The @ForeignPolicy piece gets the problem backwards.
Sudan is not asking the Security Council to ignore arms flows. It is asking it to enforce the embargo it already has.
The RSF genocidal militia has been sustained by sophisticated weapons, drones, mercenaries and external supply networks operating in violation of Resolution 1591. Yet instead of holding those who arm the RSF accountable, the proposed blanket embargo would constrain Sudan’s national armed forces from exercising the sovereign right of self-defence while illicit supply networks continue to feed a genocidal militia!
Most revealingly, @USAmbUN and @US_SrAdvisorAF themselves acknowledge that “international meddling” and foreign networks supplying weapons, drones, money and mercenaries have prolonged the war.
Then name them. Stop them. Sanction them. Shut down their supply networks. Enforce Resolution 1591.
Peace will not “flower” by disarming the Sudanese State while a genocidal militia is armed from abroad. Enforcement, not false equivalence, is what Sudan needs.
You do not fix a violated arms embargo by expanding it. You fix it by enforcing it.
https://t.co/04yy5XJayc
نعلن عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل،
تتيح الخدمة إجراء عمليات أساسية مثل التحويل بين الأفراد، الاستعلام عن الرصيد، وملخص المعاملات عبر الهاتف دون الحاجة للإنترنت.
خطوة لدعم الشمول المالي وتسهيل برامج الدعم الاسري في جميع أنحاء السودان📱 🇸🇩
@wadalsadiq اول محاضرة إقتصاد المحاضر عرفنا على مصطلح تكلفة الفرصة البديلة.. في دول بمساحة ولاية الخرطوم رافعة علم و العالم كله معترف بيها وناجحة، بس انت ليه ترضى انه كان عندك دولة لمدة ٥٥ سنة عندها الامكانية انها تكون دولة عظمى بمختلف المجالات وترضى بأقل.بتبقى التكلفة الحقيقية تكاد لا تحصى
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
تُرحب حكومة السودان بأي جهد إقليمي أو دولي يساعدها في إنهاء الحرب ووقف هجمات مليشيا آل دقلو الإرهابية على المدن والبنية التحتية ورفع الحصار عن المدن وتفكيكها بحيث لا يتكرر ما أُرتكب من مآسي وجرائم في حق شعب السودان مرة آخرى.
لا تقبل حكومة السودان أي تدخلات دولية أو إقليمية لا تحترم سيادة الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية المسنودة من الشعب السوداني ، وحقها في الدفاع عن شعبها وأرضها ، كما أنها ترفض أي محاولة للمساواة بينها وبين مليشيا إرهابية عنصرية تستعين بمرتزقة أجانب من مختلف بقاع الأرض لتدمير الهوية السودانية وطمسها ، وتؤكد الحكومة السودانية في هذا الإطار أن إنخراطها مع أي طرف كان في الشأن السوداني يعتمد وبشكل واضح على إحترام سيادتها الوطنية وشرعية مؤسساتها القومية مبدأً وواقعاً.
إن حكومة السودان إذ تؤكد رغبتها في تحقيق السلام والأمن والإستقرار وحقن دماء الشعب السوداني والمحافظة على مقدراته ، وتأسف لعجز المجتمع الدولي عن إلزام المليشيا الإرهابية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي (2736) و (1591) ، ورفع الحصار على مدينة الفاشر وتخفيف معاناة مواطنيها من شيوخ ونساء وأطفال والسماح بمرور قوافل الإغاثة.
تؤكد حكومة السودان أن تحقيق السلام في السودان هو مسؤولية حصرية لشعب السودان ومؤسسات الدولة القائمة وأن شعب السودان هو الوحيد الذي يحدد كيف يُحكم من خلال التوافق الوطني الذي تسعى لــه حكومـــة الأمــــــل بقيادة رئيس الوزراء الإنتقالي الذي جاء تعيينه وفقاً للوثيقة الدستورية التي تحكم البلاد خلال الفترة الإنتقالية . وتشدد حكومة السودان أن الإنخراط في القضايا الداخلية هو حق سيادي تمنحه حكومة السودان وفقاً للمصالح العليا للشعب السوداني دون وصاية من أي جهة أو تحالف.
صدر في يوم السبت الموافق ١٣ سبتمبر ٢٠٢٥م
٢٥/٧٩
@ahmed_4061 دا تفكيري زمان .. كنت ساذج جدا .. مافي مقارنة بين غسل مواعين عازب و غسل مواعين أسرة .. بالإضافة لأنه ما بتلقى وقت للحكاية دي .. و لو لقيت وقت أكيد في نشاط تاني احسن تستغل فيه الوقت ده .. اسمع نصيحتي و هات غسالة الأطباق