سوف أقطع الشجرة أمام منزلي
ثم سأوقد نارًا
سأرمي فيها الذكريات
والماضي
والألم البغيض كأفعى
والحزن الشفيف كغيمة
والرفاق الكاذبين
وربما قلبي
لو كان مستعدًا لحفلة شواء صغيرة.
سوف أستعير من القمر صخرة
سأجلس عليها
حزينًا كذئبٍ جائع
ومشغولًا ككاتب في مصلحة حكومية
وسأفكر أثناء ذلك في الاحتباس الحراري
وفي الظلم
وفي آخر ساعات العالم
لأننا لا نعرف كيف نجلس صامتين
ساكنين
عقولنا ماكينة ذات تروس
تعمل أربع وعشرين ساعة/ سبع أيام في الأسبوع
لذلك فالرجل الحزين المشغول
الجالس فوق الصخرة
-أنا-
سيفكر في كل شيء
حتى يغلبه النوم.
سوف أستعير منكِ خصلة
يملأها عطر الياسمين
وعبق ذكريات قديمة
وأسى غير مفهوم
وأحلام لا تموت
سوف أصنع من الخصلة قصيدة
أو بيتًا واحدًا
أو ربما فكرة
أو لا شيء
سأتأملها حتى ينهار العالم
أو أنهار أنا
أو تأتي الغابة لتطالب بحق الشجرة
ويأتي القمر ليستعيد صخرته
وحينها لن أقاوم
سوف أدندن فقط أغنية
وسأفكر في الربيع الذي نستحقه.