@ITALY_00 خف علينا يا كابتن ماجد .. قالك موهبته تخفي عيوب البرازيل .. ماعنده غير التسدح وهو يدور فاولات وبلنتيات وبكبكة في كل مرة تخرج البرازيل من اي بطولة .. يا حبكم للتطبيل الي على غير سنع
@sabqorg عسى ماتعبوا بس وهم يسجلون هالارقام ا��خرافية .. وعسى ماتعبتم وانتم تنزلون هالاحصائيات .. 7 مشاركات في كؤوس العالم وهذه ارقامكم ..مانقول الا الله ينفخ في صورة الاتحاد والمسؤولين ويجيب لنا عقليات ترحمنا من هالانجازات
@Dr_EyadQun نشهد الله انك شخص غبي ودلخ وكريه ..ومايخرج من فاك ماهو الا قيح .. ما ادري معين نفسك ابو الاسلام وامه على اي اساس ..وين افعالك وين مواقفك وين تاثيرك .. كل شوي وانت طالع تنظر على خلق الله وعلى اساس انك المهدي المنتظر ..يا خي بجيح ووقح ليتك تنطم وتسكت ولاعاد تورينا وجهك الخرا
@ACMCasa1 أليغري يستحق بعض الإنصاف؛ ميلان أنهى الموسم الماضي ثامناً بـ63 نقطة، وقد ينهي هذا الموسم ثالثاً بـ73 نقطة. الميلان دخل الموسم بفريق مرمم حديثا, بصفقات ترقيعية لتغطية قوام فريق بلا هوية أو أساس فني مورث وعبث اداري يدرس ، ومع ذلك الجمهور يطالب بالطرب الكروي ولا يعجبه الفوز الباهت !
@Rossoneri_ar منذ ان اتى هؤولاء الحثالة الامريكان للفريق ولا يوجد خطة عمل واحد تصمد لمدة سنة .. كل سنة بخطة وكل سنة برؤية وكل سنة بمشروع من الصفر .. فوضى تلحقها فوضى وعبث لا ينتهي .. لا حل للميلان الا بستأصال هؤولاء الحثالة من جذورهم ورميهم الى حيث القت
@agrni من حق المشاهد العربي ان تصله وجهة النظر الايرانيه من اهلها ..كما تصله وجهات النظر الاخرى من كل اطراف الصراع .. كون المدافع عن وجهة النظر الايرانية صاحب حجة ومنطق وخصومه ليسوا على نفس القدر من الاقناع ..فهذا ليس ذنب الجزيرة ..رشح لهم اشخاص افضل ..بدال هذه الولولة الفارغه ..
@Alqudaimi سؤال بسيط تعرف فيها المنتصر والمدعي للانتصار .. المعتدي ماذا حقق من اهدافه التي وضعها وبدأ الحرب لأجلها .. والمعتدى عليه عن ماذا تنازل من حقوقه التي تمسك بها .. اما الدمار والقيادات والدمار واستباحة الاجواء لو كانت تقاس بها الانتصارات لكان النازيون منتصرون في الحرب العالمية 2
@mamoun1234 مايحتاج يادكتور نعرف ايش يصير على طاولة المفاوضات .. الموضوع هو اجابة سؤال بسيط تعرف فيها الغالب والمغلوب .. المعتدي ماذا حقق من اهدافه التي وضعها وبدأ الحرب لأجلها .. والمعتدى عليه عن ماذا تنازل من حقوقه التي تمسك بها .. وبس
الزعم بأن #إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة كسل عقلي وشلل إدراكي. إيران جار دائم وجزء أصيل من أمة الإسلام، سيظل منك ومعك في السلم والحرب، حتى وإن تحول عدوًّا مؤقَّتا أحيانا. أما #إسرائيل فعدو وجودي دائم لكل أمة الإسلام وجار مؤقت لبعضها. فما أحوجنا للذكاء السياقي هذه الأيام!
@bolt3456 هذه المبارة قدمت فيها فرنسا مايشبه الكمال الكروي وقدم زيدان فيها واحد من اعظم الأدائات الفردية في تاريخ كأس العالم واعظمها من وقتها الى اليوم ..مبارة فتحت صفحة ان المواهب النقية مهما تكاثرت لم تعد تكفي للفوز بكأس العالم ..لان موهبة وسط فريق منظم تعادل جيشا من المواهب في فريق مشتت
أربع نظريات في تفسير العجز العربي :
منذ حرب الإبادة في غزة والتي انحاز فيها بعض العرب للجلاد ضد الضحية واتهم فيها المقاومة بالعبث بدلا من ادانة الإبادة وانا احوال أن افهم السلوك العربي سياسيا واعلاميا الذي يستبدل المعركة الرأسية ( مقاومة المعتدى ) إلى معركة أفقية يلوم فيها الأشقاء بعضهم البعض في حرب كلامية حامية الوطيس . الأمر ذاته يتكرر الان في الحرب الدائرة بين إسرائيل واميركا من ناحية وايران من ناحية اخرى ، والتي اصبحت دولا عربية ضحيتها . فبدلا من البحث عن مخرج واستراتيجية عمل ، دخلنا في دوامة التراشق وردح نساء الحواري ، ولم يشمل الأمر الصحافيين فقط بل حتى الأكاديميين حاولوا ان يجربوا خطهم في وصلة ردح .
