في ثرى مكه وطيبة بكل صرح لك عمد
وفي تطور مملكتنا كم ابرمت العقود
يدعي الله كل من هو في بيوت الله سجد
ان ربي يوفقك في دعوته عند السجود
حنا والله كلنا لك ياملكتا لك سند
حنا والله بالشدايد يابو فهد لك جنود
سعد الأدهم الفويهي
كل حاكم مايخاف الله ظالم مستبد
وانت من خوفك من الله بكل شي له تعود
من ��تاب الله وشرعة تستمد
دينك الأسلام وتحكم بالحدود
يوم حكمك ساد عدلك وازدهر فيك البلد
للعلم تبني مباني وللوطن تبذل جهود
سعد الأدهم الفويهي
ياملك في حب شعبة والله انه انحسد
دايم حسادك اللي هم عميل لليهود
كيف علمت المحبه لطفل توه بالمهد
وكيف قلبك كيف قلي يهدي الباقة ورود
العلوم الثابته مايثبتها وتد
والحقيقه واضحه ماتبي اثبات وشهود
سعد الأدهم الفويهي
يبرق الخير بجبينك ويزلزلة صوت الرعد
من سحابة خيرك اللي خيرها تعدى الحدود
لامشيت الارض ينبت في ثراها لك ورد
والارض مسك ترابها يفوح منها ريح عود
لوجمعت الحب لك من كل ارض من البلد
كان مات من القهر كل عاذل او حسود
سعد الأدهم الفويهي
ياملك في ��يبته مالها بالطيب حد
والله انك لو توزعها على العالم تزود
مايهمك دايم بالخير سباق العدد
ومايهمك حكي جاهل اوبعد حتى حقود
دامة محمد ولي للعهد
ماعلى حكمك بهادنيا يسود
سعد الأدهم الفويهي
وش اخلي من خصالك وش اقول وش اعد
ماورثت الا الخصال الطيبه من الجدود
التواضع فيك عزة والتسامح بك بعد
هيبتك في كلمتك الاقلت توفي بالوعود
يشهد الله وكل من هو لك بالدنيا شهد
انك اطيب من عرفت وانك اكرم من يجود
سعد الأدهم الفو��هي
رمز الملوك
ياملك يارمز شامخ رمز خالد للأبد
ياملك رمز الملوك الشامخه عبر العهود
والله انه في زمنا مثلك انت مانولد
لا ولا والله فيه انسان مثلك بالوجود
والله ان اللي تجمع فيك ماتجمع في جسد
الله اللي ميزك في كل شي فيك زود
سعد الأدهم الفويهي
الثلاثاء 1447/9/21 صلاة الجنازة بعد صلاة العصر على ( مفلح عبدالكريم الفويهي أبو خ��لد) في جامع السبيعي بسكاكا والدفن في مقبرة اللقائط اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عنه
#ذكريات#النماص#سكاكا
حكى لي والدي انه تعرض قديما لمرض في المسالك .. وذُكِرَ له شخص يسمى الفويهي من أهل سكاكا .. ذهب له واعطاه علاجا شعبيا .. وقد ذكر والدي اثر ذلك العلاج وقوته في ليلة واحدة .. لم يشكو بعدها الى ان توفي في التسعين رحمه الله
عبدالله بن علي الفويهي رحمه الله
لدي يقين لا يتزحزح.
أن الإنسان الطيب، الذي نبت من تربة الفطرة السليمة، وسُقي بماء المروءة، وتربّى في ظلال القيم، لا يمكن أن يكون سيئًا، لا طبعًا ولا قصدًا.
ذلك الإنسان، وإن جرفته الحياة يومًا، وإن زلّت قدمه في غفلة، فإن في داخله صوتًا لا يسكت، وضميرًا لا يرضى، وجذرًا من النقاء يشدّه دومًا إلى الأعلى.
يحاول أن يسيء، فيخذله قلبه، يحاول أن يؤذي، فتمتنع يده، يحاول أن يتلوّن، فتكشفه طبيعته الصافية، لا يطيق القاع، ولا تليق به الأقنعة، لأن النبل في دمه، والصدق في ملامحه.
هؤلاء هم الذين يضيئون الحياة، حتى وإن لم يتكلموا كثيرًا، لأن النقاء فيهم يُرى قبل أن يُقال
مسجد الفويهي في منطقة الجوف؛ حكاية تاريخية تجاوز عمرها 65 عامًا، يجسّد رؤية المملكة 2030 في صون التراث العمراني وإحياء الهوية الإسلامية الأصيلة.
#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون