أقدم لكم الدليل الشامل لتطبيق Codex أو ChatGPT المكتبي، أي عمل تنجزه على جهازك غالبا يقدر ينجزه لك، أرى أنه يغني عن غيره من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أرجو أن تجدوا فيه الفائدة، ولا نستغني عن ملاحظاتكم وآرائكم 🤍
0:00 المقدمة
0:55 تثبيت Codex
2:15 باقات ChatGPT
4:22 الواجهة والمشاريع
8:58 النماذج ومستوى التفكير
11:00 حدود الاستخدام والرصيد
13:17 الإملاء وخاصية إنشاء وتعديل الصور
15:27 الصلاحيات والطرفية
18:45 إنشاء العروض التقديمية
25:36 إنشاء المواقع التفاعلية
30:28 المكونات الإضافية Plugins
32:28 ربط البريد والتقويم وتنسيق الاجتماعات
34:26 كيف تعمل المهارات Skills
36:37 تثبيت مهارة لمكافحة العرنجية
39:57 تطبيق عملي: ربط TikTok عبر الـ MCP
48:32 تطبيق عملي: Blender MCP
50:24 تطبيق عملي: بناء تطبيق دبلجة عبر ElevenLabs API
56:27 إضافة Chrome لإدخال درجات الطلاب آليا
1:00:05 التحكم بالكمبيوتر Computer Use لإدخال أوامر الشراء آليا
1:02:39 المهام المجدولة: جدولة أخبار الذكاء الاصطناعي
1:05:33 المحادثة الصوتية
1:09:08 التحكم عن بعد
1:10:32 العمل عبر ChatGPT Work
1:11:24 الرفيق الافتراضي ووضعا الهدف والتخطيط: Pets وGoal وPlan
1:15:24 الإعدادات وملف AGENTS.md
1:24:03 الخاتمة
@VodafoneDestek
30 Temmuz’da Vodafone’dan ev interneti başvurusu yaptım. Ancak aradan geçen süreye rağmen ekipler hâlâ modemi kurmaya gelmedi. Kendilerini 5’ten fazla kez aramama rağmen sorun çözülmedi. Bu sorunun çözülmesi konusunda bana yardımcı olabilir misiniz?
@VodafoneTR
30 Temmuz’da Vodafone’dan ev interneti başvurusu yaptım. Ancak aradan geçen süreye rağmen ekipler hâlâ modemi kurmaya gelmedi. Kendilerini 5’ten fazla kez aramama rağmen sorun çözülmedi. Bu sorunun çözülmesi konusunda bana yardımcı olabilir misiniz?
في مقالي الجديد المنشور على الجزيرة،
أتحدث عن:
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي صياغة شبكات الكهرباء العالمية؟
وكيف تحولت الكهرباء الصماء البكماء إلى كيان يسمع ويرى!
https://t.co/WiWqDihl4M
مقالي الجديد على الجزيرة ✍️
الكوابل البحرية والكهرباء.. الشرايين الخفية للعالم
في هذا المقال، نتحدث عن الظلام كأداة في هندسة الانهيار أثناء الحروب، وعن حقائق مذهلة من عالم الكهرباء والبيانات الذي يغوص بصمت في أعماق المحيطات.
https://t.co/mbA6ue3vur
لقاؤنا مع قناة الموصلية للحديث حول أساسيات الطاقة الشمسية،
وأهم النصائح قبل اتخاذ قرار تركيب المنظومة.
حوار هدفه نشر الوعي وفهم التقنية بشكل صحيح.
https://t.co/qYFbCH5dpx
كيف صنعت الكهرباء حضارة الإنسان؟
من الشرارة الأولى الصغيرة .. إلى ذكاء اصطناعي يقود حاضرنا،
رحلة زمن تكشف تأثير الكهرباء على البشر وسلوكه وحياته.
https://t.co/IPgQMK9sP1
ظهر لي هذا الإعلان من إحدى الشركات في #العراق، والحقيقة أن مثل هذه العروض تبيع الوهم أكثر مما تبيع منظومة طاقة حقيقية.
لنبدأ بأبسط مثال: الإعلان يذكر أن بطارية ليثيوم سعة 5 كيلوواط “تجهز 6 أمبير ليليا”، للوهلة الأولى، يبدو الكلام مشجعا، لكن علميا هو مضلل.
الـ 5 كيلوواط سعة تخزينية، وعند تحويلها لأمبير، فإن هذه البطارية - حتى لو كانت من النوع الممتاز - لا تجهز 6 أمبير لأكثر من ساعتين ونصف فقط.