وهنا أضع أمامكم أربعة نظريات تفسر هذا السلوك بعيدا عن الحالة العربية تشرح الظروف التي يتحول فيها الصراع من رأسي إلى أفقي . أولها قادمة من عالم سيجموند فريد الذي يرى انه "عندما يتعذّر على الأفراد أو الجماعات مواجهة مصدر القوة الحقيقي، يعاد توجيه الطاقة نحو أهداف أقرب وأضعف. يفسّر فرويد هذه الظاهرة من خلال مفهوم “الإزاحة”، حيث يُنقَل الغضب من خصمٍ خطِر وقاهر إلى بديل ضعيف وقريب وآمن نسبيًا. وتتقاطع هذه الرؤية مع فرضية “الإحباط–العدوان”، التي ترى أن الإحباط المتراكم يولّد سلوكًا عدوانيًا، حتى وإن وُ��ّه نحو أهداف لا علاقة مباشرة لها بمصدر الألم. وطبعا تراكم الإحباطات العربية عبر السنين وما اكثرها من هزائم دول الى خيبات فردية يكون سببا في هذا .
اما نظريات علم الاجتماع فتطرح آلية “كبش الفداء” والتي تحاول البعد عن المواجهة الحقيقية بتحويل المعركة إلى شأن داخلي فتحمل أطراف داخلية مسؤولية العجز، وهذا يمنح الجماعة المهزومة شعورًا زائفًا بالسيطرة على ما تبقى من الأمور .
أما نظرية الهوية الاجتماعية فتقول بأنه في حالات العجز الكبرى تتفكك الهويات الكبرى ( العروبة مثلا او الإسلام ) إلى انتماءات فرعية متصارعة ( سبعه وسنه او عرب وعجم او مصر الخليج ) ويحدث هذا عند غياب مشروع جامع، فتتحول “نحن” الجامعة ( نحن العرب ونحن المسلمين ) إلى “نحن” متعددة ومتناحرة.
اما عالم السياسة كينيث والتز فيرى الأمر في في ��ياق اختلال توازن القوة، حيث تجعل الفجوة الكبيرة في القدرات المواجهة المباشرة غير ممكنة، فتتجه الصراعات إلى مسارات جانبية أقل كلفة وما هذا ما طرحته منذ سنوات في نظرية ( القومية العربية غير الملكفة ، او الشعارات بلا ثمن او تكلفة حقيقية) . تُسهم النخب الصحافية والأكاديمية والسياسية في توجيه هذا التحول حتى تتفادى المساءلة ( لماذا أخفقت سياسات الدول في تأمين حدودها وأراضيها ، ولماذا فشل الدفاع المشترك، ولماذا اصبحت الول ساحة للعب بدلا من لاعبا له دور حقيقي ) ، ازاحة الصراع افقيا عبر خلق صراعات داخلية بديلة يعفى كل هذه النخب من المسؤلية التي يجب ان تقف على أعتابها ولا أحد غيرها . فبدلا من مواجهة هذه الاسئلة الصعبة تصدر لك بهلوانات الاعلام ليقوموا بدور الإزاحة .
أما المتطور الثقافي لتحليل ظاهرة الإزاحة هذه فيكمن فيما قاله انطونيو غرامشي منذ سنين عددا عن عملية اعادة صياغة الوعي ثقافيًا بحيث يضيع تحديد الخصم، بينما تعزّز وسائل التواصل هذا الاتجاه عبر مكافأة الخطاب الاستقطابي السريع. وأخيرًا، يرسّخ “العجز المتعلَّم” قناعة بعدم جدوى المواجهة، ما يدفع نحو تفريغ داخلي مستمر.
هكذا، يصبح الصراع الأفقي نتيجة تفاعل العجز البنيوي مع الضغط النفسي والتفكك الاجتماعي والتوجيه الثقافي، وهذا ما يفسر ما نراه على شاشاتنا الصغيرة والكبيرة في هذه الأيام البائسة.