The attack on Doha was reportedly coordinated with the US. The Trump admin was simultaneously demanding Hamas accept the ceasefire proposal and letting Israel blow up the negotiations entirely. The goal has never been more clear: perpetual occupation, perpetual genocide.
Israel has just bombed Doha. Yesterday they bombed Tunis in attack on the flotilla. Last week they murdered the Prime Minister of Yemen. These are brazen acts of war. What other country gets away with all of this?
Live on air… Israel bombs civil defense teams as they try to retrieve the body of journalist Hossam Al-Masri, killed in an Israeli strike on Nasser Hospital.
Ongoing crimes before the eyes of the entire world.
ما شاهدت حزنًا كهذا الحزن. في السيارة يتحدّثون عن أنس، أمام البسطات يتداولون الخبر. أحدهم سأل أمامي: من بقي لينقل الخبر؟
كلّ غزة حزينة، هذه حقيقة، وليست مجازًا.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
Israel just assassinated famed journalist Anas Al-Sharif, one of Gaza’s last reporters. This untouchable, serial-killer state will hunt every last Palestinian documenting its crimes
تبدو موجة الإعلان بالاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر حراكًا متحمسًا، لا أميل عادةً إلى تصنيف كل ما يحدث على أنه مؤامرة، فالمؤامرات التي تُخطط وتُنفذ ضدنا كافية، لكن ما يحدث الآن هو مهزلة ممتدة لا تساوي شيئًا.
فكرة التلويح بالاعتراف بشيء غير موجود، في ظل واقع لا يسمح بوجوده نتيجة السياسات الإسرائيلية السابقة والحالية، تدل على أن الأمر مجرد حراك متحمس ربما له أهداف اصطفاف أخرى، مناكفةً لترامب كرد فعل على علاقته المتوترة والمتصاعدة مع أوروبا.
لا وجود لحل الدولتين، فهذه فكرة بالية وقديمة، ومن يطالب بها إما جاهل بالواقع وبسُموتريتش، أو يسعى لخلق حوار لمجرد الحوار، ليُظهر أن العجلة تدور– حتى لو كانت تطحن الماء! المهم أنها تدور بالنسبة له، وأنه يتصدر المشهد!
هذه الدول، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا وكندا، تستطيع إن أرادت أن تخطو خطوة عملية: أولاً، أن توقف إرسال المساعدات العسكرية لإسرائيل، سواء مباشرة أو عبر طائرات تجارية (والفضائح تتكشف). كما أن توقف التعاون في المجالات العلمية والأكاديمية، أو التجارية… أيًّا كانت.
أما أن يقال لنا إنهم سيعترفون بدولة من ورق لا سيادة لها ولا حدود، ولا توجد أي خطة في المستقبل المنظور لإقامتها، فهي خطوة يدرك العالم بأسره أن إسرائيل لن تقبلها، وأن الفيتو الأمريكي سيُسقطها، إنها مهزلة واحدة منسقة.
دولة مسخ.. مقابل ماذا؟! هل استيقظ العالم فجأة وأدرك أن الفلسطيني يستحق دولة؟ بالطبع لا.
مبدئيًا وحاليًا، لا داعي للتصفيق للدول التي تنضم تباعًا لفعالية الاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر،
يجب توجيه كل المسارات الدبلوماسية، عربية وفلسطينية، نحو إدخال المساعدات عبر المعابر البرية إلى غزة.
كما يجب عدم الانجرار وراء مسرحية بيان رئاسة الوزراء الإسرائيلية بالأمس في دعوتها العالم للانضمام من أجل إسقاط المساعدات جوًّا على غزة، فبهذا تضمن إسرائيل تحركًا شكليًا، وعناوين صحف عالمية، وصورًا للطائرات المحمّلة بالمساعدات (التي لا تتجاوز حمولة الواحدة منها نصف حمولة شاحنة).
وهكذا تتخلّص من الضغط الإعلامي، وتضمن في الوقت نفسه استمرار المجاعة في غزة.
Hannah, a paediatric nurse: "A lady.. 30 wks pregnant, she came in after being in an explosion in her tent, & shrapnel.. cut through the unborn baby.. the baby had been cut through its abdomen & legs & did not survive"
UK politicians & media: death to the IDF is hate speech
Journalist Bayan Abu Sultan @BayanPalestine survived an Israeli airstrike on Al-Baqa Café in western Gaza, with reports of several journalists and civilians killed.