"شمال يمين بنحب المصرين"
من كان يتخيل أن يرى هذه الفرحة على وجوه شعب لا زال يعيش الإبادة
ولكن كل شيء يهون لأجل عيونك يا مصر
شعب غزة التاريخي يحتفل بتأهل مصر التاريخي للدور القادم في كأس العالم
🇪🇬❤️🇵🇸
عرس وطني في شوارع غزة؛ تكبيرات، وأصوات فرح، ودموع؛ وكأن مشهد إعلان وقف إطلاق النار بعد ذروة الإبادة يتكرر.
ترابط وحب عميق يربطان أهل غزة بمصر؛ فهي امتدادٌ تاريخي، وثقافي، وجغرافي، وأمني، ولها معها ترابطٌ عشائري ونسبٌ.
جسد واحد يتألم ويفرح، ولن تستطيع أيُّ قوة في هذا العالم، مهما كانت، أن تكسر تلك الروابط المتجذرة في أجساد أبناء غزة
غزة تفرح بفوز فريقِها الوطنيِ بعد فترة عصيبة من الويلات والعذاب؛ فلم تتأهل مصر وحدها، بل تأهلت غزة معها ، جرعة كبيرة من الاحتفالات.
يامصر ،بتعملها إزاي
طلع الغرب بيناقض مفهوم الحرية بل ويفرض ما يشاء وما يراه هو حرية عليك رغم أنفك، مع إن أ ب حرية إن من حقي أرفض في ماتش مصر وإيران حملة دعم الشواذ أو أي عمل أراه مخالف لمعتقداتي وديني وخاصة في ماتش من أكبر بلدين ذات كثافة سكانية وحواضر مسلمة في الشرق الأوسط.
بس تقدميين وتنويريين وقحابـ.ـي الرجل الأبيض وشراميـ.ـط تويتر مفهمني عكس كده خالص.
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
ما دخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه : ( open minded )
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاؤها في قوله تعالى: ((فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين))
درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }
-منقول
@maisskel@1st_1_@mos_lm1911 العفو بس تفهمي مش متفق معاكي لان اكتسابك للغة تانية مش هيخليكي تكتسبي ثقافتهم
وبردو الموضوع مش مقتصر علي اللغة
بس تمام يعني ونصيحة لله دا"نقاش وعلم"لا ينفع وجهل لا يضر. ومحاربتك للعروبة ماهو إلا شئ ملوش اي قيمة
@maisskel@1st_1_@mos_lm1911 أهم نقطة بقي إن النقاشات دي ملهاش لازمة لان القومية والكيميتية معمولة لإضعاف الهوية العربية وتفريق الوطن العربي عن بعضه
كمان ربط أي اعتزاز بالهوية المصرية بأنه ضد العروبة أو ربط أي اعتزاز بالعروبة بأنه ضد مصر مش صح لان اي انسان ممكن يكون عنده انتماءات مختلفة مش بتتعارض مع بعض
@maisskel@1st_1_@mos_lm1911 أيوة بالظبط لأن الاصول والجذور أغلبنا مش تتبعها فمنقدرش نجزم أصلنا ايه
انا اتولدت في مصر ابقي مصري وبفتخر بكدا وبالتراث ومقدرش اقول دي ثقافتي الجذرية وعربي لاني بتكلم عربي لغة وثقافة.
نيجي بقي للمهم، معظم العرب متوحدين تحت راية الإسلام لان العروبية انتشرت بسبب الفتوحات»1