مشهد حزين من غزة المنسية
طفل صغير كان يحمل طعاماً لعائلته الجائعة بعد انتظار طويل في طابور الطعام،
وفجأة تعثر الطفل وسقط صحن الطعام من يده على الأرض، وقبل أن يستوعب صدمة الموقف.. دهست سيارة عابرة ما تبقى من طعامه المسكوب
هذه حروب أخرى لا يعلم العالم عنها شيئاً
صباح الخير يا 2 مليار مسلم.. استمعوا لما يقوله بن غفير لأسيراتنا.
بن غفير ينشر مقاطع فيديو من داخل زنازين أسيرات حر/كة الجhاd الإ،،،لاmي، في مشهد يكشف حجم الإهانة والقسوة التي تتعرض لها الأسيرات.
@SeulementCtyen اساتذة الابتدائي كيخدمو 30ساعة فالقسم عاد خارج القسم من تصحيح دفاتر والفروض واعداد الدروس... هدو لي تيهضرو ف التعاليق تعطيهم القسم سمانة غيبداو يتشكاو، واحد السؤال كيجيني ديما علاش المغاربة حاقدين على بعضهم من ينشر الكراهية بيننا؟
الصحفية تقول لبن غفير: "إن تصريحك بشأن قتل 40 إلى 50 شخصاً في غزة يومياً أثار ضجة عارمة حول العالم".
بن غفير يجيب: "ممتاز، ممتاز. أفضّل أن يبكوا هم، على أن تبكي أمٌّ يهودية على ابنها الجندي".
الصحفية: "على رِسْلِك يا بن غفير... عليك أن تتحدث بمسؤولية، فنحن نتعامل مع العالم أيضاً".
وأضاف بن غفير خلال المقابلة قائلاً: "أنا أمثّل الجميع في إسرائيل، أنا أمثّل إسرائيل بأكملها، وحزبي يمثّل شعب إسرائيل بأكمله".
——
وتلك حقيقة؛ فبن غفير لا يزال يحافظ على نسبة مهمة من المقاعد في الكنيست الإسرائيلي في جميع الاستطلاعات.
مَن يعتقد أن هناك فرقاً بين نتنياهو وبن غفير وآيزنكوت في سياستهم تجاه الفلسطينيين، فهو يخدع نفسه ومجتمعه ، هو ذات الفرق بين بن غوريون وجابوتنسكي؛ فكلاهما دمّر القرى الفلسطينية وارتكب فيها المجازر وهجّر سكانها، وكلاهما لعب دوراً مهماً في النكبة والنكسة، بل إنّ نهج بن غوريون اليساري تجاوز جابوتنسكي اليميني المتطرف.
اقرأ هذه القصة جيدًا... لأنها واحدة من أكبر القضايا التي توضح لك الكثير من الحقائق.
في عام 2015 ظهر شخص على الإنترنت تحت اسم «شاهد أسترالي»، وقدم نفسه على أنه جهادي مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ويعيش في أستراليا، وبدأ الحساب بنشر محتوى مؤيد لتنظيم الدولة، والتحريض على تنفيذ هجمات.
الـFBI والسلطات الأسترالية بدأتا التحقيق في هوية الشخص خلال صيف 2015، لكن القصة أصبحت توسعت بعد هجوم 3 مايو 2015 على معرض ومسابقة لرسوم النبي محمد في مركز كورتيس كولويل بمدينة غارلاند في ولاية تكساس.
هاجم المكان مسلحان هما إلتون سيمبسون ونادر صوفي، وقُتلا برصاص الشرطة قبل أن يتمكنا من اقتحام المعرض.
المفاجأة أن حساب «شاهد أسترالي» كان قد نشر خريطة لموقع الفعالية قبل الهجوم، ودعا الموجودين في المنطقة إلى مهاجمة المكان بالأسلحة أو القنابل أو السكاكين، والأخطر أن إلتون سيمبسون، أحد منفذي الهجوم، أعاد نشر منشور الحساب قبل تنفيذ الهجوم.
وهنا لم تعد المسألة مجرد حساب مجهول ينشر دعاية متطرفة على الإنترنت.
الـFBI اعتبر صاحب الحساب تهديدًا خطيرًا، وبدأ في التواصل معه من خلال مصدر بشري سري كان يتظاهر بأنه متطرف ومستعد لتنفيذ هجوم.
