#ثريد
معظم العرب ميعرفوش كتير عن ابجديات وجوانب الصراع العربي الصهيوني وتحديدا شكل حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال الاسرائيلي والجحيم اليومي اللي الفلسطينيين عايشينه.
حلقة الدحيح مهمة لتسليطها الضوء على النقاط دي وهتكون بداية لثريد هنزل فيه مصادر كتير للمشاهدة او القراءة من الادب الفلسطيني والعربي والغربي المعني بالقضية الفلسطينية وقراءات ومحتوى متنوع المصدر والنوع.
كبداية ممكن نضيف على حلقة الدحيح topnotch production هو و المخبر الإقتصادي
مجمع حلقاتهم في الموضوع قادر تقريبا يكشفلك كل وجوه المشروع الصهيوني، ظروف نشأة الحركة و مراحل تطورها و كل وسائل الضغط و الإرهاب التي تستعملها.
مع إضافة حلقة "التاريخ المجهول لليهود و إسرائيل" لدكتور فوزي البدوي و بعض محاضرات الدكتور عبدالوهاب المسيري.
تقدر تكون تصور ملم بأغلب جوانب الصراع العربي-الصهيوني و ندرك مدى خطورة الحركة الصهيونية على السلام العالمي و خاصة على الإستقرار في الشرق الأوسط.
تقدروا تلاقوا معلومات بشكل اشمل بكتير عند الكبير جدا نعوم شومسكي أو المؤرخ الإسرائيلي المحترم جدا Ilan Pappe
ولو مكسل تدور انا هنزل بشكل مستمر محتوي معني بالموضوع.. تابعوا الثريد...
#فلسطين_قضيتنا
صباح الخير، تمت إضافة الترجمة الإنجليزية لحلقة الدحيح "حكاية فلسطين"!❤️
ساعة من التعمق داخل أيديولوجية العدو.
أعذروا التأخير لكن كله لأجل هدف الحرص على دقة الترجمة عشان تتنشر للعالم في أفضل شكل ليها.
أرجوكم شير للحلقة على قد ما تقدروا!
https://t.co/VP0R6pDf23
اخيرا خبر حلو الحمد لله،
هو صحيح احنا دفعنا ال٦ مليار دول ٤٠، بس ايه المشكلة، ال ٧ مليار في كل حتة في الدنيا ب ٤٠ وب ٤٥ كمان!!
ادارتنا عظيمة وقدرت تخرجنا من مشكلة كبيرة، صحيح هي اللي دخلتنا فيها، بس خرجونا اهو!
اتفضلوا البسوا بقى عشان خارجين تاني
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
الكلام ده متقالش لفتوح وهو قاتل واحد منعمد عشان سايق محشش بس بيتقاله عشان متصور مع لعيب صاحبه في الاهلي 😂😂
دي رزعت منهم خالص و سردية انهم نادي الخير و الاهلي نادي الشر تحولت لمستوى اعلى و بقى الزمالك نادي ربنا و الاهلي نادي الكفر و الضلال
ياريت تراجع نفسك يافتوح في حاجات كتير ، ربنا خرجك من مشكلة كبيرة والكل وقف جانبك، محدش رضي يتكلم عن سبب عدم مشاركتك أمام سيراميكا وأنت عملت ايه.. راجع نفسك واحمد ربنا على النعم اللي انت فيها.. دي مجرد نصيحة والله، دانت المفروض من كباتن الفريق يا أخي
في واحد كل معرفتي بيه كانت مصلحة و خلصت من سنة خلاص لاقيته بيتصل بيا ٩ الصبح انهاردة ٣ مرات من الزن رديت عليه لاقيته بيعيد عليا وبيقولي انت اكيد دابح اعمل حسابي في كيس لحمة عملت نفسي مسمعتش وقفلت السكة و عملتله بلوك
*ملحوظة عنده عمارة ملك و جراچين بيأجرهم للعربيات
@MinaThePharaoh@rasha88516015 طلبات بتاخد منه ٣٠٪
وهو مش هيبيع بالخسارة عشان خاطر عيونك
ممكن تطلب من المطعم بسعر ارخص او تروح تمسك في طلبات اللي معلية سعر الاكل عندها في حين ان في طريقة تانية تطلب بيها الاكل بسعره .. اتصل بالمطعم اطلب منه.
Guess what? عصام الحضري عايز يبقى تريند عشان يلف على القنوات فعلا … ده ممكن يعمل اي حاجة عشان ١٠ آلاف جنيه
بس هو الزملكاوي بيحب يأيف اي حاجة حسب الرواية اللي تخدم انتصاراته
من لطائف طرق الحج التي سلكها المسلمون قديماً، "طريق الحج الإفريقي"؛ حيث كان مسلمو وسط وغرب إفريقيا يقطعون مسافة هائلة تفصلهم عن الأراضي المقدسة، تُقدّر بنحو سبعة آلاف كيلومتر.
كانت هذه المسافة الشاسعة تتطلب منهم الخروج لقصد الحج قبل موعده بعام كامل أو يزيد، يطوون فيه الأرض سيراً على الأقدام.
ولأجل تعذر حمل المتاع والزاد طوال هذه الشهور الممتدة، ابتكر الحجاج حيلة ذكية؛ فكان الواحد منهم يخرج لرحلته مستصحباً معه قطيعاً من الماشية؛ من البقر والجاموس والماعز، ليرتوي من ألبانها ويتغذى عليها طوال الطريق. فإذا ما بلغ الميناء ليعبر إلى الضفة الأخرى من البحر الأحمر، باع ماشيته هناك، وادخر ثمنها نفقة لقضاء المناسك ولرحلة الإياب.
ولم يكن الدرب كله قفراً بائساً؛ إذ كانت تقام على طول الطريق الأسبلة، والتكايا، والخانات، والآبار، التي شيدها سلاطين المسلمين وأهل الخير لخدمة الحجيج وتوفير سبل الراحة لهم.
ومع هذه التسهيلات، فإن العناء الذي كان يقاسيه هؤلاء الحجاج كان بالغ المشقة؛ حتى إن الرحلة كانت تستغرق من أعمارهم سنتين كاملتين؛ سنة للذهاب وأخرى للعودة.
ومنهم من كانت تبتلع الرحلة من عمره أكثر من ذلك؛ إن هو آثر الجوار في مكة عاماً، أو عرّج في طريقه على حواضر وعواصم المسلمين؛ كالقاهرة ودمشق والقيروان، ليجلس في مساجدها يطلب العلم ويتزود الخير، قبل أن يعود إلى بلاده، يحمل في صدره نور العلم، ويسبق اسمه لقب "الحاج".