الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.
الحمد لله الذي ما تم جهد إلا بعونه، وما خُتم سعي إلا بفضله، صدرت موافقة معالي وزير العدل على منحي ترخيص مزاولة مهنة المحاماة ⚖️
أسأل الله العون والسداد.
ورقة حول القضايا اليسيرة:
أعتقد حان الوقت لوضع (آلية لرقابة موضوعية وتدقيق) على الأحكام النهائية التي تصدر في الدعاوى اليسيرة، وعدم ترك المجال ضيقا، لا تحكمه سوى المادة (٢/٢٠٠) من نظام المرافعات، والمادة (٣٤) من اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام فقط حسب علمي!
يتبع
هل من الحكمة أن "يسترشد" الشاب بنصائح والده في إدارة حلال العائلة ؟
فوالده، شفاه الله ورعاه، لم يكن يمتلك من الشهادات إلا تلك "التجاعيد" التي استولت واستقرت على جبينه ويديه، وجسمه الذي لفحته الشمس، فهو حرفياً بدأ من الصفر، يلقح النخيل ويتاجر بالتمر، يربح ريالاً ويخسر آخر، حتى وصل إلى ما وصل إليه.
- المـهـم، كانت من أهم نصائح والده له هي:
"يا ولدي إذا تجمعت جنسية واحدة في قسمٍ من أقسام الشركة، فإنه سرعان ما يتحول هذا القسم إلى (جزيرة مستقلة) داخل الحلال، يغطون على أخطاء بعضهم بعضاً، وتضيع الرقابة وتتحول الولاءات لبعضهم لا للشركة، لا سيما تلك الأقسام الحساسة، فمن الضروري أن يكون موظفيها مزيجاً من عدة جنسيات، بهدف تفكيك أي تكتل قد يضر بمصلحة العمل.
- يا ولدي: العمالة الوافدة سترحل إلى بلدانها في نهاية المطاف مهما طال بهم الزمن، لكن الهدف مع الشاب ��لسعودي داخل المنشآت الصغيرة والمتوسطة ليس مجرد منحه وظيفة براتب مريح، بل "تشريبه الصنعة" وصناعة رجل قادر على دخول عالم الأعمال الحرة بقوة.
فالشركات (الصغيرة) تخضع لتقلبات السوق الحادة، ولن تتحمل ميزانيتها الاحتفاظ بموظفين سعوديين برواتب مرتفعة وثابتة على المدى الطويل، والحل هو بتحويل الشاب إلى شريك ميداني يفهم كيف يربح الريال، ليكون جاهز لإدارة حصته أو تأسيس عمله الخاص الذي يدعم المنظومة الاقتصادية.
- يا ولدي: يُمنع بقاء الموظف الأجنبي في نفس القسم أو المنشأة لأكثر من 5 إلى 6 سنوات كحد أقصى.
وتذكر أن بقاء العامل الوافد في موقع حساس لسنوات طويلة يجعله "يتجذر" في مكان العمل، فيمتلك أسرار العلاقات مع الموردين والعملاء، ويصبح رحيله بمثابة تهديد للمنشأة أو هدم لجزء من أسرارها التجارية.
ولذلك يجب أن تهتم بموضوع تدوير العمالة، وقطع هذا التجذر يضمن بقاء "مفاتيح العمل" في يد صاحب الحلال، وذلك (لمن��) تحول الوافد إلى "نـد" في السوق.
فالندية هنا لا تعني المنافسة التجارية الشريفة، بل يعني أن هؤلاء العمالة إذا تمكنوا وتكتلوا في سوقٍ ما، عاثوا فيه الفساد، واحتكروه لحسابهم، وحاربوا صاحب الحلال الأصلي بأساليب ملتوية تقضي على عدالة السوق وتدمر المؤسسات والشركات.
لا أعاني -بحمد الله وفضله- مما يعاني منه بعض الزملاء من ضيق الوقت، والبقاء في المكاتب لساعات متأخرة من الليل، بل لا أذكر أني عملت في يوم أكثر من ست ساعات نهارية، وأنا أعزو ذلك -بعد فضل الله- لعدة أسباب:
• أولًا: التريث في قبول القضايا، والاكتفاء بالمنتج منها والمفيد للعم��ل؛ لأنك -في النهاية محامٍ- تقبل ما ينفع العميل ويفيدك، ولست بقالًا تبيع لكل من دخل عليك .
