مستشار القانون التقني والاستراتيجية في منظار القابضة (منذ 2024) كاتب ومحرر في ثمانية (2016-2018) أدرس ماجستير القانون في جامعة لندن (UCL/QMUL) زميل قمم (2021)
1978 — قرنٌ قبل المواجهة الكبرى: ليلةٌ في نيفادا.
{{ 15 فبراير 1978 — لاس فيغاس، نيفادا. }}
كان الهواء في جناح الهيلتون كثيفًا…
أنفاسٌ مكتومة بين دخان السيجار وذهول الجالسين، كأن شيئًا لا يصدَّق كان يُحضّر على الحلبة.
دخل محمد علي… ستةٌ وثلاثون عامًا يحملها على كاهليه، مرت ثلاث سنوات فقط عن “منازلة مانيلا” ال��هيرة.
2 يوليو 2025
مقتبس من مسودة لشخصية "King of Inputs" الخيالية من عمل Prompted (2078)، المانجا السعودية الأصلية التي تدور أحداثها في 2078 عن عالم باتت فيه هوية الفرد معرّفة بنموذج الذكاء الاصطناعي المدمج في عقله.
I make waves, I affect the spacetime with my mere existence.
أُحرِّكُ الأمواج، وأؤثِّرُ في الزّمكان بمجرّد وجودي.
I exist.
أنا موجود.
I happen.
أنا أحدُث.
I am.
أنا.
18 مارس 2020.
I am a force of nature, a force to be reckoned with.
أنا عنفوانُ الطبيعة، أنا قوّةٌ يُحتزمُ بها.
I am the one, the only, the myth, the legend.
أنا المنفردُ، المميّز، أنا الظاهرة، أنا أسطورة.
@thmanyah كلّما ا��تشرت لي تغريدة أو تعليق من حساب وهميّ ر��يت بهذا الاتهام، وعادةً ما أشكر صاحب الاتهام على إطرائه وأؤكد له أن أدوات الذكاء الاصطناعي في العالم بأسره لو اجتمعت على أن تأتي بما أوتيت به فصاحتي لما استطاعت لذلك سبيلًا.
ضمّت مقبرةٌ صغيرة عفى عليها الزمان في ولاية بنسلفانيا جثث جنود خلّفتها حرب الاستقلال الأميركية، لو مرّ امرؤ القيس فيها لشبهها بأطلال كان يقف عليها.
شواهد قبور أكل عليها الدهر وشرب، ونقوشها أشعار وآثار شاء أمواتها أن تنحت، وبينها قبر "مارغريتا وركايزر"، التي توفيت عام 1805 وظلّ شاهد قبرها قائمًا يقول:
"Verses on tombstones
are but idly spent,
the living character
is the monument”
أو كما أحب أن أترجمها:
"شواهد القبور؛ كلمات وسطور..
خامة الأموات تحيا، شاهدًا لا يبور."
@dariusdan One ships faster and validates, the other ships pretty and fails for some other reason after investing unnecessary time and money into “being remembered”.
Different strokes for different folks, I guess.
فخّ يقع به المصممون وأصحاب المهن الإبداعية أثناء حربهم العبثية مع تطور الـAI.
عندما تقارن بين جودة مخرجاتك وجودة الذكاء الاصطناعي، فهل تتوقع أن أي عميل كان يعتمد على الذكاء الاصطناعي سيتركه بسبب مقارنتك هذه ويتوجه إليك؟
عليك أن تفهم السبب الحقيقي الذي يجذب عميلك أو مديرك إلى هذه التقنية؛ فالجميع يفهم الفرق بين جودة المحترف وجودة الـAI، ولكن ما يبحثون عنه ويجدونه لدى هذه التقنية هو سرعة الوصول إلى السوق (Fast GTM).
يحتاج رائد الأعمال إلى إطلاق أبسط نموذج (MVP) في أسرع وقت ممكن ليتمكن من اختبار فرضياته بكفاءة، فاستثمار الوقت والتكلفة للتعامل مع محترف إبداعي يعني جودة أعلى بلا شك، ولكنه يعني أيضًا أنه قد يضيع هذا الاستثمار عبثًا إن فشل نموذج عمله لأي سبب.
