الفكرة اليوم إنو لبنان رايح باتجاه خطوة دبلوماسية جديدة، ومن ضمنها حديث مباشر مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة يوم الثلاثاء القادم.
ولأول مرة منذ عشرات السنين، تتقدّم الدبلوماسية على البندقية… خطوة ممكن تفتح باب نحو مرحلة مختلفة من الاستقرار 🤝🇱🇧
وبإذن الله تكون الدبلوماسية طريق لتحرير الأسرى اللبنانيين واستعادة كل شبر من أرض لبنان الحبيب 🇱🇧
الفرق بين التفاوض اليوم والتفاوض بعد شهرين ليس أننا سنكون خارج دائرة النار، بل للأسف سنبقى تحت النار في الحالتين. لكن الفرق الحقيقي هو في حجم الخسائر التي ��ندفعها، ومن سيدفعها.
بعد شهرين، قد نكون أمام أكثر من ثلاثة آلاف شهيد وعشرة آلاف جريح، ودمار أوسع في البنية التحتية والممتلكات الخاصة، إضافة إلى خسائر اقتصادية تتجاوز خمسة مليارات دولار. لكن الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة… خلف كل رقم عائلة مكسورة، وبيت مهدوم، ومستقبل ضائع.
ولا يزال أكثر من ٨٠٠ ألف لبناني خارج منازلهم وأعمالهم، يعيشون قلق النزوح والخوف من الغد، فيما يزداد الشرخ بين اللبنانيين يومًا بعد يوم، ويصبح ترميمه أصعب بكثير من إعادة بناء الحجر.
لذلك، التفاوض اليوم، رغم قسوته، يبقى أقل كلفة بكثير من تأجيله. لأن كل يوم يمرّ لا يعني فقط خسائر أكبر، بل يعني وجعًا أعمق، وانقسامًا أخطر، وأملًا يتآكل بصمت.
السؤال لم يعد: هل نفاوض؟
بل: كم سننتظر قبل أن ندفع ثمنًا لا يمكن تحمّله؟
بمناسبة عيد الفصح المجيد،
كل عام وإخوتنا المسيحيين بلبنان بألف خير 🙏
من قلب مسلم لبناني، بتمنّى يكون هالعيد بداية جديدة لبلدنا،
نطوي فيها صفحة الخوف والقلق، ونفتح باب للأمل والسلام 🇱🇧
لبنان تعب كتير… بس بعد في إيمان كبير إنّو بيرجع ينهض بإيد كل ولاده،
وبيد الدولة كمان، لنكون عنجد قلب واحد ووطن واحد ❤️
إن شاء الله ��لقيامة تكون قيامة لبنان كمان،
ويرجع الأمان والسلام يعمّوا بكل لبنان
لبنان ليس ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
فريق من لبنان اختار يساند إيران، لكن عندما عُقدت الاتفاقات، تُرك لبنان خارجها وكأنه غير موجود. طيب، من سيعوّض على لبنان خسائره؟ من سيعيد بناء اقتصاده؟ من سيتحمّل ثمن ما دفعه شعبه؟
كفى ربط مصيرنا بمصالح غيرنا. كفى أن نكون ورقة في مفاوضات لا تشملنا.
الوقت حان لنفكّر بلبنان فقط. بسيادته، باقتصاده، وبمستقبل شعبه
شكرًا لكل شخص مسؤول اتّجه نحو خطّ السلام، وساهم في تغليب لغة الحوار على المواجهة.
أعبّر عن إعجابي بالنهج القائم على المفاوضة، كونه الطريق الوحيد للحفاظ على ما تبقّى من اقتصادنا، وتأمين عودة اللبنانيين إلى منازلهم، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ��ن معاناة اللبنانيين.
قرار السلام هو بحدّ ذاته أكبر ضربة لكل من يراهن على استمرار الحرب، وعلى رأسهم من يعارض أي مسار نحو التهدئة. كما أنّه يوجّه رسالة واضحة لكل من يستثمر في التصعيد وشدّ العصبيات: لبنان لن يكون ساحة لمشاريع الحرب بعد اليوم.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لا مكان إلا للسلام—وأي خيار غير ذلك هو مسؤولية مباشرة عن ضياع الوطن
بخصوص سرديّة أنّ إسرائيل تتحرّك لبناء "إسرائيل الكبرى"، أي كيان ممتدّ من النيل إلى الفرات: إسرائيل انسحبت من سيناء عام ١٩٨٢؛ ومن جنوب لبنان عام ٢٠٠٠؛ ومن غزّة عام ٢٠٠٥. لو كان دافعها "إسرائيل الكبرى" لما انسحبت.