بدأت الاتصالات في أواخر يوليو 2015 واستمرت خلال أغسطس.
وخلال المحادثات، تحدث صاحب الحساب عن:
تنفيذ هجوم إرهابي في ملبورن.
تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة.
تستخدام المتفجرات.
إرسال تعليمات لصناعة العبوات الناسفة.
وبالفعل، أرسل للمصدر السري خمسة روابط تتضمن معلومات عن تصنيع المتفجرات، وفق وزارة العدل الأمريكية.
وفي 20 أغسطس 2015 تحدث عن إمكانية استخدام عبوة ناسفة لاستهداف تجمع جماهيري، ثم اقترح أن تكون العبوة مخفية داخل قدر ضغط.
وبعد ذلك أخبر المصدر السري بأنه وجد «المكان المثالي» لتنفيذ هجوم في 11 سبتمبر.
المكان كان فعالية تذكارية في كانساس سيتي بولاية ميزوري لتكريم رجال الإطفاء وأول المستجيبين الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر 2001.
وفي 27 أغسطس، أعطى المصدر السري تعليمات باستهداف منطقة قريبة من الحشد وإخفاء العبوة جيدًا.
كان يعتقد أنه يتحدث مع شخص حقيقي مستعد لتنفيذ الهجوم...
لكنه كان يتحدث طوال الوقت مع مصدر بشري سري يعمل لصالح الـFBI.
المفاجأة الكبرى...
في 9 سبتمبر 2015 ألقت السلطات القبض على صاحب الحساب في فلوريدا.
من كان خلف شخصية «شاهد أسترالي»؟
سيداتي وسادتي... جوشوا راين غولدبرغ.
شخص أمريكي من أصول يهودية كان يقف خلف الحساب.
اعترف غولدبرغ بما فعله، لكنه لم يُحاكم بتهمة الإرهاب نفسها، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، يتبعها إفراج مراقب مدى الحياة.
واليوم...
جوشوا غولدبرغ خارج السجن.
بل ظهر في مقابلات إعلامية، وأصبح يُستضاف ويُعاد تقديم قصته للجمهور.
وهنا المفارقة التي تستحق التوقف:
شخص أنشأ شخصية جهادية مزيفة، نشر دعاية لتنظيم الدولة، حرّض على هجمات، ارتبط حسابه بمنفذ هجوم غارلاند، ناقش تنفيذ هجمات أخرى، أرسل مواد عن صناعة المتفجرات، وسعى لاختيار هدف لتفجير تجمع جماهيري...
ثم انتهى به الأمر خارج السجن، يجري المقابلات ويتحدث أمام الكاميرات.
لا تعليق...
منصة تدعى نيوز الإخبارية تنشر كشوفات لمئات الغزيين الذين تم حجز أموالهم من بين آلاف أخرين، بناءً على تعليمات أمنية إسرائيلية وفلسطينية أو فحص أمني يجريه البنك أو جمع معلومات أمنية، لا يوجد بين الكشوفات مبادز واحد أو حزامي واحد أو تاجر حرب واحد.
كشوفات أخرى تضم الآلاف من عوائل الشهداء والأسرى والأيتام وكل من له علاقة ولو درجة ثانية مع أي عنصر مقاومة.
مئات الملايين من أموال المواطنين في غزة يتم حجزها دون أسس تحقق ودون قرارات قضائية، لصالح تربح البنك منها، ودون أفق لموعد إعادتها.
كيف وصل الجنود الإسرائيليون إلى هذا الحجم من الوحشية وارتكاب الإبادة وقتل الأطفال دون أن يرف لهم جفن؟
الجواب في هذا الفيديو، فثوانٍ معدودة تلخص الكثير؛ أطفال إسرائيليون يهاجمون مركبة إسعاف فلسطينية ويمنعونها من التحرك رغم أنها كانت في حالة طوارئ...
والغريب أن العالم يتحدث عن الثقافة والمناهج الدراسية الفلسطينية!!!
وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير يتفاخر باعتقال الشرطة الإسرائيلية زوجين فلسطينيان ليلة زفافهما بسبب احتفالهما، متحججًا بأنهما تسببا في أزمة مرور خلال الزفة .
ظلم لا يحتمل .
في مشهد يلخّص حجم المأساة التي خلفتها حرب الإبادة الجماعية.
"الجسد كاملًا داخل هذه الملابس".. هياكل عظمية تُنتشل من تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة .#شاهد