قد يحتاج مشروع ثورة 2011 السياسي جيل او اكثر ليحقق أهدافه في ظل الظروف الداخلية والخارجية اليوم لكنه يبقى المرجع الأساس الذي لم يقصي اي سوري سوى من تورط بدم أخيه ..
رحم الله مفقودي وشهداء هذا المشروع وكان الله بعون من بقي منهم بنفس النفس الاول ..
الثورة السورية لم يكن لها قائد، منذ بدايتها حتى سقوط النظام، لا شخص قائد ولا فصيل قائد، هذه الجملة تزوير للتاريخ، مع المحبة والتقدير للأستاذ علي الظفيري.
الوعود في الاشهر الاولى كانت بالمليارات أما مايقدم في الفترة الحالية فهو بالملايين ومن حصص اصلا مستحقة للسوريين ..
المشكلة في سوريا بعد الخمسينات الى اليوم كانت الاقتصاد والتدخلات الدولية وعدم فصل السلطات ولازالت ..
عار على كل سوري ان يقبل او يرضى بسلطة غير شرعية وغير منتخبة من الشعب
عار على كل سوري ان يقبل اويرضى ان تكون سورية مرتهنة وقرارها مصادر او تكون تحت وصاية اقليمية او دولية
#الثورة_مستمرة
#سرقة_الثورة
- الثورة هي نضال وجهاد تراكمي في كل حي وبلدة قامت الثورة على دماء مليون شهيد لكن هناك أبطال سطروا ملاحم حقيقية لا تنسى وكانت نقاط فارقة في الثورة.
- جمال معروف كان هو ومجموعته كانوا أول من هاجموا حاجزاً في بلدته ( دبر سنبل) بالسكاكين وغنموا أول مضاد ٢٣ في الثورة.
- أبو طلحة أحرار الشام كان هو ومجموعته أول من غنم حاجزين كاملين بعتادهما في الغاب بدون إطلاق طلقة.
- أبو عيسى الصقور كان ثاني من حرر بلدته ( سرجة) بعد دير سنبل
- كذلك ثوار القدم والقابون والغوطة الشرقية وبرزة البلد في دمشق حرروا أحياءهم بزنودهم
- لواء التوحيد أول من حرر ثكنة هنانو ومقر الشرطة العسكرية وعشرات الحواجز في حلب وسيطروا على سيف الدولة وصلاح الدين.
- أبو الزبير وأبو عمر فرا وأبو عبيدة ( لاحقاً صاروا لواء الإيمان) مع ثوار الحميدية كانوا أول من حرر أحياء داخل مدينة حماه
- الفاروق وثوار بابا عمرو ولواء الحق كانوا السبّاقين في تحرير كل مدينة حمص تقريباً
كل هذا ولم تكن وقتها جبهة النصرة حررت حاجزاً واحداً لوحدها ، كل عملها وقتها ضربت فرع أمن الدولة في كفرسوسة راح ضحيتها مدنيين ثم فرع الأمن العسكري بحلب ومطعم قطر الندى في حماه وهاتين كانتا عمليتين ناجحتين مقارنة بعملية كفرسوسة التي كان أبو عائشة ( أسعد الشيباني) يصورها من جبل قاسيون ولم تتبنى جبهة النصرة العملية لسببين:
١- تزامنت العملية مع قدوم اللجنة العربية برئاسة الدابي
- سقوط ضحايا مدنيين
- في ريف حماه سطُر الرائد هيثم خليف تقبله الله أبو طه ( شقيق العقيد محمد خليف قائد الفرقة الثانية) ملحمة يرويها زميله الرائد أبو أسامة الجولاني اسمعوها منه.
-يوم مجزرة التريمسة وتقدم الثوار لفك الحصار عن التريمسة ، كان هناك عائق وجود حواجز الجلمة وتلمح ، فتقدم الرائد أبوطه مع معاون له على حاجز مدرسة الجلمة على مسافة 300 متر عن المدرسة وقام برمي قذيفة آر بي جي على الدبابة المتواجدة وتدميرها وهذا ما جعل رتل النظام ينسحب من البلدة.