• ثانيًا: تجنب الاجتماعات قبل الاطلاع على الدعوى وما دار فيها وتحديد الأتعاب؛ لأن الاجتماع الذي لا يكون عن سبق اطلاع ومناقشة لا يكون مفيدًا، بل هو أقرب لأن يكون لقاء استماع وليس اجتماع ، ولا يمكن أن تناقش العميل أو توجهه أو تبين له خطأ قوله وأنت لم تطلع على الأوراق؛ فـ (الحكم على الشيء فرع عن تصوره). ولا بد من تحديد الأتعاب ولو بعد اطلاع سريع؛ تفاديًا لصدمة العميل، وبُعده وقُربه، وحفاظًا على وقتك وجهدك.
• ثالثًا: تحديد نطاق العمل بدقة ووضوح؛ فبعض القضايا تحتاج إلى مراجعات مستمرة ومتعددة لتنفيذ الحكم (ومما أذكر في هذا الباب قرار إداري متعلق بإغلاق مكتب استقدام ألغيناه من المحكمة الإدارية، وتطلب تنفيذ الحكم مراجعات طويلة لاستعادة "اليوزر"). فحدد نطاق عملك بدقة تسلم، وابتعد عن العقود الفضفاضة.
• رابعًا: الابتعاد عن الأعمال غير القضائية أو غير المتصلة بها، وهذا هو الفرق بين المحامي والمعقب، فضلًا عن أنها تضيع الوقت والج��د.
• خامسًا: ادرس القضية بتوسع وعلّق عليها وافهمها، ثم اجتمع بالعميل وناقشه فيها، وستجد أنك حفظتها ولا تحتاج لمراجعتها في كل مرة أو الاجتماع بالعميل أكثر من مرة.
• سادسًا: أنجز العمل في لحظته، وتجنب اللحظات الحرجة التي تضغطك و��قلقك، وربما دفعتك لارتكاب الأخطاء.
• سابعًا: ضع حدًا للمواعيد والاجتماعات غير المفيدة، وضع حدًا للعميل القلق الذي يريدك طبيبًا نفسيًّا لا محاميًا.
• ثامنًا: وزع الأعمال -خاصة الإدارية البحتة- وتجنب نظرية "محور الكون".
• تاسعًا: احرص على التطور العلمي الدائم، خاصة في الأنظمة الرئيسية؛ فكل ساعة عمل يجب أن تقابلها ساعتا دراسة.
وأخيراً : ضع حداً للعميل الانتهازي ولا تسمح لدخول قضايا أو اعمال غير مشمولة بالعقد .
والله أسأل أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
هذه الممارسات الصبيانية والفهلوة الحمقاء يجب أن تختفي من المشهد المهني للمحامين، هي استخفاف بزميل وانتهاز لغفلته، وقبل ذلك مخالفة صارخة للمادة 45 من نظام المرافعات والتي ألزمت "المدعى عليه" في جميع الدعاوى أن يودع لدى المحكمة مذكرة بدفاعه قبل الجلسة المحددة لنظر الدعوى بثلاثة أيام .. أو يوم واحد حسب الأحوال..الخ
يحكى أن جامعة أسيوط في جمهورية مصر العربية كانت بلا أسوار فكان يمر عبرها ( العربجية) اختصارًا للطريق.
⛔ والعربجية هم أصحاب الحمير ال��ي تجر العربات .
تذمر الأساتذة الجامعيون وقتها وذهبوا إلى رئيس الجامعة ( د. سليمان حزين) وهو أول رئيس لجامعة أسيوط وأصبح بعدها وزيرًا للثقافة وكان رجلًا بليغًا.
واشتكى له الأساتذة أن العربجية والحمير يدخلون الجامعة وهو شي يؤذي آكاديميتهم ..
وكان د. سليمان قد تبنى رؤية فريدة شعارها: جامعة بلا أسوار !
حيث أصر على عدم إقامة أسوار تفصل الجامعة عن المحيط الاجتماعى لمدينة أسيوط، بحيث تكون شوارع الجامعة مجرد امتداد جغرافي لشوارع المدينة!
فقال لهم : (( ليس مهمًا أن تدخل الحمير الجامعة، المهم هو ألا تخرج منها بشهادة جامعية))
📌للعقول الراقية ..
في مهنة المحاماة ستواجه عقبات كثيرة؛
قضايا تخسرها رغم اجتهادك، وضغوط تتراكم، وأيام تشعر فيها أن الجهد أكبر من النتائج، وعملاء لا يقدرون جهدك.
