هل نسيتم هذا الطفل؟ الطفل الذي رأى الموت في عينيه، ولم يكن يحمل سوى قلبٍ صغيرٍ أكبر من عمره، وهو يحاول سحب الشهيد، في مشهدٍ لا ينبغي لطفلٍ أن يراه، ولا لذاكرةٍ أن تتحمّله.
هل نسيتم عينيه؟ هل نسيتم خوفه؟
عاجل ||
وزارة الصحة الفلسطينية:
- نفاد كميات الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات.
- الأزمة تعني الانهيار والتهالك الميكانيكي الفوري لما تبقى من مولدات كهربائية تعمل في ظروف هندسية وفنية معقدة.
- توقف عمل المولدات سيؤدي الى تعطل امدادات الطاقة لعديد الأقسام الحيوية والمنقذة للحياة.
- يتجاوز الاحتياج الشهري من الزيوت 2500 لتر لعمل المولدات الكهربائية.
- وزارة الصحة لطالما حذرت من أن "الحلول الاسعافية" التي تتيح كميات محدودة من الزيوت لا تُتيح المزيد من الوقت أمام عمل المولدات، والتي تزيد من استهلاكها للزيوت نظرا لساعات العمل الطويلة وحاجتها الطارئة للصيانة.
- وزارة الصحة تضع كافة الجهات المعنية أمام مسؤولياتها الانسانية للتدخل الفوري لضمان ادخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لضمان استمرار عمل المولدات الكهربائية.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
لا تنسى هذا الإذلال!
أرسلوا شاحنات مساعدات لإخراج الجائعين ثم أطلقوا النار من الرشاشات والدبابات أثناء تصويرهم والسخرية منهم.
على العالم أجمع أن يعرف هذه العقلية الحقيرة والوحشية للصهيونية.
صدق أو لا تصدق
هذا المشهد من قطاع غزة قبل قليل، بعد ثلاث سنوات من محرقة القرن.
لا تزال غزة تحترق، ولا تزال الصواريخ تتساقط عليها دون توقف، ولا يزال الدخان يتصاعد من أرضٍ لم تعرف طعم الحياة والأمان منذ سنوات.
كأنما كُتب على غزة أن تبقى أسيرة الصواريخ والركام والموت والدخان، وكأن العالم قرر أن مشهد احتراقها أصبح أمراً عادياً لا يستحق حتى الالتفات.
يااااااااااااااا الله
ياااااااااااااااااا الله
يااااااااااااااااااااااا الله
النداء الأخير لمن يهمه الأمر
أهلكم في غزة يتعرضون لابشع انواااااع القصف
انشرو عنااا وصلو صوتناا لا تتركونا وحدنااااا
A Palestinian father was shot dead by an Israeli sniper while trying to retrieve his son’s body after Israeli forces killed the child.
The footage was documented by journalist Hassan Salih, who was later killed by Israel on May 13, 2025, while covering the atrocities in Gaza.
رأيت اليوم مقطعاً صعباً وثقته عائلة فلسطينية، تُظهر فيه لحظات من الرعب وهي تسمع وترى إطلاق جنود الجيش الإسرائيلي الرصاص بكثافة وعشوائية على خيام النازحين والمنازل المحيطة بها في شمال خان يونس.
يومياً، يُقتل أطفال داخل خيامهم برصاص الجيش الإسرائيلي العشوائي.
والأكثر فظاعة ما يُتداول من مقاطع لجنود من الجيش الاسرائيلي يصورون إطلاق النار وينشرونها على إنستغرام ومواقع التواصل، وكأن حياة الفلسطينيين تحولت إلى مادة للتسلية والاستعراض.
تخيل أن ينجو طفل من القصف، ويفقد بيته، ثم يلجأ إلى خيمة ظناً أنها ستحميه، ليجد الرصاص يلاحقه حتى هناك ايضاً
@FudgeDefender@haymoney Fuck Hitler and fuck the zionists, 2 sides of the same coin, dropping leaflet but flatting more than 80% of gaza leaving no place to escape to, this nazi government selected by nazi population who were cheering eating popcorn while bombs were dropped on kids, they're demons
🚨HORRIFIC: Footage documents a Palestinian child killed by Israeli forces. When his father rushed to retrieve his son’s body, he was shot and killed by direct sniper fire as well.
خمسة شهداء منذ الفجر، والنهار لم ينتصف بعد.
وفي المساء، سيُعاد الرقم كما يُعاد كل يوم: أكبر قليلاً، وأقل أثراً في العالم.
ويبقى السؤال .. إلى متى سيستمر هذا الجنون؟
لمن يهمه ما يحدث في غزة
هذه صورة لبقايا سرير أطفال حديدي بين ركام منزل قصفه الاحتلال في النصيرات قبل 3 سنوات.. كان الطفل نائما عليه ومعه رضاعة الحليب.
أخرجوا الطفل اليوم عظاما متحللا.. وبقايا ما يدل على طفولة أبيدت هنا
Katil israil
GAZZE'Yİ UNUTMA UNUTTURMA
Çocuklar Gazze'de canlı yayınlarda, bütün dünyanın gözleri önünde öldürülüyor.
Yaşasın Gazze Özgür Filistin - Kahrolsun Siyonist İsrail
خطير جداً..
بحسب (أ ف ب):
برنامج الأغذية العالمي يُعلن وقف المساعدات لنحو نصف مليون شخص في غزة بسبب نقص التمويل.
نصف مليون إنسان، في قطاع دمرته الحرب وفقدت فيه عائلات كثيرة بيوتها ومصادر رزقها، مهددون بفقدان المساعدات الغذائية التي يعتمدون عليه
تخيل أن يطلب منك طفلك الطعام الليلة، ولا تملك ما تقدمه له، بعدما فقدت بيتك وعملك، ولم تعد المساعدات التي كنت تعتمد عليها تصل إليك.
هذا واقع قد يواجهه نصف مليون إنسان في غزة.