"تبكي لساعات على أمل أن يتلاشى هذا الشعور الذي يُزاحم داخلك أو حتى يقل، لكن في الحقيقة لاشيء من هذا يحدث، كُلما سقطت دمعة كُلما تضخم شعور الأسى والتعب في داخلك أكثر، لاسبيل لتنجو من كل هذا، تصالح معهُ فقط."
سمعت اليوم هذه الكلمات من إحدى اللقاءات.. روتني، كأنّها المطر:
"لا تصنع سيناريو الفرج، دعِ الله يتولّى زمام الأمور..
من كانَ يتصوّر أنّ فرج أصحاب الكهفِ هو النّوم؟
ومن كانَ يتصوّر أنّ فرج يوسُف عليه السلام كان برؤيا يُفسّرها في سجنهِ وبها صار وزيرًا؟"
يا ربّنا ♥️
مع تقدمك في السن ستلاحظ :
أن كثيرا مما كنت تخشاه لم يكن له أثر كبير على حياتك
وأن انشغالك بآراء البعض كان مضيعة لراحتك
وأن معظم المشكلات التي واجهتك وإن كانت مؤلمة حينها لكنها أدت لنتائج جيدة
لا تحمل نفسك هموماً لن تستفيد منها, فقلقك لن يمنع حدوث الأشياء لكنه سيسرق متعة يومك.
"إقبلني على علاّتي، لأن الجميع في صدد البحث عن مميزات الآخرين .. والتفاخر بها وكأنها إنجازهم الشخصي، تعامل مع عيوبي وكأنها إحتجاج على الكمال الذي يبحث الجميع عنه ولا يصل إليه أحد."
“لا أريدك أن تحبني لأنني مرح وممتع، أو لأن وجهي جميل وشخصيتي عميقة، أو لأن أفكاري تعجبك وثيابي تجذبك، أريدك أن تحب السوء الذي أكرهه بي، عيوبي التي أتجنب إظهارها، أود أن تشعرني بالراحة في رؤيتها، أن تحب خوفي الذي لا يطيقه أحد، ومزاجيتي التي تُرعب الجميع."
"أحب الشخص المُبادر، المتبسم، يفرح بهذا وذاك، يهلّي ويرحّب بالقادمين، يودع الراحل بحفاوة، يمدح الحلو وما يعيب على السيء، ينسى الزلة ويعفو عن كثير , الانسان الخفيف السهل المتآلف، اللّين الرقيق، لا له ولا عليه، ان رأى ما يزعجه غادر وان وجد ما يسُره اقترب، يعجبني سمح العشرة”
من الاشياء الصغيرة اللي صارت معي بس اثرت فيني كتير، ايام الجامعة عزمت شخص احنا مو صحبة كتير يعني معرفة عزيمة مراكبية ييجي على مشروع تخرجي (قبل بشهر ونص) وقالي حييجي، بيوم البرزنتيشن لقيته موجود قاعد باول صف بوقت كتير من "أصحابي" وناس "عزيزة" علي تهربوا وتحججوا !
"مهما كان معدلك وتخصصك وطبيعة دراستك، افخر بكل مرحلة وصلت لها بجهدك، لا تقلل من إنجازك ولا تقارن نفسك بغيرك، لا أحد يعلم تفاصيل حياتك ولا همومك ولا مواجهاتك، الجميع يكتفي بالنظر من بعيد لعثراتك، اصنع مجدك ولا تخشى صعوباتك، تجاهل من يحبطك، ركز على أهدافك، ستصل وتنجح ولو طال طريقك"
٧ رجب ١٤٤٢.
"اللهمّ ياربي ايقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيله ، اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وإرتياحي واطمئناني وهُداي ، اللهّم سامحني حين لا يبقى أحد و تبقى أنت وحدك المُتعالي سبحانك."
لا تبحثوا عن الحُب، إبحثوا عن السند، عن مَن يحنُو مودة و يَدنو رحمه، عن ساتر العُيوب بما تحملُون من ميزات، عن الأمان الذي لا يعقبهُ خوف، عن الدفء الذي لا يتبعهُ برد، إبحثوا عمّن تتخطون معهُ عتبات الحُب إلى منزلة المودة والرحمه.”
"تذكر أنهُ يمكنك أن ترفض أي شئ دون أن تشعر بالذنب، يمكنك أن تخرج من مناسبة لم تعجبك أجواءها، وأن تنام في أي وقت تريد، وأن تقفل هاتفك دون أدنى قلق، وأن تطلب مُساعدة من تحب حين تشعر أنك لست بخير، يتعافى المرء دائما بالإبتعاد عما يُرهقه، والإقتراب مما يهوِّن عليه ويُضيء عتمته."
لبعضهم:
لما عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته
لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه
كأنه قد حشى قلبي محبات
الناس داء وداء الناس قربهم
وفي الجفاء بهم قطع الأخوات
فجامل الناس واجمل ما استطعت وكن
أصم أبكم أعمى ذا تقيات
*الآداب الشرعية
نفسياً ..!
حياتك لا تتوقف على أي شخص مهما كان حاول أن تتكيف مع الأمر الواقع دون أن تتنازل عن شيء من قناعتك الإيمانية ، وقيمك الفكرية ، ولا تكلف نفسك فوق ما لا تطيق ، فالحياة قصيرة لا تستحق منك العناء والشقاء ، فقط اهتم بنفسك وبمن يهتم بك واترك المغادرين ولا تفكر بهم أبدا.
"إذا سُدّت الطرق أمامكم وضاقت عليكم الأرض فإن طريق السماء لا يُسد أبدًا، وإن كرم الله لا يضيق بسائل"..، كم تذكرت المرات التي أنقذني الله فيها، عندما رفعت يديّ عاجزة عن أمري وضعيفة إليه..حينما فتح لي مغاليق الأبواب ومنحني أسبابًا للمحاولة"