موقف اليوم خلاني أستوعب فرق ا��تفكير بيني وبين زوجي.
وقف سيارته في مكان دايم نوقف فيه إذا رحنا للبقالة، ونزلنا نقضي أغراضنا.
وأنا عند السيارة، جاء واحد وصار يرفع صوته علي ويقول:
«لا أشوفك توقفين هنا مرة ثانية».
ما رديت عليه ولا كبرت ال��وضوع.
لما رجع زوجي قلت له اللي صار من باب إني أشرح له ليش كنت متضايقة.
الحين له وقت واقف عند السيارة، يدخن وينتظر الرجال يرجع.
وأنا أقول له:
واضح إن الرجل هنا جديد على الخلفي، وماراح يتحمل أو يطول بالنيك
وهذا الشي راح يأثر سلبا على متعة الأنثى اللي تتمتع بالتطويل أكثر من التنزيل
لذلك انصح في هكذا حاله إنه حتى لو نزل شهوته ما يوقف بل يستمر بنفس اللهفة والعنفوان وكأنه مانزل شهوته يواصل نيك ويتعمق ويهدي ويضغط لحد ما ينزل شهوته ثاني مرة
هذا الشي يمتع الطرفين وخاصة الأنثى ويساهم أيضا في إثبات فحولته اللي تنتظرها منه الأنثى
وانصح البنت في إنها تستمر بنفس الوضعية ونفس الاسترخاء وأكثر وماتجبره يوقف بل تساعده على تحقيق الفكرة
سكتة دماغية بعمر ٣٤ سنة.
يركض ٥ كلم في الويكند، ضغطه طبيعي، ما عنده سكري، وما يدخن.
لكن عادة شائعة كان يسويها عشان يخفف توتره، ارتبطت في حالته بتمزق أحد شرايين الرقبة وحدوث سكتة دماغية قوية.
وش كانت العادة: