غصّةٌ من المشاعر عالقةٌ في حنجرتي
لا أعرف كيف أبوح بها ولا كيف أتحرّر منها
يا رب، تولّني برحمتك وخذ بيدي إليك ولا تتركني أتخبّط في حيرتي وحدي
يا رب إنّي تائهة، أثقلتني نفسي، وضاقت بي سُبلي ولم أعد أعرف أيّ الطرق أسلك
فدُلّني إليك، وأنِر بصيرتي، واهدأ بقلبي، وكُن معي في كلّ خطوة
أتساءل.. أي عوضٍ سينبت من جذور هذه الجروح
ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوضٍ سيُبيد كلَّ الذكريات السيئة والأيام المتعبة، ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟
يا رب خلقتني رقيقة القلب قريبة الدمع فاجعل رقتي رحمة لي لا ثقلا علي وسخر قلبي لما يرضيك ويصلحني اللهم يسر لي دربا طيبا مباركا تطمئن فيه روحي وتستقيم فيه خطاي
لو وفيت وجيت يومٍ زرتني
لو صدقت افنيت روحي في هواك
لو سمحت بنظرتك وامهلتني
أحضن عيونك بقلبٍ مانساك
لو لمست الوجد بي ولعتني
واهتديت بنور قلبي وافتداك
لو نظرت بعين قلبك شفتني
ما معي مخلوق يستاهل غلاك
ليتك من الحب ماخوفتني
كان اعيش ألفين عمرٍ في رجاك
يا قليل الحظ لو رغبتني
كان أخجّل كل بدرٍ من ضياك
سأتركك في قلبي
مُقيمًا في زاويةٍ
لا أُحاول الوصول إليها
لا أطردك ولا أستدعيك
سأدع الحب
يأخذ مداه دون أن أقاومه
سأتركك
حتى يصير حبّك
شيئًا مألوفًا في داخلي
لا يؤلمني، ولا يُربكني
كأغنيةٍ قديمةٍ
أحفظها دون أن أشعر
سأتركك هناك،
في أعمق مكانٍ منّي
اللهم العوض ، ثم العوض ، ثم العوض
العوض الذي لا يُبقي في القلب أثراً للحزن
ولا في الروح أثراً للفقد ولا في الأيام أثراً للانتظار . .
“اللهم عوضني عوضاً يليق بعظمتك
ويُدهش قلبي من جماله حتى أوقن
أن كل ما مضى كان تمهيداً لهذا العوض يارب “
ليه اعوّد لك ؟ مدام ان ماورى المعواد طايل
وش يرّد اللهفه لنفسي ! على اشياء ؟ كنت ابيها
لو تساومني بكل الطُرْق وبشتّى الوسايل
الكرامه جوهره ما ساوم القنّاي فيها
يوجع ، إني في سبيل رضاك ! سويت الهوايل
وانت مستكثر علي.. آسف ! ومستكبر عليها