حرام لعم بيصير ب #الجنوب
أثبتت الأيام أن الجنوب لم يكن خط دفاع أولا عن لبنان فقط بل عن المنطقه بأسرها أيضا واليوم هو متروك بلا ناصر ولا معين
لن يهنأ أحد ما لم يهنأ الجنوب
#الجنوب_لنا
مرّ أمامي هذا الفيديو قبل قليل.
شابٌّ في مقتبل العمر، يفوقُ الوردةَ جمالًا، ويترك في القلب شيئًا يصعب أن يُقال.
قلّبت صفحته مرارًا، واستَمعتُ إلى القصائد التي أعاد إنشادها، وكلّما انتهت واحدةٌ منها، وجدتني أعود إليها من جديد.
وكنت أتساءل: ما سرّه؟
ما هذا الشيء الذي يلمع في وجهه؟
شيءٌ من النور، بل أشدّ ضياءً!
ثم فتحتُ التعليقات…
فعرفت.
لم يكن ذلك الضوء عابرًا.
كان وجهَ شهيد💔..
الشهيد جواد حيدر.
تحولت الحرب في المنطقه إلى حرب حول #مضيق_هرمز من قبل طرفي الصراع وهذا يستتبع وضع استراتيجية جديده تضع على رأس اولويتها ضرب القواعد الاميركيه في المنطقه وادخال باب المندب كعامل أضافي يستخدم لتثبيت سيادة ايران على المضيق على ان هكذا حرب لا يمكن لها الا ان تكون حربا مفتوحه لسنوات
الاعتقاد بهذا المحور بأنه سيكون مصدر للقوه في هذه الأمه هو كما كان الاعتقاد بال #جولاني بأنه فاتح بيت المقدس … فلا تعاودو الوقوع في الفخ فالقوم هم القوم
هذا هو "المحور السُّني الراديكالي الناشئ".. وفق التسمية التي استخدمها بنيامين نتنياهو.
محورٌ حاول نتنياهو، مبكرًا، وضع العصا في عجلة تشكّله، حين قال: "نتوقع ممن يريد التطبيع أو السلام معنا ألا يشارك في جهود تقودها قوى أو أيديولوجيات تسعى إلى نقيض السلام".
لكن بعيدًا عن توصيف نتنياهو، ومهما قيل عن أهداف هذا المحور وحدوده وما إذا كان سيتحوّل فعلًا إلى تحالفٍ متماسك، يبقى السؤال الأهم:
هل تسمح إسرائيل له بأن يستمر ويتعاظم؟
هل تقبل بقيام محورٍ تكون فيه باكستان، الدولة التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، والتي يحمل جواز سفرها عبارة "الجواز صالح لجميع دول العالم باستثناء إسرائيل".
وتقف إلى جانبها تركيا، التي تحولت في الخطاب الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز مصادر القلق الإقليمي، وسط سجال متصاعد حول "الخطر التركي"، ومخاوف إسرائيلية من تمدد النفوذ العسكري التركي في سوريا واقترابه من ساحات تعتبرها تل أبيب شديدة الحساسية؟
ثم السعودية… الدولة التي لم تلتحق حتى اللحظة بركب التطبيع، وتربط أي مسار من هذا النوع بجملة من المطالب، في مقدمتها مسارٌ يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، إلى جانب طموحاتها في برنامج نووي مدني أثارت على مدار سنوات تحفظات ومخاوف إسرائيلية.
ثلاث قوى إقليمية بثقل عسكري وسياسي واقتصادي هائل، تتقاطع مصالحها أكثر فأكثر في منطقة اعتادت إسرائيل أن تعمل فيها على منع تشكّل قوةٍ إقليمية قادرة على موازنة تفوقها.
لذلك ربما لا يكون السؤال فقط: لماذا يتشكل هذا المحور؟
بل السؤال الذي سيحدد مستقبل المنطقة:
إلى أي مدى يمكن أن تسمح إسرائيل أصلًا بأن يكتمل؟!
🚨القناة 12 العبرية: بعد انفجار العبوة الناسفة في مجدل زون أمس، أُبلغ في المرحلة الأولى عن إصابة 4 جنود فقط، لكن لاحقاً عُثر على ضابط وجندي تحت الأنقاض
#إنها_رياح_الشمال
@Aly_jezzini في خلاف داخل ايران على اصل موضوع التفاوض مع اميركا… مذكرة التفاهم كيف بتعتبر انتصار؟ مين قال السيد مجتبى مش معترض على البنود في حكي بايران انو تخطو الخطوط الحمر لوضعها
لن يسلبوا منا جنوبنا
فالأرض لنا وستعودُ لنا
هي {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى}وهم شذاذ الآفاق
لن ينالوا من حبنا ولا من عشقنا لأرض الطهر
فهناك ستزهر دماء الشهداء ورداً وريحانا يخرجهم من كل بقعة من ترابنا
#سنعود_حتما#الاحتلال_الى_زوال