بدأت يومي بعد قراءة الأذكار وسورة البقرة، تمارين التنفس، التدوين الصباحي وترتيب الأولويات بقراءة صفحات من كتاب"رسائل من النبي ﷺ".
لفتتني عبارة:"نحن لا نملأ مواقع التواصل، نحن نملأ صحائفنا".
هذا اللسان ليس فيه عظم ولكنه يكسر العظام🦴
كم شخص لم ينم ليلة بسبب كلمة جارحة
وكم بنت توقّف زواجها بسبب كلمة كاذبة
وكم شخص فقد وظيفته بكلمة واشية
وكم صداقة انفرط عقدها بسبب كلمة فاتنة
🚨اختاروا كلماتكم بدقة وردودكم بعناية وتعليقاتكم بتأنّي.
أكثر ما لفتني في هذا النص أن التأمل لا يغيّر العالم من حولنا، لكنه يغيّر الطريقة التي نراه بها، وهذا وحده قد يغيّر الكثير
« الأشياء تخاطبنا إذا منحناها وقتاً للإنصات »
- كتاب عبادة المشاعر
"كلّما زادت المساحات غير المُعاشة من حياتك، كلّما تعاظمَ قلقُكَ من الموتِ. كلّما فشلتَ في ان تختبر الحياة بكامل تفاصيلها و أحتمالاتها، كلما زادَ خوفُك من الموت."
من كتاب: التحديق في الشمس، إرفين د. يالوم
الهُدوء يَجذب، والاحتياج يَطرد.
حين يَهدأ الإنسان، يَكفّ عن مُطاردة ما يُريد. وحين يَكفّ عن المُطاردة، يَزول عنه ذلك الإلحاح الذي يُنفِّر النّاس والفُرص. فيَجد ما كان يَطلبه قد جاء إليه، لا لأنّ الكَون استَجاب لتَردّداته، بل لأنّه صار قابلًا لاستقباله.
يرى علي شريعتي أنّ الدعاء ليس لأنّ الله يحتاج إلى تمتمات الإنسان، بل لأنّ الإنسان يحتاج إلى هذه اللحظة ليواجه هشاشته ويقول بصوتٍ واضح ما يعجز عن الاعتراف به في داخله. ويلتقي شريعتي هنا مع سورين كيركغور، الذي سبقه إلى فكرة قريبة: فالدعاء لا يُغيّر الله، بل يُغيّر الإنسان الذي يدعو. لذلك فالقيمة الحقيقية للدعاء لا تكمن فقط في تحقيق المطلوب، بل أيضًا في الأثر الذي يتركه في صاحبه: قدرٌ من الصدق، والسكينة، والقدرة على تقبّل الأقدار بخيرها وشرّها. وبهذا المعنى يصبح الدعاء فعلًا يربط الإنسان بنفسه وبالله، لا مجرّد طلبٍ ينتظر نتيجة.
يقول كارل يونغ:
"لا تأتي الوحدة من عدم وجود أشخاص حولك، بل من عدم القدرة على التواصل بشأن الأشياء التي تبدو مهمة بالنسبة لك".
نادرًا ما تتعلق الوحدة بالغرف الفارغة. إنها تتعلق بحمل كلمات لا يمكنك قولها وحقائق لا تشعر بالأمان لمشاركتها.
الشفاء هو تعلم التحدث عما يهمك أكثر حتى لا تبقى وحيدًا معه. هو السماح لنفسك بأن تُرى وتُعرف على حقيقتك ."