كيف تقنع هذا العميل بمنطقه بدل أن تملي عليه منطقك؟ توقف أولًا عن تصور أن عملاءك يقدّرون الجمال البصري والذوق الفني كما تقدّره أنت، فلديهم أولويات أخرى...
تحدّث مع عميلك بمنطقه، وباللغة التي يفهمها، لم تعد المنافسة الآن مرتبطة بالجودة فحسب لأن الـAI يقدم جودة مقبولة بالنسبة للعميل (وإن لم تقتنع بذلك)، المنافسة الآن هي في وضوح المخرجات وكفاءة التكلفة.
أي ببساطة، إن كنت تطلب من عميلك مكالمة استكشافية لدراسة احتياجه ثم تجهيز عرض فني ومالي لتحدد نطاق العمل، فسيفضل العميل إجراء هذا الحوار مع ChatGPT وبناء نطاق عمله بنفسه، وهنا يصير العميل على بعد نقرة زر واحدة من تحويل هذا النطاق إلى نموذج يراه ويعمل ويتفاعل معه، فليس بحاجة لانتظار تجهيزك لعرض سعر ولا التفاوض معك على تخفيض سعرك أو تقريب موعد التسليم.
كيف تتعامل مع هذا العميل؟ قدّم له عرضًا أفضل، وفّر له حزم خدمات جاهزة للشراء بنطاق عمل افتراضي يخدم احتياجه (مثلًا: تصميم هوية علامة تجارية، 3 اتجاهات، 3 تعديلات)، ولا تطلب حوارًا لتحديد سعرك ومدة تسليمك، كن شجاعًا وحدد له سعرًا افتراضيًا مع خيارات متاحة للإضافة لرفع قيمة الطلب، وكن واضحًا بتحديد تواريخ تسليم دقيقة لكل مرحلة من مراحل المشروع.
نصيحة لكل فنان ومبدع: انتقل من بيع مقارنة "أنا أفضل من الـAI" لأنه لن يقنع أي عميل استخدم الـAI، جرب أن تبيع نموذجًا آخر: "أنا والـAI أفضل منك أنت والـAI"، أقنع العميل بأنك أنت المحترف الذي يستحق توكيله مهمة بناء نطاق العمل واستخدام الـAI وإضافة لمستك الفنية، وأن هذا الخيار أنفع لعميلك من أن يجرب أداء مهمتك بنفسه.
ولكي تبدأ بيع هذه المقارنة، عليك أن تبدأ بالوضوح، لأن منافسك اليوم ليس الـAI، بل هو وضوح النطاق والزمن والتكلفة الذي يراه العميل في استعمال الـAI بنفسه، ابدأ بتقديم هذا الوضوح وسترى بنفسك إن كان عرضك أكثر منطقية للعميل من البدائل المتوفرة.
لا تقف في وجه الت��ار، تعلّم ركوب الموجة.
#AI
هنالك مرض تعاني منه فرق الامتثال وحوكمة البيانات، وله علاج لا يعرفه إلا المهندسون والفرق التقنية، هل سمعت بمرض الـCompliance Theater؟ وهل تعرف علاج الـUnit Tests؟
"الامتثال الصوري" أو ما يعرف بـ"مسرح الامتثال"، مصطلح معروف ومتداول بين فرق الـGRC:
عندما نتصور أننا حققنا الامتثال لأننا نمتلك سياسات ووثائق كثيرة… بينما الواقع التشغيلي لا يتغير.
لكن السؤال الأهم:
هل نحن وحدنا من يعاني من هذا المرض؟
لماذا نكتب سياسة ونفكر فيما إن كان�� ستطبق على أرض الواقع أم ستعتمد وتؤرشف ليتراكم عليها الغبار؟
هل سمعت عن هذا المرض بين المبرمجين؟
هل لديهم “Engineering Theater”؟
هل تتصور أن يكتب المبرمج سطورًا برمجية فتعتمد ثم تؤرشف دون أن تغير من شكل التطبيق وواقع عمله؟
غالبًا لا.
ليس لأنهم أكثر انضباطًا، بل لأن طريقة بناء الأنظمة لا تسمح بذلك.