إياك أن تنكسر أو تتوقف، فالطريق لم يُخلق ليكون سهلًا، بل ليصنع منك محاميًا أقوى وأكثر وعيًا، لا تجعل خسارة قضية تهزمك، ولا رأيًا عابرًا يُقلل منك، ولا مرحلة صعبة تجعلك تشك في نفسك، لا تقارن بدايتك بنهاية غيرك، وتذكر أن كل ما تمر به اليوم هو جزء من بناء خبرتك وشخصيتك المهنية.
إن تعبت خذ استراحة، لا انسحابًا، وتذكّر أن الثبات وقت المشقة هو الفارق الحقيقي بين من مرّ بالمهنة ومن صنع اسمه فيها.
" غياب المدعى عليه... لا يُعدُّ نكولًا "
من الخطأ في فهم النصّ القانوني أن يُفهم عدم حضور المدعى عليه بعد تَبليغه لشخصه على أنه نكولٌ عن الجواب أو إقرارٌ ضمني بالدعوى.
فالأصل أن النكول لا يُتصوّر إلا بعد عرض اليمين صراحةً على المدعى عليه ورفضه أداءها، أو تغيّبه عن الجلسة مع تبلّغه بتوجيه اليمين له.
أما مجرّد الغياب عن الجلسة بعد التبليغ فلا يُعدّ نكولا، بل تسير المحكمة في نظر الدعوى وتسمع بيّنة المدعي، فإن أقامها على وجهٍ موصلٍ إلى الحق، قُضي له بها.
وإن لم تكن له بيّنة كافية أو كانت غير موصلة ولم ترَ المحكمة طلب اليمين المتممة، فله أن يطلب يمين المدعى عليه على نفي دعواه، فإن امتنع ولم يحلف أو تبلّغ بأن عليه اليمين ولم يحضر دون عذر عُدَّ ناكلًا حينئذ، لا قبل ذلك.
ولذلك نحتاج إلى مزيد من الضوابط الإجرائية لضمان التفريق بين الغياب والنكول.
شراء السجل التجاري:ما تراه ليس كل ما تشتريه..!
في حكم صارم نشرته المحكمة التجارية بالرياض، تقرّر أن المشتري لسجل تجاري قائم يتحمّل كافة المطالبات المالية والالتزامات المترتبة على السجل — حتى لو نشأت قبل عملية الشراء.
هذا الحكم جاء ليضع حدًا لفكرة ��ن المشتري مسؤول فقط عن تصرفاته، لا عن تصرفات المالك القديم، وهي فكرة يعتقدها — للأسف — كثير من المستثمرين خصوصًا في المؤسسات الصغيرة يغريهم عمر السجل ��و سمعة النشاط ويتجاهلون التفاصيل الخفية.
ما الحل؟
أولًا: وثيقة إفصاح نموذجية تُلزم البائع بالكشف عن الوضع المالي والقانوني للنشاط، بما في ذلك الديون، والقضايا القائمة، وأي التزامات مستقبلية متوقعة.
ثانيًا: حساب ضمان يُودَع فيه 60٪ من ثمن الصفقة، ولا يُصرف للبائع إلا بعد مرور سنة كاملة على نقل السجل، بشرط عدم ظهور أي التزامات أو دعاوى جديدة.
ثالثًا: ضمان قانوني يثبت أن المالك السابق مسؤول عن أي ديون أو التزامات نشأت أثناء فترة ملكيته، مع آلية واضحة لاسترداد المبالغ عند الحاجة.
وفي النهاية، شراء سجل تجاري يجب أن يكون قرارًا مدروسًا، لا مغامرة عاطفية، فالمفاجآت في عالم التجارة قد تأتي على شكل خطاب مطالبة… لا رسالة تهنئة.
للحديث بقية..!
" #كسر الأصنام الوهمية"
من فنون الكتابة الإبداعية هي إيجاد مشكلة وهمية ل��ى المتلقي ليمرر الكاتب من خلالها أجندة لن تمر فيما لو طُرحت بقالب تلقيني أو وصفي.
الكاتب صنع صنماً لا وجود له على الأرض الواقع، ثم يستطرد في صفصفة الكلام ليظهر للقارئ خطورة هذا الصنم ووجوب تحطيمه.
ذلك الصنم هو إظهار خطر قريب محتدم قادم إلى المهنة ورجالتها وهم رجال دينٍ متشددين مغالين، يريدون استخدام المحاماة وسيلة لتحقيق أهدافهم المتشددة والسيطرة على الميدان باسم العقيدة وراية الفقه وأصوله.
