لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية.”
تطالب جمعية أطباء لحقوق الإنسان بنقله فورًا من هذا القسم، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل وعاجل، والإفراج عنه وعن جميع الأطباء المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
⬇️⬇️
🚨 Dr. Hussam Abu Safiya’s life is in immediate danger.
Physicians for Human Rights–Israel (PHRI) has issued an urgent warning that Dr. Hussam Abu Safiy
"أطفالي بيخافوا من شكلي"
نجوى أبو عطيوي أم لخمسة أطفال
فقدت طفلتها وعينها اليمنى وملامح وجهها بعد إصابة في قصف إسرائيلي لبيتها
تعاني من تهشم في عظام الوجه والفك، وصعوبة في الأكل والكلام، وتحتاج للسفر العاجل للعلاج في الخارج قبل أن تتدهور حالتها.
هل لعنت الاحتلال اليوم؟
لا تقلق..
لن تأتيك هذه المرة كما جاءت من الشارع في 2011م!!
بل ستأتيك من داخل نفس هذا المقرّ..
تلك سنة الله في الفراعين.. يُؤْتَوْن من مأمنهم!!
وتذكر أن فرعون الذي كان يقتل الذكور، أذله الله بأن ربَّى موسى في قصره هو!
وتأمل فيمن سبقوك من المقتولين والمخلوعين، كيف جاءتهم من حيث لا يحتسبون..
ولن نذهب بعيدا في أغوار التاريخ..
هذا عباس الأول قد قُتِل في فراشه على يد خدمه..
وهذا سعيد باشا أصابه مرض عضال مفاجئ فلم يمهله أشهرا ومات وهو في مطلع الأربعين..
وهذا إس��اعيل باشا ظن العرش قد استقر له بعدما حكم أربعة عشر عاما، فتمردت عليه فرقة من جيشه، استجاب لها الشعب فسارع الأجانب والسلطان فخلعوه وعزلوه..
وهذا ولده توفيق جيئ به مكان أبيه، فخان وانضم للاحتلال الإنجليزي، فمات بالأنفلونزا وهو في الأربعين..
ثم هذا ولده عباس حلمي هادن الإنجليز، وسافر ذات نهار إلى تركيا، فخلعوه وهو هناك، ولم يستطع أن يرجع..
وخلفه حسين كامل فلم يقض في الحكم سوى عامين ونيف، ثم جاءه مرضٌ لم يقضِ معه سوى تسعة أيام حتى أهلكه!
وهذا الملك فاروق.. سليل الملوك والأسرة التي حكمت قرنا ونصف القرن، ما كان يظن أنه يُخلع ويُعزل ويموت طريدا.. فقد كان!
وهذا ع��د الناصر ودَّع وفوده نهارا ثم لم يقم من ليلته!!
وهذا السادات جاءه الهلاك في سطوته وزينته وبين رجاله وحرسه وحشمه، أمام الملايين..
وهذا مبارك.. بعد ثلاثين سنة ظن فيها، وظن الناس فيها، أنه لا يزول ولا ينتهي، قضى الله عليه بالخلع والسجن!!
كلهم جاءتهم من حيث لا يحتسبون!!
وكل هؤلاء قد فكروا في توريث أولادهم من بعدهم، فما نال ذلك منهم إلا اثنان، وأفلتت من البقية..
إن الله الذي أهلك هؤلاء وقضى عليهم بالموت مقتولين ومعزولين ومخلوعين ليس بعيدا عن العاصمة الإدارية!!.. {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}!
وما أحسب أن الله يُفلتك من ميتة تكون عبرة وآية.. ��قد سبق عليك من الدعوات ما يجعلك في أسفل السافلين!
والأيام حبلى.. والقلوب في يد الرحمن يقلبها كيف يشاء.. وما تدري، مَنْ مِنْ رجالك سيتغير قلبه عليك، وتمتد يده إليك، فيجري على يده قضاء الله فيك.. ولن تنفع الحصون ولا العواصم..
وهذا بشار والقذافي وعلي صالح وزين العابدين وغيرهم.. لم تُغْنِ عنهم حصونهم من الله شيئا..
فارتقب، إنا معك مرتقبون!!
⚠️Sensitive Content ⚠️
🚨 BREAKING: Palestinian child sustained a severe leg injury after an Israeli strike targeted them while they were collecting water for their family in Gaza. His brother was killed in the same attack.
⚠️ Gazze’de insanlık bir kez daha hedef alındı.
Ailesi için su toplamaya giden Filistinli bir çocuk, işgalci siyonist İsrail’in saldırısında ağır yaralandı.
Aynı saldırıda kardeşi hayatını kaybetti.
Gazze’de çocuklar oyun değil, su arıyor.
Ve dünya hâlâ bu vahşeti izliyor.
Susma. Paylaş. Gazze’nin sesi ol.
@AnasAlSharif0 حلوة قوى جملة ربنا ينصر الشعب الفلسطينى !!!!
هينصروا على مين ولا مين ولامين
هينصروا على مصر ولا اسرائيل ولا الامارات ولا الاردن ولا السعودية
ولا ولا ولا
@shirinarafah حلوة قوى جملة ربنا ينصر الشعب الفلسطينى !!!!
هينصروا على مين ولا مين ولامين
هينصروا على مصر ولا اسرائيل ولا الامارات ولا الاردن ولا السعودية
ولا ولا ولا
تصريحاته أغضبت الاحتلال ...
“قلبي وروحي معاهم وربنا ينصرهم ويكون معهم ”..
مدرب المنتخب المصري حسام حسن يهدي فوز مصر على أستراليا وتأهلها التاريخي إلى دور الـ16 للشعب الفلسطيني