نفس التضليل يُعاد مع باقي البطاريات المذكورة في العرض، دون توضيح فترة التشغيل الفعلية ولا الكفاءة ولا معدل التفريغ.
ناهيك عن أن الإعلان لا يذكر أي تفاصيل حول تقنية الألواح المستخدمة، فمجرد ظهور شعار “لونجي” لا يعني بالضرورة أنها ألواح من النوع الحديث أو بكفاءة عالية.
كذلك لم يُذكر نوع الانفرتر ولا تصنيفه، ولا ما إذا كان من شركة معروفة أم من الأنواع التجارية الرخيصة المتوفرة في السوق بلا أي ضمان جدي.
في الطاقة الشمسية، الشيطان يكمن في التفاصيل، والسوق مليء بالمجربين الذين اشتروا بناءً على “أفضل عرض” ووجدوا أنفسهم بعد سنة يدفعون مجددا لتركيب جديد.
الخلاصة:
منظومة الطاقة الشمسية ليست مجرد أرقام تُكتب على صورة إعلان، بل هي منظومة متكاملة تحتاج إلى شفافية بالمواصفات وجودة في التنفيذ.
نصيحتي: لا تجعل السعر هو العامل الحاسم في قرارك. تعامل فقط مع جهات موثوقة، واسأل، قارن، وتأكد قبل أن تشتري.
لأنك إما أن تدفع مرة واحدة لمنظومة حقيقية وترتاح فعليا… أو تدفع مرتين: واحدة للوهْم، والثانية لتصحيحه.
نشرت قناة الشرقية خبراً مثيراً أو لنكن دقيقين مضحكاً جداً تقول فيه:
"اليابان تبتكر ألواحاً شمسية قادرة على توليد طاقة تعادل إنتاج 20 مفاعلاً نوويا!"
طيب.. دعونا نتحقق من هذا الخبر، لنعرف فعلا: هل نحن أمام سبق تكنولوجي أم نكتة هندسية.
أولا: ما هو إنتاج المفاعل النووي أصلا؟
الإنتاج الكهربائي لأي مفاعل نووي معروف ويمكن الرجوع له علميا:
مفاعل فوكوشيما في اليابان كان ينتج 1000 ميغا واط تقريبا.
المفاعل الأوروبي EPR يلامس 1600 ميغا واط.
يعني 20 مفاعلا = 25 ألف إلى 32 ألف ميغا واط.
ثانيا: هل تعلم ما حجم هذا الرقم؟
حاجة العراق الاستهلاكية حاليا بين 40 إلى 45 ألف ميغا واط.
الموصل، بكل أحيائها ومصانعها ومبرداتها، بحاجة إلى حوالي 2500 ميغا واط.
يعني حسب خبر الشرقية، اليابانيون اخترعوا ألواحا تغذي نصف العراق!
ثالثا: دعونا نحسب مساحة هذه المعجزة
لإنتاج 28 ألف ميغا واط من الألواح الشمسية، وبأعلى كفاءة موجودة تجاريا اليوم، نحتاج تقريبا إلى: 100 مليون متر مربع من الألواح أي ما يعادل تقريبا أربعة أضعاف مساحة بغداد، مفروشة بألواح، بلا ظل، بلا غبار، وبضوء شمس مثالي.
رابعا: من أين جاء الخبر أصلا؟
بعد تتبعي للمصدر، تبين أن قناة الشرقية قد قامت بنسخ الخبر ولصقه من قناة العربية، والتي أيضاً نسخته ولصقته دون تحقق أو ترجمة دقيقية من المصدر الشهير TechXplore والذي نشر الخبر قبل يومين.
كان خبر TechXplore، يتحدث عن تطوير بديل للسليكون باستخدام تقنية يابانية تدعى بيروفسكايت، رغم استخدامه لعنوان جذّاب وقع في مصيدته محرر قناة العربية، وبالرغم من ذلك لم يكن TechXplore صاحب الخبر الأصلي، فالخبر أساساً منشور منذ عام 2024 ويذكر أن اليابان تطمح للوصول إلى إنتاج 20 غيغا واط من الطاقة الشمسية وعبر التقنية الجديدة بحلول عام 2040.
وهذا الرقم يعادل تقنيا قدرة 20 مفاعلا، لكن بعد 15 سنة من الآن، وباستخدام آلاف الألواح، وليس "لوحات" معدودة خارقة كما فهمها محرر ومذيع قناة الشرقية والعربية وغيرهم.
