تابعت حركة ميدان ما تعرض له المعارض المصري المهندس محمود فتحي، والذي تشير المعلومات المتداولة إلى أنه اختُطف برفقة زوجته في ليبيا، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات المصرية.
وتؤكد الحركة إننا أمام واقعة بالغة الخطورة، تكشف امتداد ملاحقة المعارضين المصريين إلى خارج حدود البلاد.
ونحمّل حكومة عبد الحميد الدبيبة المسؤولية السياسية والقانونية عن ملابسات ما جرى، ونطالبها بالكشف الكامل عن ظروف احتجاز محمود فتحي والأساس القانوني الذي تم بموجبه، وحقيقة تسليمه إلى السلطات المصرية، وكذلك الكشف عن مصير زوجته وضمان سلامتها.
وإذا تأكدت تفاصيل الواقعة على النحو المتداول، فإن ما جرى يثير أسئلة جدية حول احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، ويتعارض مع ما عرفناه عن الشعب الليبي الشقيق من نخوة وإغاثة للمستجير. ونؤكد أن تحميلنا المسؤولية لحكومة الدبيبة لا يعني بأي حال تحميل الشعب الليبي مسؤولية ما جرى؛ فالشعبان المصري والليبي تجمعهما روابط تاريخية وأخوية عميقة، ولا يجوز اختزال هذه العلاقات في ممارسات حكومة أو أجهزة أمنية.
أما النظام المصري، ففي الوقت الذي تحتاج فيه مصر إلى إدارة قادرة على مواجهة أزماتها وحماية مصالحها وأمنها القومي، تنشغل أجهزته بملاحقة المصريين بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية، وكأن المعارض السياسي أصبح الخطر الأكبر الذي يهدد الدولة.
النظام الذي يخشى كلمة معارض، ويلاحقه حتى خارج حدود بلاده، لا يثبت قوته؛ بل يكشف حجم خوفه من الكلمة والصوت.
وما جرى لمحمود فتحي وزوجته يجب أن يكون جرس إنذار للمعارضين المصريين في الخارج بضرورة توخي أقصى درجات الحذر في تحركاتهم وتنقلاتهم، وعدم افتراض أن الوجود خارج مصر يعني انتهاء خطر الملاحقة.
وتطالب حركة ميدان الحكومة الليبية بالكشف الفوري والكامل عن جميع ملابسات الواقعة، وتوضيح مصير محمود فتحي وزوجته وضمان سلامتهما. كما ندعو المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الدولية إلى التحقيق في ملابسات ما جرى ومتابعة مصيرهما.
مظاهرات في تونس بعد غرق 12 تونسياً خلال هروبهم من وجع تونس إلى إيطاليا
وقبل أيام، غرق مجموعة من شباب المغرب هرباً من وجع المغرب إلى إسبانيا
فإلى متى يهرب الشباب العربي من بلاد العرب إلى بلاد الغرب؟
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد الذي أنقذتنا به من الضلالة، ودللتنا به على سعادة الدنيا والآخرة.
إن إظهار السرور في ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام شيء طبيعي للغاية.
نحن لا نعتقد أن الفرح في هذه الذكرى سنة سنها نبينا صلى الله عليه وسلم.
هذه واحدة.
أما الثانية فإن التعبير عن السرور بذكرى مولد نبينا يكون من القربات إلى الله تعالى إذا كان بكثرة الصلاة والسلام عليه، وبيان شمائله الكريمة وأخلاقه العظيمة، واستعراض سيرته العطرة، وحث الناس على الاهتداء بهديه والتمسك بسنته، وما شابه هذا من الأقوال والأعمال المشروعة.أما تجاوز هذا إلى أقوال وأعمال فيها شيء من الشرك، أو المعصية، فإننا ننكر ذلك، ونبرأ إلى الله تعالى منه، وننهى كل مسلم عن الوقوع فيه.
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه، ومن سلك سبيلهم إلى يوم الدين.اللهم ارزقنا في الدنيا اتباعه، وفي الآخرة شفاعته، واجعلنا اللهم من الداعين لما دعا إليه، وأمتنا على ما أمتّه عليه من الإيمان واليقين والرغبة فيما عندك.اللهم آمين يارب العالمين!
يأبى عبد الحميد #الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية في #ليبيا، إلا أن يورّط نفسه في الدماء إرضاءً لجنرال الانقلاب #السيسي.
