@S__aFi عندنا في المغرب تم نقل ساكنة دور الصفيح الى شقق اقتصادية تقريبا 50 متر غير مريحة لكن حلت مشاكل فئة كبيرة من الناس و تقريبا السعر 25 الف دولار هذا بارباح المقاول الخيالية يعني السعر الفعلي اقل من ذلك بكثير
@o_s1874 نعم لم تنته بالصورة المرجوة لكنها انتهت الى اخوة ثقات باذن الله بذلوا دمائهم و انفسهم في سبيل الله . كل هذا لن يذهب سدى و هو من اعظم ما وقع في عصرنا بغض النظر عن النهاية و قد فاز من فاز و منهم من ينتظر. نسأل الله تعالى ان يكون لمن ظهر انه بدل تأويل معتبر ينفعه غدا امام الله.
مالي أراك رعيت حفل(أصالةٍ)
هلاّ رعيتَ أصالة الأخلاقِ
هل قدّم الثوّار أنهار الدما
إلاّ لعهدِ الطُّهر ، والإيراقِ
قالوا:الثقافة!قلت أيُّ ثقافةٍ
في الطبل ثم النفخ بالأبواقِ؟!
فيمن تغنّي عن عذابات الهوىٰ
عن حرقة الأشواقِ بالعشاقِ
إنّ الثقافة عن رؤاك بعيدةٌ
بعد المغارب عن سنا الإشراقِ
@Qaswarah6g من باب الشهامة و الصدق ممكن و حتى من باب كاتبقى فدائرة الاسلام، و لكن الخوارج المعاصرين معندهم لا صدق لا رجولة غا الكذوب و الغدر و الجهل ما خلا لي مشاو موضرين فاللول.
أرسل لي أحد الإخوة موقفا عجيبا حصل له فقال:
قبل سنواتٍ كنتُ أطالعُ كتابَ "الروح" لابن القيم، وأتفكّرُ في عظمةِ خلقِ الروح، فيتملّكني العجبُ ويعتصرني الفضول.
وتمنّيتُ لو أشعرُ ولو لبرهةٍ بإحساسِ الميّتِ وهو في قبره وحيدًا.
فنمتُ تلك الليلة، فرأيتُ نفسي ميّتًا... وشعرتُ بذلك حقًا، لم أكن أشعرُ أنّه حلم، بل صدّقتُ أنّي قد متُّ.
رأيتُهم يحملونني على النعش وكنتُ أشعرُ بهم وهم يحملونني، ورأيتُ الترابَ يُهالُ عليّ، وشاهدتُ آخرَ جزءٍ من القبرِ وهو يُغلقُ بحفنةِ ترابٍ حتى حُجِبَ شعاعُ الشمسِ عن القبر.
ثم فجأةً اتسعَ اللحد، وانفرجتْ ظلمته، وكأنّي في قصرٍ واسعٍ جدًا.
ودخلَ عليّ رجلان ملتحيان، وجوههما بيضاء، وعليهما هيبةٌ شديدةٌ تهابُها من مجردِ النظراتِ الحادّةِ كأنّهما قاضيان.
تقدّما إليّ وأخرجا كتابًا وقالا: "سنقرؤه ثم نعودُ إليك".
في تلك اللحظة مرّ شريطُ حياتي كلّه أمام عيني.
تملّكني الخوفُ من محتوى الكتاب، وتذكّرتُ كلَّ ذنبٍ اقترفته وكلَّ ظلمٍ وقعَ مني وند��تُ عليه ندمًا شديدًا، مع خوفٍ لم أخفْ مثله في حياتي قط.
وتمنّيتُ لو أنّي ازددتُ من الأعمالِ الصالحة، ولو أنّ حياتي كلّها كانت عبادة.
طلبتُهما مهلةً، فرفضَا. كررتُ الطلبَ بخوفٍ ورهبةٍ فقالا: "قُمْ، ارجعْ الآن... عندكَ فرصة".
وفجأةً وكأنّ أحدًا نفخَ الروحَ في جسدي... فانتفضتُ من سريري مفزوعًا، والقلبُ يرتجف.
ومنذ ذلك اليوم، كلما هممتُ بمعصيةٍ أو زلّتْ بي قدمٌ إلى ذنب،
تذكّرتُ ذلك القبر، وتذكّرتُ الكتابَ الذي سيُقرأ، وتذكّرتُ الملائكةَ ورهبةَ الموقف...
فارتعدتُ وتبتُ وانزجرتُ.
وحتى إذا قرأتُ القرآنَ أو صليتُ تذكّرتُ القبرَ وتلك الحفرةَ فخشعتُ أكثر.
*وأوصي إخواني:*
أن يتذكّروا أن الموتَ يأتي بغتة، فليُكثِروا من الزادِ في الدنيا، وليتركوا أعمالًا صالحةً تدرُّ عليهم الحسناتِ وهم في قبورهم.
فما ينفعُ المرءَ بعد موته إلا أعماله الصالحه.