خامسا: المشكلة ليست في الألواح… بل في الترجمة!
واضح أن من كتب الخبر لم يفرّق بين:
"ألواح قادرة على إنتاج يعادل مفاعلات" وبين "ألواح تعادل مفاعلات" ولا فرّق بين خطة 2040 واختراع اليوم.
سادسا: تحديات التقنية الحقيقية
التقنية اليابانية لا تزال في مرحلتها المخبرية.
ألواح البيروفسكايت تحتوي على رصاص سام، وهذا يمثل تحديا بيئيا خطيرا، ويعملون على حله، حيث لم تحل إشكاليته بشكل حقيقي وعلمي حتى اليوم،
والأهم لا توجد حاليا منظومة تجارية بالعالم تعمل بهذه التقنية على نطاق واسع.
ختاما:
نحب اليابان، ونحب الابتكار، ونحترم الصحافة التكنولوجية... لكن حين تتحول النشرات الإخبارية إلى كُتيبات خيال علمي منسوخة من هنا وهناك دون تحقق، فهنا يجب أن نتوقف ونقول:
احترموا عقول الجمهور… فالعلم لا يُختصر بجملة مثيرة.
وسلامتكم🙂
ماذا يحدث إذا لم تستخدم أجهزة حماية خاصة بالتيار المستمر (DC) في منظومة الطاقة الشمسية؟
إذا قال لك أحدهم إن القاطع العادي "يمشي الحال" في منظومة الطاقة الشمسية… اتركه وامشِ مباشرة!
من يظن أن أي قاطع كهربائي أو أي نظام حماية عادي يصلح للعمل في المنظومة الشمسية فهو واهم تماماً ولا يعرف شراسة التيار المستمر (DC) القادم من الألواح، تيار لا يرحم، لأن هكذا نوع من التيارات يولّد شيء يسمى ”قوس كهربائي“ عند كل محاولة فصل، وهو شرارة كهربائية تؤدي في حال عدم السيطرة عليها أو عدم وجود نظام حماية حقيقي إلى:
حريق داخل القاطع أو اللوحة الكهربائية، أو تعطّل النظام بالكامل، وهو ما يشكّل خطر على سلامة الأشخاص.
لذلك، استخدام نظام حماية DC متكامل ليس رفاهية، بل ضرورة هندسية وأمنية.. فهذه الأنظمة مصممة لتحمّل خصائص التيار المستمر، وتحتوي على آليات خاصة لإطفاء الشرارة بسرعة وأمان.
في #السراي_للطاقة_الشمسية ، وضعنا الأولوية الأولى إلى العاشرة على أنظمة الأمان والسلامة، ولذلك فنحن نستخدم أنظمة حماية أصلية ومعتمدة، لأنها ليست مجرد "تفصيل صغير"، بل خط الدفاع الأول عن بيتك ونظامك.
تريد تجهّز منظومة طاقة شمسية☀️؟ انتبه لنوع الألواح!
مو كل الألواح نفس الشي.. اليوم عندنا أنواع عدة، وكل واحدة إلها كفاءة وسعر ومميزات تقنية مختلفة.
نوضحها أكثر:
🔹 P-Type تقنية
الأرخص، لكن:
❌ يقل إنتاج اللوح بسرعة مع الوقت
❌ يتأثر بحرارة الجو
❌ ليس الأفضل لمناخ العراق
🔹 N-Typeتقنية
تطور عن الـ P-Type
✔️ إنتاج أكثر
✔️ يتحمل حرارة أفضل
✔️ يعيش أطول
⬆️ سعره أعلى شوية بس يستحق
🔹 TOPConتقنية
الجيل الجديد من N-Type
✔️ كفاءة أعلى
✔️ ينتج طاقة أكثر بنفس المساحة
✔️ أداء ممتاز حتى بظروف صعبة
🔹 تقنية HJT
من التقنيات الحديثة حالياً
✔️ أعلى كفاءة إنتاج
✔️ الأقل تأثر بارتفاع الحرارة
✔️ ينتج حتى بوجود غيوم
✔️ يدوم سنين بأداء عالي
💎 غالي شوية، بس يستحق
الخلاصة:
✅ الـ P-Type صار قديم
✅ الـ N-Type و TOPCon جيدين إذا تريد أداء قوي وسعر متوسط
✅ إذا تدور على الأفضل بفرق سعر معقول ، HJT هو أعلى إنتاج، عمر أطول، وأداء ثابت حتى بأصعب الظروف.