وهذا لاشك أنه لا يصدر ممن له الحد الأدنى من الخبرة في الساحة القانونية اليوم في المملكة العربية السعودية، فضلاً عن من هو أكبر خبرة من ذلك.
أما عن الأجندة الخفية التي لو ساقها بوضوح أكبر لمجّها القارى والمستمع والناظر من أول وهلة وهي عدم تأثير الفقه وأصوله التأثير الجوهري الدقيق الحقيق على القانون وفروعه ومسائله.. خاصة في المملكة العربية السعودية التي تستمد فيها الأنظمة م�� الوحيين والذين لا سبيل للوصول لهما إلا بأدواتهما الفقه وأصوله.
ويسعى سعياً حثيثاً للفصل التام بين علمي القانون وأدواته وأصوله والشريعة والفقه وأصوله، وهذا والله لا يصدر إلا عن جهل في لب هذين التخصصين وأثرهما وغايتهما وثمرتهما.
ولا يخفى على ذو لب ��عد قراءة المقال من ظهور واضح وكاشف لما يحمله من ضغينة تجاه أصحاب التخصصات الشرعية لدخولهم في مهنة المحاماة من تعميمات وتأكيداتٍ محملة بمغالطات علمية ومهنية لا تمت لواقع المهنة بصلة ألبتة.
فأين هذه الفئة التي تطرق لها المقال اليوم؟ وأين أصحابها؟ وهل نحن نعيش في واقع لا يعيشه هو؟
ما نراه اليوم في الساحة القانونية بفضل الله من توائم وتكاتف ما بين أصحاب التخصصين الشريعة والقانون من تلاحم وتكاشف ونقاش ومناظرة وفقاً لمناهج البحث والجدل العلمي المثمر هو جوهر وكنز كان الأولى بالكاتب أن يشير إليه ولو إشارة خفيفة لو كان منصفاً.. ولكنها الأجندة التي يجب أن لا تمر على فهيم ولا حصيف.
هذا الصنم الذي تكلم عنه المقال لا يوجد إلا في عقل كاتبه أخي القارئ فلا تبتئس نفسك.
أصحاب التخصصين بكل أدواتها ومهاراتها ومؤلفاتها بحاجة لبعضهم البعض وفي تناغم لم يرى له مثيل في المملكة العربية السعودية من حراك قانوني متناغم مشرف خاب وخسر كل من أثار ��لفتنة والإرجاف في صفوفه.
ثم يلبس ختام المقال لبس الوعظ والنصيحة ويستخدم ذات الأسلوب الذي قام بمهاجمته في بداية المقال ليوهم القارئ أنه مقال نصح وإرشاد وما هو والله إلا مقال فتنة وإفساد.
#المحاماة
المحاماة مهنة ذات بريق ووهج، لكن حقيقتها معاناة وكدّ وشقاء.. لا تغرنّكم نجاحات روّادها.. ليس هذا النجاح إلا نوعاً من تحول المعاناة إلى متعة.. هو وسيلة هروب من السقوط.. كمن يقود دراجة وعليه أن يدير دوّاستها باستمرار وإلا سقطت به في الأرض.
يقول أحدهم ••
يجب أن تستوعب أنَّ مرور بعض الناس في حياتك لهُ توقيت وينتهي ••
ليس لسوءً منهم ، إنما لاختلاف درجات الوعي وعدم التوافق والتشابه بينكم ، كذلك لصعوبة إستكمال الرحلة معهم أو أنهم كانوا يحملون درساً قاسياً وأنتهى ••
فكما يجب عليك القيام بتصفية الأفكار والمعتقدات والطموحات وفرزها ، فكذلك من باب أولى يجب عليك تصفية العلاقات أيضاً •••
#رامي_عطاالله
🔹🔸مسألة في #الهبة🔸🔹
🔹زوج وهب زوجته عقاراً بشرط أن تعود إلى منزل الزوجية، فما أن قام بذلك حتى امتنعت الزوجة عن الرجوع، وقامت بنقل ملكية العقار لأحد أقاربها، وطلبت #فسخ_النكاح أو #الخلع أو #الطلاق، وقد رغب الزوج في الرجوع عن الهبة التي بذلها مشروطة بغاية لم تتحقق، وامتنعت الزوجة عن رد الهبة، فما هو الإجراء؟
🔸 #نظام_المعاملات_المدنية أجاز للواهب أن يرجع في الهبة، ولكن في حالات معينة، أوردها النظام في المادة 376/2، ومنها الفقرة (ج) التي أجازت للواهب الرجوع في الهبة ويطلب ردها من الموهوب له أو عن طريق المحكمة "إذا كانت الهبة مشروطةً صراحةً أو ضمناً بالتزام على الموهوب له وأخلَّ به".
