مائة هارون يموت كل يوم على الحدود....
هارون عبده لم يكن الأول، سبقه المئات من شبابنا،
يخرجون من هذا الوطن الكئيب حفاةً جائعين، يحملون على أكتافهم حلم لقمة العيش، فيعودون
محمولين على الأكتاف جثثاً هامدة.
يُقتلون برصاص الغدر على الشريط الحدودي، لا ذنب
لهم إلا أنهم أرادوا أن يعيشوا بكرامة.
إلى متى سيظل شباب اليمن يُذبح على الحدود؟
إلى متى سنودع كل يوم هاروناً جديداً؟