أشعر بالوحدة
وسط الآخرين
أرى الناس وأسمعهم
ولكني منفصل عنهم
أشعر بأني لا أنتمي لهم
كأنني عالق
في لحظة أبدية من التوهان
أراقب الحياة من حولي تتدفق
وأنا ثابت بلا حراك
لا أجد نفسي في أي مكان
الوجود ذاته
يبدو وكأنه يلفظني بعيدًا
غريبًا عن كل شيء
حتى عن نفسي.
لن أكذب
ولن أُخفي إشتياقي
ولن أمتنع عنك
أفتقدك جدًا
في كل وقت
أفتقد وجهُك
ضحكتك
حديثك
أفتقدُ خِفة دَمك
رُوحك الحلوة
مزاجك الهانئ
أفتقدُ فيك
بهجتك
وصوتك
وكل شيء جمعنا
أفتقدُ ليالينا
أغانينا
ولمسة يدَك
أفتقدُك
حتى حينما أكون مزدحمة
أفتقدُك
حتى وأنا بمفردي
أُعد لي القهوة
أفتقدُك.
الغياب ..
هو أن تستيقظ وقلبك مثقل بحنين ..
لا يجد له متنفساً ..
هو أن تعيش حالة من فقدان الذاكرة الاختياري ..
حيث تحاول جاهداً أن تنسى ..
بينما قلبك يصر على تذكر كل دقة مرت بجواره ..
هو القاتل الصامت ..
الذي لا يترك دماً مرئياً ..
بل يترك ندبة عميقة في أعماقك لا يراها أحد ..!!
تودّع المملكة اليوم أحد القامات الأدبية، ترك أثراً أدبياً تجاوز الجغرافيا، ورسخ حضوراً في المشهد الثقافي العالمي.
الروائي أحمد أبودهمان، رحمه الله وجعل ما قدّمه من أدب ومعرفة إرثاً باقياً في الذاكرة.
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
رحم الله الأديب السعودي الكبير #أحمد_أبو_دهمان
- ولد في سراة عبيدة عام 1949، ودرس في #أبها، وأتم دراسته في معهد المعلمين في الرياض، والتحق بجامعة الملك سعود
-عمل في صحيفة #الرياض، وكان له عمود أسبوعي بعنوان «كلام الليل».
-نال البكالوريوس في اللغة العربية، ثم ابتعث إلى #فرنسا لإكمال دراساته العليا، وحصل على درجة الماجستير من جامعة السوربون في #باريس.
-عمل معلمًا لفترة قصيرة ثم شغل منصب مدير مكتب مؤسسة اليمامة الصحفية في باريس أثناء إقامته لإكمال دراسته العليا، وعين معيدًا في جامعة الملك سعود.
-كتب الشعر وقدم عديدًا من الأعمال، منها «الحزام» وتُرجمت بالفرنسية ولغات عدة عقب نشرها في عام 2000، وحققت اهتماماً نقدياً وجماهيرياً كبيراً
- تُعد رواية «#الحزام» علامة فارقة في الرواية السعودية الحديثة، وتناولت فيه حياة الكاتب في قريته وإحساسه الإنساني الراسخ،
-يعتبر أول كاتب سعودي يقرؤه الفرنسيون والفرنكفونيون بلغتهم الأم.
-وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان، اختار رواية الحزام ليقدمها كهدية سعودية لنظيرته الفرنسية أثناء اجتماعه معها بالعاصمة باريس منتصف 2023.
نمشى فى هذه الحياة بقلوب مُتعبة .
نحمل أوجاعًا لا نعرف كيف نصفها ؟
كلّ يوم نخسر شيئًا ، أو نشعر أن شيئًا فى داخلنا ينكسر بصمت .
لم يعد فينا ما يكفى من القوة لنقاوم .. لكننا نحاول .
بعض الليالى تُبكينا دون سبب واضح .
فقط لأن الألم أصبح جزءًا منّا .
" التضِحيات العمياء التي تُقدمها على حساب مشاعرك لن يقف لك أحد ويُصفق بحرارة على قتِلك لذاتك، سيمضِي بك الوقت وتكتشف أنك قدمت الكثير من الظُلم لذاتك وفي نهاية المطاف أنت مُحاصَرٌ بلا أحد لا أحد يقاسمك مرارة الشعور ولا أحد يُجازف بالوقوف مع أبسط إحتياجاتك.."