🔹وبالتالي فإن الزوج في المسألة الموضحة أعلاه يجوز له الرجوع في الهبة كون الزوجة قد أخلت بالتزام مشروط عليها، فله أن يطلب رد الهبة من الموهوب له (الزوجة) إن قبلت، فإن لم تقبل فله ذلك عن طريق المحكمة.
💢 ولكن السؤال يقول بأن الموهوب له (الزوجة) قامت بالتصرف في الهبة (العقار) تصرفاً ناقلاً للملكية، كأن باعته الزوجة أو وهبته لأحد أقاربها، كيف يسترد الواهب (الزوج) الهبة (العقار)، بعد أن أخل الموهوب له (الزوجة) بما عليها من التزام وتصرفت في العقار تصرفاً ناقلاً للملكية؟
🔹 المادة 379 من #نظام_المعاملات_المدنية أوردت حالات ليس للواهب عندها الرجوع في الهبة باسترداد عين الموهوب، ومنها ما جاء في الفقرة (أ) من المادة المشار إليها التي نصت على أنه "إذا تصرف الموهوب له في الموهوب تصرفاً ناقلاً للملكية، فإذا اقتصر التصرف على بعض الموهوب فللواهب استرداد الباقي".
💢بما أنه لا يجوز الرجوع في الهبة باسترداد عين الموهوب إذا تصرف الموهوب له فيه تصرفاً ناقلاً للملكية، ماهو الحل؟
🔸 المادة 380 من #نظام_المعاملات_المدنية نصت على أنه "إذا لم يكن للواهب استرداد عين الموهوب وفقاً لأحكام المادة (التاسعة والسبعي�� بعد الثلاثمائة) من هذا النظام؛ فلا يستحق قيمة الموهوب إلا إذا كانت الهبة مشروطةً بالتزام وأخل به الموهوب له؛ فللواهب قيمة الموهوب وقت سقوط حقه في استرداده".
♦️الخلاصة♦️
أن الزوج قد وهب العقار لزوجته بشرط أن تعود إلى بيته، ولأنها قبضت الهبة ثم امتنعت عن الرجوع وقامت بالتصرف في العقار تصرفاً ناقلاً للملكية بالبيع أو الهبة لأحد أقاربها، فإن إخلالها بالتزام كان واجباً عليها، يجعل للزوج الحق في الرجوع في الهبة.
وعند ذلك يمنع الزوج من استرداد العقار الموهوب بسبب التصرف في العقار تصرفاً ناقلاً للملكية، وله أن يسترد قيمته استناداً للمادة 380 من نظام المعاملات المدنية.
#نثر_قانوني
ليس المهم ان تعيش حياتك كما تحب!!!
المهم ان تعيش حياتك كما يحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم- ولا تزيد عن نطاق الإباحة- وهو نطاق كبير- واجعل ماتحب داخل هذا النطاق.
ترى الحياة في الآخرة.
عندما ترقيت إلى منصب #مدير كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً ، وناجحٌ في عمله ، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ..
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه و أذوناتُه أكثر من المُعتاد .
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ..
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات !!
كاد الموظف يذوبُ ��جلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ..
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها .. وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته !!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين �� وإغلاق منافذ الهروب ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك ، وتَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً . لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغابي مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغابي هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا ...
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريباً ..
#قرأت هذه القصة و هي #��هداء لكل أب و أم و لكل زوج و زوجة و لكل الاخوه و الاصدقاء و لكل مدير و مديرة و معلم و معلمة .🌹
1- اعتباراً من تاريخ 01 / 07 / 2024م و تطبيقاً لأحكام #نظام_الشركات_الجديد أصدر معالي وزير التجارة قراراً وزارياً بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخلّ بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية، وفقاً لـ #نظام_الشركات ولائحته التنفيذية،
#شركة_شورى#وزارة_التجارة#قانون
على الجانب الآخر ستكتشف أن ذوي الأصول الكريمة - مهما كان فقر جذورهم - يزدادون رفقًا ونبلاً كلما ترقوا في سلم الحياة. وتجدهم يحرصون على أن يقوا من هم أصغر منهم أشواك الرحل�� وغبارها.
#احمد_خالد_توفيق