رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
اني ادخل الشفوى مش مزاكره غير ماديتين من تلاته واتسأل في المادتين الي زاكرتهم
كنت هعيط من فكره ان
أمازلت تراني يارب !؟ انا العبد العاصى المذنب
الفقير إليك !