في البرمجة، أي تطوير أو تعديل جديد يمر على “Unit Tests”، اختبارات تلقائية ومؤتمتة تتحقق من أن التعديلات التي برمجتها متوافقة مع اشتراطات تقنية إلزامية ومستوفية للشروط.
إذا فشل الاختبار؟ "مرفوضة يا معلم"،
لن يصل التطوير الذي صنعته إلى بيئة التشغيل.
ببساطة:
يمنع النظام الخطأ من المرور، بدل أن يكتفي بوصفه في وثيقة.
خذ مثالًا مباشرًا من قوانين خصوصية البيانات:
مبدأ “Purpose Limitation” (تحديد الغرض)
أي أن البيانات لا تُستخدم إلا للغرض الذي جُمعت من أجله.
الط��يقة التقليدية:
نكتب مذكرة تشرح المبدأ،
ونرسلها للإدارة،
ونفترض أن الفرق ستلتزم باتباعها.
ماذا لو تعاملنا مع هذا المبدأ كأنه “Unit Test”؟
بدل أن نشرحه… نُدخله في تصميم النظام نفسه:
لماذا لا نتعاون مع المهندسين ونطلب اشتراطًا جديدًا: أي عملية تستدعي بيانات حساسة عبر الـAPI (الواجهة البرمجية لقواعد البيانات والتطبيقات)،
يجب أن تحمل في بيانتها الوصفية “Purpose Tag” (أي وسم يحدد الغرض من الاستخدام).
هذا الوسم لا يكون نصًا حرًا،
بل قيمة معتمدة ومُعرّفة مسبقًا داخل النظام.
فإن خلا الطلب من Purpose Tag؟
أو كان غير معتمد؟
يُرفض الطلب تلقائيًا.
هكذا لن يصير الامتثال مجرد سياسة، بل خاصية مبنية في النظام.
وهذا ما نسميه “Compliance by Design” أو الامتثال بالتصميم:
دورك كمختص GRC ليس أن تخبر الآخرين بما عليهم فعله وتجنبه،
بل أن تعيد تصميم آلية العمل بحيث:
إما أن يكون متوافقًا… أو يفشل.
هكذا يكون الامتثال "Unit Test"، تمامًا كما يفعلها المهندسون!
وهنا نرجع للنقطة الأساسية:
إذا كان دور الامتثال لديك يقتصر على إنتاج مستندات وتوثيق سياسات وترتيب لوائح،
فأنت كاتب، لكن ما تكتبه لا يتحكم في الواقع التشغيلي.
وهذا الجزء تحديدًا بات سهل الاستبدال.
بإمكان الذكاء الاصطناعي كتابة هذه المستندات أسرع وأرخص منك.
لم تعد القيمة الحقيقية اليوم في “وصف الامتثال”،
بل في “بناء الامتثال داخل النظام”.
أن تصبح مهندس امتثال “Compliance Architect” اليوم يعني أنك تفهم متطلبات القانون،
وتعرف كيف تترجمها إلى ضوابط تقنية داخل الـAPIs، والصلاحيات، وتدفقات البيانات،
دون أن تعيق سرعة الفريق أو نمو المنتج.
الرسالة للمؤسسين وقادة الحوكمة:
الامتثال ليس أن تكتب سياسات أكثر.
الامتثال هو تصميم نظام يجعل:
السلوك الصحيح هو الافتراضي،
والسلوك الخاطئ لا يمكن له أن يمر.
ولكيلا تصعد إلى خشبة "مسرح الامتثال":
فكّر كمهندس…
وابنِ امتثالًا يفشل تلقائيًا عندما لا يستوفي الشروط.
#grc #compliance #data #privacy
@jxirrx منتجاتنا، عروضنا، فروعنا، تواصل معنا.
لا يكفي أنك في تطبيقنا كي تفهم أن هذه الروابط لنا، علينا أن نكرر هذه المعلومة في كافة التسميات، لو قلنا "المنتجات"، "العروض"، "الفروع" فلربما تظنها منتجات ماكدونالدز أو عروض ستاربكس…
Craft your ICP brief and reach out to lead generation vendors, they’ll reach out to your ICPs on your behalf, negotiate net-30 terms, kill switches, etc. You’ll get meetings scheduled for demos or whatever target conversation. For your launch month this is basically free customer meetings that you spent no time to acquire.
