وفي اول ليله وتريه ردد :
"اللهم بشرني بقضاء حاجتي وإن لم أُحسن الدعاء بها فأنت أعلم بها مني يا رب. اللهم إن كنت أفعل ذنبًا يمنع فرحتي واستجابة دعائي فاغفره لي، وغيّر حالي إلى حالٍ تحبني به.، رحمتك أوسع من قلقي، فمدّ لي بالنور طريقي، قوِّ قلبي، وكلتك أمري كله فلا تخذلني يا الله."
أعجز والله عن وصف ما في القلب من حزن وأسى، ما يحدث في الفاشر لا يستوعبه العقل، يميعُ القلب لشدة هوْله، المدينة التي ظلت تقاوم وتقاوِم، تلفظ الآن آخر الأنفاس، حسبنا الله ونعم الوكيل.
عانى أهل الفاشر ما تنوء بحمله الجبال جراء القتال المحتدم الذي شهدته في الأشهر الطويلة الماضية، والآن مع اشتداد حدة المواجهات وسيطرة الدعم السريع على مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة دخلت الأزمة مرحلة حرجة للغاية، تتطلب إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وتوصيل المساعدات وتوفير ممرات آمنة لخروج ودخول المواطنين طوعاً دون التعرض لهم. هذا الأمر يتطلب تعاوناً واسعاً من جميع الأطراف الداخلية والخارجية وهو واجب الساعة الذي لا يجب التأخر عنه لأي سبب من الأسباب.
حفظ الله الفاشر وأهلها وجميع بقاع السودان، ويظل الأمل معقوداً ببلوغ سلام عاجل وعادل وحقيقي يشمل جميع كافة أرجاء البلاد، ويضع حداً لشلالات الدماء التي تنزف في وطننا المنكوب.
غريب اوي والله إن قد ايه الواحد ممكن يمارس حياته بشكل طبيعي وقلبه مكسور، يبين أنه تمام وهو مهلك، ويتعامل عادي ويتجاهل مشاعر الحزن ولا كأنها موجودة عشان يعرف يعدي يومه واللي حواليه ميحسوش أنه مخبي حاجة، إحساس غريب وقاسي فوق القسوة قسوة والله