ورغم كل النداءات والمناشدات، قام بتسليم محمود فتحي وزوجته إلى #مصر، ليواجه الإعدام في بلدٍ يغرق قضاؤه في الفساد.
تتساءل أحيانًا عن طبيعة هؤلاء البشر: لا شهامة، ولا مروءة، ولا حس إنساني أو أخلاقي، والأهم لا اعتبار لآخرة يُقام فيها ميزان العدل، فيقف الدبيبة يومها إلى جوار السيسي.
ولا فرق، في الحقيقة، يُذكر بين الدبيبة وحفتر؛ فسفك الدماء في قاموسهما واحد. لكن المؤلم هو صمت من ثاروا ضد القذافي، وصمت المفتي الذي ظل صوته عاليًا خفاقًا ضد الظلم، وها هو يرى أحد أقسى أشكال الظلم يتجلى في بلده وعلى مقربة منه.
#عاجل: ترحيل المهندس محمود فتحي وزوجته من ليبيا إلى مصر على طائرة مصرية خاصة تابعة لنظام السيسي.. قمع عابر للحدود بمشاركة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، وصمت أبناء ثورة 17 فبراير الليبية
من عبد الرحمن يوسف القرضاوي في لبنان و الإمارات و جاسم راشد الشامسي في سوريا إلى #محمود_فتحي في الدولة الليبية.
نظام القذافي أم نظام الثورة.. عار عليكم
#سامي_كمال_الدين
الشنقيطي: سلخ المهندس محمود فتحي سنوات المهجر وهو ينافح عن الأحرار والمظلومين في بلده مصر، وفي سوريا واليمن وتونس، وفي ليبيا (الدولة التي اختطفته)، فضلا عن صوته الصادح بدعم غزة. وبعد أن تأكد اليوم الغدر به وتسليمه، أصبح دعمه هو وزوجته في محنتهما دينا في رقاب كل الأحرار.
سلخ المهندس #محمود_فتحي سنوات المهجر الطويلة وهو ينافح عن الأحرار والمظلومين في بلده مصر، وفي سوريا واليمن وتونس، وفي ليبيا (الدولة التي اختطفته وسلمته)، فضلا عن صوته الصادح بدعم غزة. وبعد أن تأكد اليوم الغدر به وتسليمه، أصبح دعمه هو وزوجته في محنتهما دَينا في رقاب كل الأحرار.
"وأصل فساد العالم إنما هو من اختلاف الملوك والخلفاء، ولهذا لم يطمع أعداء الإسلام فيه في زمن من الأزمنة إلا في زمن تعدد الملوك من المسلمين واختلافهم، وانفراد كل منهم ببلاد، وطلب بعضهم العلو على بعض"
ابن القيم، الداء والدواء
أقول: وهذا كلامه عن المتفرقين، لا عن صنائع المحتلين!
لليوم الثاني عشر على التوالي، يواصل المستوطنون محاصرة عدد من منازل الفلسـ.طينيين في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال، في محاولة لطرد أهلها والاستيلاء عليها..
♦ قال الحسن بن علي رضي الله عنهما لابنه: (يا بني، إذا جالستَ العلماء فَكُنْ على أن تسمعَ أحرصَ منكَ على أن تَقُول، وتَعَلَّمْ حُسْنَ الاستماعِ كما تَتَعلَّم حُسْنَ الصَّمْتِ، ولا تقطعْ على أحدٍ حديثه وإنْ طَالَ حتى يُمْسِك).
والذي يريد أن يرى صورة حية لما عليه السجون العربية، من العزل التام عن كل مظاهر الحياة، فليستمع إلى برنامج "شاهد على العصر" مع أحمد المرزوقي، وما حدث لهم في سجن "تزمامارت" الرهيب في وسط صحراء المغرب، أو يستدعي الصور والمقاطع الحديثة للمعتقلين في سجن "صيدنايا"، وكيف كان الأطفال في الزنازين مع أمهاتهم. وتيقنوا أن صورة صيدنايا ليست حالة خاصة بسوريا، وإنما متكررة في أغلب البلاد العربية.
اقرأ الآن مقال الدكتور محمد الصغير الجديد "#سجون_مصر وثورة #تونس"
من خلال مجلة أنصار النبي ﷺ: https://t.co/VYSOorTNE4