This depends on the product, sometimes there’s no escaping the manual reach out. But this method works for me, even for fundraising.
صممت في منظار استراتيجية تدمج هذا المفهوم في آلية العمل اليومية، بنينا جدو��ًا أسبوعيًا يتضمن اجتماعات مجدولة في التقويم لكل وظيفة أو وحدة إدارية، كل قسم إداري له وتيرة اجتماعات يومية وأسبوعية وشهرية وربعية، وهذه الاجتماعات مجدولة على مدار السنة لتحوّل عمل الشركة الناشئة إلى بيئة موسمية.
كانت الاجتماعات طارئًا يطرأ علينا إن دعت الحاجة إليه، يجتمع الفريق التقني عندما يتعثر الإطلاق، ويجتمع الفريق القانوني عندما نواجه خطر الامتثال، التعديل البسيط هنا هو أن يصير الاجتماع ثابتًا تمت جدولته منذ بداية العام، ومن يدعوك له هو وحدة إدارية، وليس عضوًا بعينه.
هذا الإطار الذي يبدو بديهيًا في المنظمات المنضبطة، لا يطرأ بوضوح على رائد لشر��ة ناشئة، لأنه يؤمن بالمرونة والحرية التي يراها ضروريةً للتعامل مع سرعة التقلبات والمنعطفات.
لكن جدولة هذه الاجتماعات تتيح فرصة تنظيم هذه الفوضى الضرورية، حتى بالنسبة لفريق متناهي الصغر، ليس من اللازم أن نحضر كل اجتماع مجدول، ولكن ترتيب التقويم بهذه الطريقة يضمن أن نفهم القبعات التي نحتاج لارتدائها كل يوم.
ربما نؤجل اجتماع قسم الحوكمة لهذا الأسبوع لنعالج طارئًا ما، ولكننا نفهم الآن أن اجتماع الحوكمة القادم سيحمل عبئًا أثقل لتدارك ما فات.
في الفرق والمنظمات الصغيرة، قد يحضر نفس الأعضاء لاجتماعات أقسام بعيدة كل البعد عن بعضها، والتحدي هنا هو أن تتمكن من تبديل قبعاتك باستمرار، وتنغمس في إطار كل اجتماع كما لو أنك مختص فيه.
وبعد أن يخوض الفريق المؤسس اجتماعات كافية مع توثيق مخرجاتها، سيتراكم لكل قسم منها تاريخ متكامل من القرارات والمعايير التي اتفقنا على الالتزام بها، هنا يصير التحدي: كيف تسلم كل قسم لأهل اختصاصه وتمكنهم من فهم التاريخ الموثق لاجتماعات هذا القسم؟ كيف تحول القرارات إلى سياسات مرجعية؟
بديهيات للمنظمات التي ضبطت عملياتها، نحتاج كرواد أعمال إلى تطويع هذه الممارسات لنحول الفوضى إلى نظام محكم دون إلغاء المرونة التي نتنفسها.
بارك الله فيما تصنع ورزقك ثمرته، عليك التفكير فيما تحاول التميز فيه، هل تسعى لبناء استراتيجية تداول مربحة؟ أم تريد أتمتة اختبار الاستراتيجية مثلًا؟ هل حققت نتيجة ظرفية ناجحة أم أنك ترى بداية نمط قابل للتكرار؟ فهذه التوجهات هي فروع لأصول قائمة ولها علومها وتحدياتها القائمة، فإن أردت الابتكار فعليك أن تعي ما وصل له السوق بهذا الصدد وما الحائط الذي يقف أمام ما تصبو لتحقيقه.
أنصحك أن تبدأ بقياس الاستراتيجيات التي جربتها بالمقاييس المعيارية المتعارف عليها، فما الـSharpe ratio لاستراتيجياتك؟ وهل جربت محاكيات Monte carlo؟ هل طبّقت الـBacktesting لتتحقق من نتائجك؟ ح��ث أن تحقيقك للربح في الحدود التي تصفها تجاربك حتى الآن قد يكون ظرفيًا لا نمطيًا، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.