@Alrayapoet انا الخادم لبيت الله ووصّيكم على الحجّاج
مثل مابوي واخواني قبل كانو لبيت الله
يحمد الله على النعمه على الامن وعلى المنهاج
على سكة امان الدار قطار الحلم واصل له
#شاعر_الراية
@Alrayapoet انا الخادم لبيت الله ووصّيكم على الحجّاج
مثل مابوي واخواني قبل كانو لبيت الله
يحمد الله عالنعمه على الامن وعلى المنهاج
على سكة امان الدار قطار وحلم ناصل له
#شاعر_الراية
في هذا المشهد المفعم بوهج الذاكرة، عاد شباب البادية الأردنية من ابناء قبيلتي (الحويطات وعنزة) ليحيوا نبض طريق الحج القديم ، وكما كان يسير عليه الآباء والأجداد على ظهور الهجن، بحزمٍ يليق بأبناء الصحراء وبشرف المسير ��لى الديار المقدّسة.
وعلى امتداد الدرب، تتابعت الوفادات العربية بالترحاب والاستقبال؛ من (#بني_عطية #الحويطات #عنزة #بلي #جهينة #الاشراف_بني_هاشم ) في مكة المكرمة، في صورةٍ تعكس وحدة الدم والنهج والاحترام المتبادل بين القبائل التي جمعتها قيم العادات والتقاليد الأصيلة والإخاء.
هذه المبادرة ليست مجرّد رحلة، بل #رسالة استراتيجية تعيد تثبيت عمق الترابط الاجتماعي بين القبائل العربية في المنطقة، وتؤكد استدامة الموروث البدوي الأصيل بوصفه أحد أعمدة الهوية الثقافية للمنطقة.
إنها ممارسة حية لاقتصاد القيم، ومنصة تعزز «الاستثمار في الذاكرة» ورفع قيمة رأس المال ا��رمزي للقبائل التي حافظت على هذا الإرث.
ومن هذا المنطلق، نأمل من معالي #مستشار_جلالة_الملك_لشؤون_العشائر، ومعالي #وزير_الأوقاف، ومعالي #وزير_الثقافة، و #هيئة_الإعلام، أن يمنحوا هذه النخبة من الشباب ما يستحقونه من تقدير رسمي وتكريم نوعي، ينسجم مع أثر مبادرتهم ودورها في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ السردية التاريخية المشتركة بين البلدين الشقيقين.
فهؤلاء الشباب أعادوا للمشهد القبلي هيبته، وازاحو عن الطريق ظلمته واعادو الدرب القديم، وللذاكرة مجدها الذي لا يُنسى.
صوت رم || تيسير الزلابيه
في إطار الزيارات لمثقفي الوطن ومبدعيه .. سعدت مساء اليوم الخميس بزيارة الشاعر محمد فياض الدماني ف�� بلدة المريغة في محافظة معان .. الشعراء يحملون رسالة الوطن وصوته ويدو��ون أثره الحضاري ويرسمون صورة مستقبله بعذب الكلام.
في إطار الحضور المؤسسي الرصين، وضمن استراتيجية تكريم الرموز الإبداعية في المشهد الثقافي الوطني الاردني،
قام معالي وزير الثقافة د. مصطفى الرواشدة اليوم الخميس 17/11/2025 بزيارة إلى منزل الشاعر الكبير محمد فياض الدماني، أحد الأسماء المحورية في الشعر النبطي الأردني، وصوتًا من أصوات البادية التي أسهمت في ترسيخ الهوية الأدبية للمملكة.
جاءت هذه الزيارة بوصفها مبادرة تقدير رسمية تُثمّن الإرث الشعري الذي قدّمه الدماني على امتداد عقود، ودوره في إبقاء الوجدان البدوي حاضرًا في الوعي الثقافي، بما يحمله من صدق التعبير وصلابة المعنى ورفعة النَفَس الشعري.
وقد أكد معاليه خلال اللقاء أن تكريم المبدعين ليس مجاملة رمزية، بل استثمار في رأس المال الثقافي الوطني، وتعزيز لسلسلة القيمة في قطاع الثقافه الإبداعية الأردنية، باعتبار الشعر النبطي أحد أهم مكونات التراث الأصيلة.
بهذه الزيارة، جرى تثبيت رسالة واضحة:
إن كبار المبدعين، ومنهم الشاعر محمد فياض الدماني، هم أعمدة الذاكرة الثقافية، ووجودهم قيمة مضافة لا يجوز إغفالها، بل يجب البناء عليها بمقاربات تؤسس لمرحلة أكثر إشراقًا في تطوير المنتج الثقافي الأردني.
تيسير الز��ابيه صوت رم