🔔🔔
راين غيغز: "أتمنى أن تعود كرة القدم لأسلوبها القديم، الجناح الأيسر بقدمه اليسرى على اليسار والأيمن بقدمه اليمنى على اليمين"
"كنا نلعب بمهاجمين، أو بمهاجم وصانع لعب، ونحاول تجاوز الظهير من الخارج وإرسال العرضيات"
"أرغب في رؤية جناحين يتجاوزان اللاعبين من الأطراف ويرسلان الكرات العرضية"
"ربما أنا متحيز لأنني كنت جناحًا، أحب صناعة الخطورة وإمتاع الجماهير"
"كان السير اليكس فيرغسون يقول: امنح العامل في المصنع سببًا ليبتسم"
"كنت أحب تمرير الكرة إلى الأمام والركض ومحاولة تنفيذ تمريرات صعبة، وأنا أعلم أن المدرب لن يلومني عليها"
@OutdatedArabia@GuevaraIraq1111 هنا تضعف الرواية و تغدو كرواية (موبي ديك) التي قتل كاتبها البحارة جميعهم قبل أن ينقذ أحدهم في نسخة لاحقة هي المتداولة حاليا ليسرد القصة
زنا المحارم عندي ينافي الفطرة و إن حدث فهو ثمرة لبذرة فاسدة
أحب من المتنبّي هذه الأبيات التي تحدث فيها فتيات العرب
🔹في البيت الأول وصف ديارهن بأنها ديار حصينة ومحميّة بقوة، فهؤلاء النساء لا يُحفظن بالتعاويذ والأوهام، بل بأسنة الرماح الطويلة وفاع الفرسان المستميت عنهن.
🔹ويصف رشاقة وملاحة هؤلاء النساء عند المشي والتمايل ويبين مدى نعومة أجسادهن؛ لدرجة أن الثياب المطرزة والمنقوشة تترك أثراً وعلامات على جلودهن الرقيقة بمجرد ملامستها لها من شدة ترفهن ونعومتهن.
🔸وقال في البيت الثالث وهو الاجمل بالنسبة لي، أنهن عندما يبتسمن، تظهر أسنانهن البيضاء الشبيهة بعقود اللؤلؤ التي يرتدينها حول رقابهن، ومن شدة جمال وتناسق هذه الابتسامة، يخيل للناظر وكأن عظام التراقي (أعلى الصدر) قد تزينت بأفواه باسمة إضافية تفيض بياضاً ونوراً.
ديار اللواتي دارهن عزيزةٌ
بطول القنا يحفظن لَا بالتمائمِ
حِسانٌ التثنِّي ينقش الوشي مثله
إِذا مسن فِي أجسادهن النواعم
ويبسمن عَن در تقلدن مثله
كَأَن التراقي وشحت بالمباسم
===
يتيمة الدهر
خلال تقرير عن الطقس لمراسلة قناة KTLA تمكن صرصور من الصعود والمشي على صدر المذيعة التي تماسكت وأظهرت ثبات انفعالي كبير حافظت فيه على رباطة جأشها حتى ابتعد الصرصور الذي تبيّن أنه من النوع الطيّار.
الحادثة وقعت في ولاية كاليفورنيا الأمريكية
@1rezbno_ والله العظيم كمهندسين هم مستائين اكتر من المواطن لكن مغلوب على امرهم يعملو شنو سياسة الشركة + الحكومة+ وزارة المالية
+ الطقس دا هو السبب الاساسي في القطوعات
في كرة القدم، الاحتكاك أمر طبيعي، والحماس جزء من جمال اللعبة، لكن عندما يتحول الأمر إلى عنف متعمد بين اللاعبين، فإن الرياضة تفقد معناها الحقيقي.
في الملاعب السودانية، أصبحنا نشاهد تدخلات قوية، اشتباكات متكررة، وردود أفعال تتجاوز حدود المنافسة الشريفة. بعض اللاعبين يعتقدون أن القوة تُثبت بالخشونة، وأن فرض الشخصية يكون بالاعتداء على الخصم، بينما الحقيقة أن اللاعب الكبير هو من يحافظ على هدوئه ويترك مهارته تتحدث عنه.
العنف بين اللاعبين لا يضر فقط بالمصاب أو الفريق المتضرر، بل ينعكس سلبًا على سمعة الكرة السودانية بأكملها. كما أنه يرسل رسالة خاطئة إلى الناشئين بأن النجاح في الملاعب يحتاج إلى التهور لا إلى الموهبة والانضباط.
