كثير من الشباب عندما أقابلهم في العيادة أجد أن لديهم مشكلة مشتركة تناولتها مراجع في العلاج النفسي، نعم تعرضوا لضغوط، خذلان، مشاكل، فشل، رفض، هجر، خسارة، انتقاد، وغيرها.
المشكلة التي تزيد الأمر سوءًا هي النظر لما سبق أنها كارثة لا يمكن تجاوزها وليست تحديات يمكن تجاوزها، أنا لا أقلل من حجم ما يمر به الإنسان بل أدعو للنظرة الواقعية وأن نعطي مشاكلنا حجمها، هنا سنتقدم وننهض ونتعافى بعد المحنة.
#اسامه_الجامع
خُلقنا في هذه الحياة رُحّالًا؛ فلا يقيم أحدنا على ضفّة شعور واحد بل طُبعنا على الترحل بين فرحٍ وحزن، فمن نهرٍ عذب يتحدّر إلى بحيرة ماؤها آسن، قد كُتب علينا أن نستوفي نصيبنا غارفين من كليهما، مؤمنين أن الأيام دول وأننا مُتنقّلون بين الأحوال لا مقيمين، وليس بثابتٍ لنا إلا الأجر
بعض الناس ما عنده مشكلة نفسيّة…
عنده بيئة سامة، علاقات تستنزفه، مسؤوليات فوق طاقته، وضغط مزمن.
وما يحتاج علاج نفسي…
يحتاج “ناس أقل سمّية”، و”راحة أكثر”، و”حدود أوضح”.
أحيانًا الحل مو دواء… الحل: تبعد.
أمَّا أنا.. فما رأيت إلا الخير كُلّ الخير من ربِّي مُنذُ أن عرفت نفسي ما شككت في عدله وقُربه وعلمه وقُدرته، رأيت منهُ تعالى رحمته ولُطفه ومعيَّته؛ لكنني أحيانًا أتعجَّل*