وأخاف .. لا منك بغيتي تنامين
ما أحدٍ يمد لحافك ليا استويتي
وأخاف ما أحد يقول لك يوم تدعين
أبشرك .. زانت بعد ما دعيتي
وأخاف .. لا قمتي وخاطرك شين
ما أحدٍ يعرف من نظرتك وش بغيتي
وأخاف واجد واجد إنك تروحين
يا ويلي .. ان رحتي ولا عاد جيتي
يمكن للوقوع في الحب أن يمنحك طاقة لا حدود لها؛ ففجأة، يصبح بوسعك أن تعيش في اليوم الواحد تفاصيلَ وحياةً تفوق ما يمكن لحسابات الزمن الخطي تفسيره. أما في منطق الحب، فلا حاجة لم��ل هذا التفسير. لا تنسيا أن تقعا في حب بعضكما البعض من جديد كل يوم.
التعلق طبيعي تماما. لا تخافون منه.
هو رابطة طبيعية وأساسية بين البشر، بل هو ج��ء أساسي من طبيعتنا النفسية والاجتماعية. الإنسان بطبيعتيه يبحث عن الإنتماء والأمان والقرب من الآخر، ولذلك فإن تكوين روابط عاطفية والتأثر بها عند الفقد أو البُعد ليس بحد ذاته علامة على اضطراب.
سمعت بودكاست يتحدث عن الاستقلال العاطفي
يقول :
«الطائر لا يقف على الغصن لأنه واثق أنه لن ينكسر، بل لأنه يعرف أنه إن انكسر .. يستطيع الطيران» الاستقلال العاطفي أن تحب دون أن تتعلّق وتشتاق دون أن تنهار، وتكون حاضرًا في العلاقة دون أن تربط قيمتك بوجود أحد
الحب الناضج يضيف لك ويجعلك تزدهر، أما التعلّق
فيجعلك تدور حول شخص وتنسى نفسك
لذلك ..
اختزال التعلّق في كونه (شيئا مرضيا) لمجرد أنه يكون قويا أو مؤلما أحيانا يخلط ببين الاستجابة الإنسانية الطبيعية وبي�� الاضطراب النفسي.
فليس كل ألم نفسي مرضا، وليس كل تعلق شديد اضطرابا، السياق والمدة وشدة الاعراض ومدى تأثيرها على حياة الشخص هي اللي تفرق.
المشكلة ليست في وجود التعلق إنما في كيف
يصبح هذا التعلق. هل يظل ضمن نطاق طبيعي يمكن للشخص تنظيمه أم انه يتحول إلى نمط يسبب له معاناة شديدة ويفقد السيطرة على سلوكه ويعطل حياته وعلاقاته؟ فقط هنا من الطبيعي ان��ا نطلب التدخل والعلاج.