الرياضة أخلاق قبل أن تكون نتائج، والاحترام بين اللاعبين هو أساس أي منافسة حقيقية. قد تنتهي المباراة، لكن الأخلاق هي التي تبقى في ذاكرة الجماهير.
نحتاج اليوم إلى وقفة جادة من اللاعبين، والمدربين، والإدارات، والحكام، والإعلام الرياضي، من أجل ترسيخ ثقافة اللعب النظيف والروح الرياضية.
فاللاعب الحقيقي ليس من يُخيف منافسه، بل من يكسب احترامه داخل الملعب وخارجة
#صقور_السودان #السودان #الكرة_السودانية
قرار شخصي.
أنا مش هقدر أكمل في دين أذاني طول حياتي، ولسه بتضرّ منه لحد دلوقتي. مش مقتنعة إن المفروض أقبل فكرة إني “نص بني آدم”، أو إني من أكتر أهل النار، أو إني “زانية” لمجرد إني اتعطرت.
لو الدين لازم يتاخد كـ package كاملة، ومينفعش أقبل منه جزء وأرفض جزء، فببساطة أنا مش مضطرة أكمل فيه.
للأسف، أنا قررت أسيب الدين الإسلامي للأبد. وزي ما ربنا قال: “لا إكراه في الدين”.
تركي للدين مش معناه إني مش مؤمنة بوجود ربنا. أنا لسه مؤمنة بوجوده، لكني رافضة الدين الإسلامي وكل ما ارتبط بيه من تطرف وأفكار أذتني.
مش هضحك على نفسي تاني، ولا هفضل أبرر حاجات غريبة ومخالفة لقناعاتي، ولا أحاول أقنع نفسي إن الدين ده كرّمني، لأن دي مش الحقيقة بالنسبة لي.
أما الالتزام بالقيم والحاجات اللي اتربيت عليها، فده شيء مفروغ منه، لأنه في الآخر قناعة شخصية وأخلاقية، مش محتاج يكون مرتبط بأي دين.
عندما بكى الوزير
عثمان ميرغني
حكى لي الدكتور عبد الوهاب عثمان، وزير المالية الأسبق، قصة مذهلة.
قال إنه عندما تولى حقيبة وزارة المالية، كانت البلاد تتخبط في أزمة اقتصادية طاحنة. كان العملة السودانية تنهار على مدار الساعة، والتضخم قد بلغ ثلاثة أرقام. في تلك اللحظة الحرجة، ركز الدكتور عبد الوهاب كل جهده على السيطرة على سعر الصرف والتضخم بسياسات شاملة.
وبدأت العملة المريضة تستجيب للعلاج تدريجياً. ارتفع السعر مقابل الدولار بصورة مطردة، وبدأ التضخم يذوب كالشحم تحت حرارة الشمس. وذاق السودانيون — لأول مرة منذ ثلاثة عقود — طعم الاستقرار الاقتصادي.
ثم فجأة، وبدون سابق إنذار، بدأ الدولار يصعد بقوة مرة أخرى. أدرك عبد الوهاب أن هناك طارئاً خطيراً لم يكن في الحسبان. حبس نفسه في مكتبه عدة أيام يبحث ويستقصي ليجد الثغرة التي تتسرب منها المياه لتغرق العملة بعد أن كانت قد تعافت.
ظل ليالي طويلة يفتش حتى جاءت المفاجأة الصاعقة. دخل مكتبه، أغلق الباب بالمفتاح، و… بدأ يبكي.
“بكيتُ مثل الطفل الصغير”، قال لي بصوت مكسور، “بكاءً عالياً حتى انهارت قواي”.
سألته: لماذا بكيت؟
فأجاب بتأثر شديد: اكتشفتُ أنها مؤامرة مدبرة من وزير آخر، وزير مهم جداً في المؤتمر الوطني، ومن صدارة الحركة الإسلامية. كان الهدف من المؤامرة نسف السياسات المالية الناجحة التي نفذتها، حتى لا يُقال إن عبد الوهاب نجح فيما فشل فيه الآخرون.
لم يبكِ عبد الوهاب فقط بسبب المؤامرة، بل لأن الطعنة جاءت من الأقربين. و”ظلم ذي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند”.
ولم تكن المؤامرة هي المشكلة الوحيدة. السياسات الصارمة التي طبقها الوزير، خاصة في إحكام السيطرة على الإعفاءات الجمركية والضريبية، كانت قد ضربت مصالح شبكات كبيرة كانت تعيش على المال العام المستباح.
رحم الله الدكتور عبد الوهاب عثمان.
**بمناسبة قرار الحكومة حظر بعض الواردات في سياق معالجة ارتفاع سعر صرف الدولار.