ملاحظة: أكو أنواع ثانية مثل Thin-Film وIBC، بس نادرة أو باهظة أو مخصصة لحالات خاصة.
للبيت والمنظومات العادية، يبقى HJT هو الأفضل حاليًا من ناحية كفاءة وعمر وسعر مقابل إنتاج
لو تأملت القصة التالية جيداً فستدرك تماماً أن الكهرباء التي في منزلك الآن ما كانت لتكون بهذه السهولة لولا تلك الحرب "حرب التيارات"
في أواخر القرن الـ19، خاض العالمان نيكولا تسلا وتوماس إديسون صراعاً مريراً لتحديد مستقبل الكهرباء:
هل سيكون تيار مباشر (DC) من تصميم إديسون؟
أم متناوب (AC) من ابتكار تسلا؟
إديسون، المدعوم بقوة المال والشهرة، أطلق حملة شرسة لتشويه سمعة التيار المتناوب، وصلت لحد صعق الكلاب والخيول بل وحتى إنسان بالكهرباء علناً أمام الناس… فقط ليقنعهم أن نظام تسلا “قاتل”!
رغم هذه الحملة العنيفة، بدأ العلماء والمهندسون يلاحظون أن التيار المتردد أكثر كفاءة وأقل كلفة، ومع الوقت بدأ الناس يشككون في نوايا إديسون
كل شبكات الكهرباء في العالم اليوم تعمل بنظام التيار المتردد، ومع ذلك عاد الاهتمام مؤخراً بالتيار المستمر في تقنيات الطاقة المتجددة، لأن الألواح الشمسية والبطاريات تنتج تياراً مستمراً بطبيعتها. لكن هذا لا يُعيد حرب التيارات، بل يُعزز التكامل بين النظامين.
قصة إديسون وتسلا ليست فقط عن الكهرباء، إنها عن كيف تتشكل القرارات التقنية الكبرى، بين العلم، والمال، والإعلام، والغرور البشري
مقالي الجديد عن الحرب التي صنعت الكهرباء ✍️
https://t.co/kOinQW2AQH
حين صار الضوء مائعاً... بل ومادة صلبة!!
تخيل أن الضوء يمكن أن ينساب مثل الماء… أو أن يتحوّل إلى مادة صلبة!
قد يبدو ذلك ضربا من الخيال، لكن الفيزياء الحديثة أثبتت العكس تماماً:
✅ الضوء يمكن أن يتصرف كسائل
✅ بل ويمكن أن يتحوّل إلى مادة صلبة فائقة!
هذه الاكتشافات المذهلة تعيد تشكيل فهمنا للضوء… وربما لمستقبل التكنولوجيا.
📄 مقال جديد لي على الخليج أونلاين
اقرأه من هنا👇
https://t.co/GicYfu9tyk
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث…"
وكان جدي، الأستاذ غانم حمودات رحمه الله، قد ملأ حياته بتلك الثلاث، وجعل له من الصدقات الجارية ما يفيض أثرها حتى بعد رحيله.
وها هو المفكر الإسلامي محمد أحمد الراشد يذكره بعد عقود، ويقول:
"كان الأستاذ غانم حمودات أول أستاذ لي في الدعوة… هو من أشعل فيّ الحماسة وفتح لي هذا الطريق."
فأي صدقة جارية أعمق من أن تكون بداية طريق الدعوة على يديه.
وأي بذرة أنبل من أن تُثمر رجالًا يحملون الرسالة، ويواصلون الطريق جيلاً بعد جيل.
وقد قال المصطفى ﷺ: "من سنّ في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها."
وهكذا تبقى بذور الجد غانم حيّة…
في كل دعوة خرجت من قلبٍ أشعل شعلته،
في كل طالبٍ سار في طريقٍ كان أول مَن دلّه عليه،
في كل معروفٍ صُنِع لأن رجلًا علّم، فألهم، فأثمر.
لا أحد يعلم كم من الخير جرى بعد تلك اللحظة، ولا كم من الأجور لا تزال تُكتب له… لكنّ الله يعلم، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
رحمك الله،
رحمك عدد من تأثّر بك ومن تأثّر بمن تأثّر بك إلى يوم الدين، وغفر لك ورفع منزلتك وجعل ما غرسته نوراً لا ينطفئ في الأرض وفي السماء.