- أثناء معركة تحرير حاجز حيالين وبمشاركة ثوار ريف حماة وإدلب قام إيضا برمي قذائف فراغية على الحاجز وقذائف القاذف N29
وانسحاب الحاجز تحت ضربات الثوار.
-قام الرائد هيثم خالد الخليف أبو طه ـ رحمه الله ـ مع مجموعة من ثوار جبل الزاوية في قرية إبديتا، بإعداد كمين لعدد من ضباط الجيش الذين عُرف منهم: ماهر خلوف، علي زيوت، وضابط ثالث لم يتمكن المصدر من التعرف عليه. وكان هؤلاء الضباط مشهورين في جبل الزاوية بممارسات وأفعال تشبيحية لأبناء الجبل.
حيث تم استهدافهم بكمين محكم عند مشروع إبلين على طريق إبديتا ـ بلين، وأدى ذلك إلى مقتلهم جميعاً.
وجاء هذا الاستهداف لطبيعة الشخصيات المستهدفة وأهميتها بالنسبة للنظام، ولما نُسب إليهم من إساءات في منطقة جبل الزاوية.
وعندما علم النظام بمقتل الضباط، أصيب بحالة من الهيستيريا، وبدأ حملة عنيفة تمثلت في قصف جنوني، ومداهمات، واعتقالات في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة، نظراً لما شكلته من ضربة موجعة ومربكة لقواته في منطقة الجبل، والتي تعد من أهم الحوادث بعد انشقاق حاجز كفرحايا.
هذه قصة انشقاقه :
خمسةَ عشرَ عامًا… لم تكن رقمًا عابرًا في سجلّ الزمن، بل كانت زلازلَ من الألم، ومحطاتٍ من الصمود، ونقوشًا محفورةً في ذاكرة التاريخ قبل أن تُثقل بها ذاكرتُنا المُرهَقة بحمل الفواجع والمحن.
خمسةَ عشرَ عامًا من الثورة… وما زلنا أوفياءَ للمبادئ الأولى، لم تنكسر فينا الإرادة، ولم تنطفئ في صدورنا شعلةُ الحق.
خمسةَ عشرَ عامًا… قدّمنا فيها ما يُقدَّم وما لا يُحتمل، وما زلنا نُقدّم، وسنظلّ نُقدّم، بلا كللٍ ولا انكسار، حتى تنتصر الثورة، ويُرفع الظلم عن أرضنا وأهلنا
خمسةَ عشرَ عامًا… نحمل جراح الغربة، ووجع الفراق، وحنينًا لا يهدأ لوطنٍ يسكننا أكثر مما نسكنه.
خمسةَ عشرَ عامًا… لم نمدّ يدًا لظلم، ولم نستقوِ على ضعيف، ولم نجعل من مواقعنا سُلّمًا لمكاسبٍ زائلة، لأننا نعلم أن القيم التي خرجنا لأجلها لا تُباع ولا تُشترى.
خمسةَ عشرَ عامًا… لم نتاجر بدين، ولم نساوم على دم، ولم نرفع رايات الزيف والنفاق، ولم نتلوّن بظلامٍ أعمى القلوب وأهلك الضمائر.
خمسةَ عشرَ عامًا… ونحن نقف مع أهلنا، نحذّر، وننصح، ونفدي، مفضّلين الموتَ على أن نراهم ضحايا لتجّار الدم والدين والثورة.
خمسةَ عشرَ عامًا… حملنا فيها همَّ الوطن وهمَّ الناس، ودفعنا أنهارًا من الدماء، وفاءً لوحدة سوريا أرضًا وشعبًا، وصونًا لكل حبّة تراب فيها.
وسنبقى…
سنَبقى على العهد، لا نلين ولا نحيد، مستمرّين في ثورتنا، حتى يتحقق الأمن والاستقرار على كامل تراب الوطن، وحتى تُصان كرامة الإنسان، وتُستعاد حرية الشعب.
وفاءً لدماء الشهداء…
وعهدًا لا يُنقض…
لن تنطفئ الثورة، ولن تتوقف المسيرة، حتى تبلغ غاياتها: حريةً، وكرامةً، وعدالةً، ومساواةً لكل أبناء الشعب السوري.
