الآن المونديال كله مجرد شكليات، لقاء الأرجنتين تفصيلة ثانوية، وقد أحرز حسام حسن البطولة الأهم في التاريخ.. أن يكون إنسانًا، رجلًا، شهمًا، شجاعًا، شريفا، يرد عنا العار، ويذود بلسانه بكلمة حق في موضع يغيظ السفلة والقتلة والسفهة المجرمين.
هذه الليلة هي أشد الليالي برداً على غزة، وأهل الخيام تحت الفراش يكادون يتجمدون من شدة البرد، ولا أدري كيف سيجهزون سحورهم، ولا كيف سيقومون ويتوضؤون لصلاة الفجر !!
لا تنسوهم من صالح دعائكم، اللهم أنزل عليهم دفء رحمتك، والطف بهم وارحم ضعفهم !!
دعم الهندوس ضد المسلمين
دعم فرنسا ضد حجاب المسلمات
دعم الاحتلال ضد فلسطين
دعم الدعم السريع ضد السودانيين
دعم حفتر ضد الشعب الليبي
دعم ميليشيا الانتقالي ضد السعودية
دعم اليونان ضد مصالح تركيا
دعم أثيوبيا ضد مصالح مصر
دعم بشار الأسد صد الشعب السوري
ثم يسأل لماذا يكرهني الجميع؟
تم اليوم إطلاق موقع قصة القدس Jerusalem Story باللغة الإنجليزية، وهي مبادرة هائلة من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. القصد من ذلك إعادة سرد الرواية (السردية) الفلسطينية التي تتحدى وتتصدى للرواية الإسرائيلية. الموقع موجه للغرب باللغة الإنجليزية لتصحيح المفاهيم، وإظهار الحق الفلسطيني، ويحتوى على كمية هائلة من المواد والوثائق والخرائط والشهادات الشخصية التي توثق حقيقة ما جَرَى وما يجري للمدينة، الموقع مفيد للقارئ العادي، وللباحث الذي يحتاج إلى إحصائيات دقيقة من واقع الحال في المدينة المقدسة.
https://t.co/piLbZAQMBO
خطابات أبو عبيدة من اكثر الحاجات الي أثرت فيا في حياتي.
وهو بيقول "والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد" كانت بتهزني وتلمس قلبي.
هفضل ممتن طول عمري لأبو عبيدة ويحيى السنوار وكل شهدائنا ومجاهدينا.
رحم الله فخر أمتنا وعزتها ونبراسها في عالم يسوده القبح.
و يدور الزمان و يشاء الله نعايش ناس عايشين معانا في نفس الزمان و نجاورهم في نفس بقعة الأرض عاشوا بالقرآن و تحلوا بأخلاقه و صنعوا بطولات أستثنائية لا يستوعبها عقل ولا تسري عليها قوانين العقل فهي أقرب إلي المعجزات
دكتور أحمد عبدالمنعم طرح تساؤل مهم جدا في درس موانع التغير بالقرآن
قال تخيلوا أن المشركين كانوا بيجاهدوا نفسهم عشان ميتأثروش بالقرآن ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ﴾ [النمل: ١٤]
بينما انت كمسلم بتجاهد نفسك عشان تتأثر بيه
و الأصعب أن فيه ناس لا تبالي أصلا
هذا الاحتفاء العالمي بشهادة البطل الفلسطيني الملثم مستحق، بل شديد الاستحقاق،
وفيه رسالة هامة، بل شديدة الأهمية، للاستثمار السياسي في هذا الزخم قبل أن يتمكن الإسرائيلي من الالتفاف عليه كما حصل في تشيلي قبل أيام وفي إيطاليا أول أمس،
كنت قد قرأت آلاف التعليقات لمتابعين أجانب عن مشهد عودة النازحين للشمال، ومشهد تكريم الأطباء في غزة، ومشهد ترميم المبنى في مستشفى الشفاء،
هناك إجماع عند الكثير أن الفلسطيني عموما والغزّي خصوصا هو رسالة الله ومعجزته في هذا الزمان، لإعادة توجيه الناس نحو الروحية والقيمية والأخلاقية، بعد أن سادت المادية والفردانية والانتهازية الرخيصة،
المهم والأهم أن يستثمر السياسيون في هذا التعاطف ويحولوه إلى فرصة حقيقية ومشروع عالمي ومستدام، نحو عقاب الاحتلال وعزله وكسر نفوذه وتجريده من شرعيته…!