خروج ملفات "أبستين" للعلن هي دلالة واضحة على سقوط الحضارة الغربية وكل من تعلق بها..!
المستقبل للإسلام ومبادئه وقيمه وأخلاقه..
الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأكرمنا بهذا الدين، ونسأل الله تعالى الثبات حتى الممات..
#أبستين#فضائح
من يمتلك ثباتًا كثبات أبطال غزة؟ بعد سنتين من الخذلان والتجويع يقتلون ويأسرون!
هؤلاء الرجال الذين لا نظير لهم في هذا العالم كيف تفرّط بهم الأمة وتخذلهم؟
لا تحسبوه شرًا لكم…
العدوان الإسرائيلي على دمشق قد يكون الشرارة التي توحّد الأمة في خندق واحد ضد عدوها التاريخي، لتسقط أوهام التطبيع وتخرس أبواق الواهمين وتعود البوصلة إلى مسارها الصحيح.
والله غالبٌ على أمره ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يعلمون.
أين الغضب من أجل التوأمين أسير وأيسال محمد اللذين قتلتهما إسرائيل الإرهابيةالمزعومة ؟
هذه ليست سوى واحدة من مئات الحوادث المماثلة، ومع ذلك ظل العالم صامتًا.
حتى الأطفال والرضع الفلسطينيين لا يُنظر إليهم على أنهم متساوون في هذا العالم.
أثناء تسليم الجثث الإسرائيلية، قام موظفو الصليب الأحمر بتغطية التابوت الأسود برداء أبيض، ووضعوا حواجز لمنع التصوير أثناء نقلهم إلى داخل المركبات، تعبيرًا عن الحزن.
أتذكر عندما كان الصليب الأحمر ينقل جثث المدنيين الفلسطينيين داخل أكياس زرقاء مكدسة فوق بعضها البعض داخل شاحنة كبيرة، بعضهم سُرقت منه الأعضاء الحيوية والجلد، وبعضهم كان متحللًا بالكامل، دون تزويد الطواقم الطبية بهويات الشهداء أو أماكن وساعات استشهادهم. كان الصليب الأحمر يوصل الشاحنة إلى أقرب مستشفى مدمر ثم يغادر دون اكتراث.
وكم من مرة اتصلت بهم عائلات محاصرة طلبًا للإنقاذ�� فتركوهم إلى الموت.
المنظمات الإنسانية، في واقع الأمر، تقيس إنسانيتها حسب الدين واللون والجنسية ، منظمات العنصرية.
احترازًا نقول:
كفى تلاعبًا بالمشاعر ومحاولات رخيصة لحرف البوصلة!
لا نريد أن نسمع بعد اليوم من أصحاب القلوب الانتقائية من يتباكى على "براءة" أطفال الصهاينة، متجاهلين الإبادة الجماعية التي تعرض لها أطفال غزة طوال أكثر من 15 شهرًا من القتل والتدمير المنه��ي.
أولًا: أي شخص يردد هذا الخطاب المنحرف، متجاهلًا 17 ألف طفل فلسطيني قُتلوا بدم بارد، فهو في موقع المدافع عن الاحتلال، ويجبرنا أن نتعامل معه على هذا الأساس.
ثانيًا: هؤلاء الأسرى لم يُقتلوا اليوم، الاحتلال هو من قتلهم مسبقًا مع آلاف الأطفال الفلسطينيين في حرب إبادة لم تُبقِ ولم تذر.
ثالثًا: الاحتلال هو المسؤول الأول والأخير عن مصيرهم، فهو من أطال أمد المجازر، وراوغ، وكذب، وخدع، حتى جعل حمايتهم شبه مستحيلة في ظل الجرائم المستمرة بحق غزة.
رابعًا: أحد أهداف الاحتلال منذ البداية كان التخلص من هؤلاء الأسرى، وهو ما سعى إليه منذ اليوم الأول لعدوانه على غزة، متحصنًا ببروتوكول هانيعبل والنتيجة كانت محسومة بيديه لا بأيدي غيره.
خامسًا، وهو الأهم: كل صهيوني محتل على أرض فلسطين هو عدو بحكم الواقع والقانون والتاريخ. عندما يخرجون من بلادنا، حينها فقط يمكن الحديث عن حقوقهم كأي ��نسان حر.
لذلك، وفروا دموعكم المصطنعة ومواعظكم المشبوهة، واحتفظوا بـ"إنسانيتكم" المزعومة لأهل غزة، الذين يُبادون على مرأى ومسمع العالم دون أن يجدوا من يتباكى عليهم.
"قتلهم مجرم الحرب نتنـ ياهو بصواريخ الطائرات الحربية"
استيقظ الإعلام العبري على تلك الصورة التي سماها “صادمة”، وهي المنصة المُعدّة لتسليم جثث الإسرائيليين اليوم
فيديو للمقاومة بتفاصيل غير متوقعة إطلاقاً.
الأسيرة الإسرائيلية إربيل، التي أُطلق سراحها قبل أسبوعين،ترتدي الحجاب للتخفي وتوزّع الحلويات على الأطفال في منطقة مدمرة شرق خانيونس وقريبة من الشريط الحدودي " نير عوز ".
أرفقت المقاومة الفيديو بنص: “مصيرهم مرتبط بسلوك نتنياهو”
إذا كانت أمريكا تخطط لتهجير أهل غزة وهم متمسكون بسلاح مقاومتهم، فكيف سيكون سيناريو التهجير، لا قدر الله، لو كانت غزة خانعة مستسلمة بلا مقاومة؟!
من يتحجج بالطوفان وتداعياته، فليقرأ التاريخ جيدًا… منذ تأسيس هذا الكيان السرطاني، وهو يذبحنا بلا رحمة، بالسلاح حينًا، وبالحصار والتجويع حينًا آخر.
التهجير ليس مخططًا جديدًا، بل هدف قديم يتكرر بصيغ مختلفة، والضعيف وحده من يُقتلع، أما من يقاوم، فله البقاء والجبناء لهم الفناء.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
عزيزي العربي،عزيزي الاردني..عزيزي الفلسطيني..اعزائي وابناء دمي من المحيط الى الخليج..
ما يحصل يهدد وجودكم جميعًا..القاء التهم والعتاب لن يفيد احد..
عدوكم جميعا امريكا واسرائيل..وشكرا!
ل أهل الأردن خليكم مع الله اقسم بالله اولاد الحرام رح يحاولوا يعملوا فتنة بينكم فلسطيني وأردني مشان يفرقوا صفكم.
اتذكروا كلكم تشتركوا بنفس الدم، ونفس الدين وانسابكم واحدة انتوا واحد شرق النهر او غربه كلكم واحد.