بعد المفاوضات المباشرة بين الحكومة السورية وإسرائيل، صدر أول بيان رسمي مشترك في التاريخ بين حكومة سورية وإسرائيل والولايات المتحدة، يؤكد تأسيس آلية تنسيق مشتركة.
بالنسبة لي فالتطبيع مع إسرائيل مدان في كل الظروف، ودون وجود جسم تمثيلي يوافق على قرارات استراتيجية فهو يفتقد الشرعية القانونية.
وجهة نظر الحكومة السورية عدا علاج التهديد الإسرائيلي المباشر هي أن حل قضية قسد والسويداء مرتبطة بالوصول لاتفاق مع إسرائيل، وهذا فيه جانب صحيح، ولكن التعويل على أن إسرائيل يمكن أن تقبل بدولة سورية ذات سيادة حقيقية على المدى البعيد والتخلي عن أوراق ضغط داخلية هو وهم كبير.
عدا الوهم الآخر في أن حل المشاكل الداخلية ممكن عبر اتفاقيات خارجية فقط.
الطريق إلى سينغافورا
يطلبون منّا أن نطوي صفحة الماضي بجرّة قلم كرمال محمد حمشو..
أن ندفن الحقيقة ونواريها الثرى فوق قبورٍ بلا خرائط ولا معالم؛ لا ندري أين تبدأ ولا أين تنتهي.. وإن عثرنا عليها، وجدناها صامتةً بلا أسماء ولا شواهد.
هذا بلدٌ كُسرت عظامه يا سادة.. وليس مجرد صفحة في كتاب يُغلق..
مليونا شهيد، و15 مليون مُهجّر، ومدنٌ دُمّرت فوق رؤوس أهلها، ونصف مليون مفقود، ما زال أحبّتُهم عالقين على عتبة الانتظار؛ لا جثمانَ يُسلَّم، ولا قبرَ يُزار، ولا عزاءَ يكتمل.
المجرمون تُغسل سجلاتهم بـ"اتفاق شامل"، ويُعاد تدويرهم في مناسباتٍ واحتفالات، ويُمنحون الأضواء لا المحاكم. يُكرَّمون في ساحات الفروسية، يتصدّرون في "ذكرى التحرير"، ويُرسَلون لتمثيل "سوريا الجديدة" في الخارج..
بينما الضحايا بلا قبور، بلا أسماء، بلا ملفّات تُفتح، وبلا محكمة واحدة تقول: هنا جريمة، وهنا قاتل.
والثوار والمنشقون ما زالوا -بعد عام من التحرير- مجبرين على "تسوية"، وتوكيل محامين والخضوع لإجراءات لإسقاط أحكام صاغها نظامٌ قتل أبناءهم.
يُطلب منهم أن يدفعوا من جيوبهم ثمن إثبات براءتهم من تهم صُنعت لهم في أقبية قاتلهم.
لا ظهر لهم، ولا سند، ولا مال..
وجاسم الشامسي الناشط الإماراتي (صهرنا) الذي لجأ إلينا مستجيرًا ووقف مع ثورتنا أربعة عشر عامًا، مختفيًا قسرًا، وزوجته لا تعلم عنه شيئًا!
وفي المقابل، لا سؤال يُطرح، ولا مساءلة تُفتح، ولا حجرٌ يتحرّك في طريق الحقيقة.
فهل هذه دولة تُؤسَّس على الكرامة، أم سوق تُباع فيه البراءة لمن يملك ثمنها؟
إن طيّ الصفحة بهذه الصيغة لا يطوي الماضي وحده، بل يطوي المستقبل أيضًا.
فالبلد الذي يشرعن نجاة المجرم، سيُعيد إنتاج الجريمة.
والدولة التي تبدأ رسالتها بأن "المال يفتح الأبواب" ستكتب في دستورها (المخفي):
معك فلوس.. أمورك بتمشي، ومفتوحة إلك كل الأبواب حتى ولو (كنت) أو (أصبحت) من عتاولة الإجرام.
#طي_صفحة_الماضي