انطوت على نفسها كأنها جنين داخل رحم والدتة لاتريد الحديث ولا تريد أن ينتبة لها أحد أو تستمع لأحد بداخلها العالم يفنى رغب��ها بالحياة تقل وتضيق أنفاسها شحبت ملامحها وهى التى من المفترض تكون هذه الأيام اسعد أوقاتها كأن إرادتها تُسلب
هو اعتراف حزين جداً بس فى الحقيقة مش كل الانتصارات العظيمة مُفرحة، نسيانك لصاحب عمرك اللى خزلك،تجاوزك لشخص كنت بتحبة،تجاوزك لحلمك وسعيك فى طريق جديد، كلهم انتصارات عظيمة ....بس محزنة جداً