"اعمل لليوم الذي ستغيب فيه عن وجه الأرض، بينما الحياة تتحرك من بعدك لم يهزها غيابك ولم يشعر بفقدك إلا القليل، اعمل لليوم التي ستجد نفسك وجهًا لوجه أمام حصادك.. أحبّك من أحبك، جافاك من جافاك، كسبت مرات، خسرت مرات، سلامٌ على كل هذا، والتفت لليوم الذي ستغيب فيه عن وجه الأرض"
جمالية الركض المستمر بهالحياة تكمن في إن الإنسان يشعر بقيمة أيامه العادية، اللي تمر بدون ضغوطات، بدون خطط وجداول، أيام عادية بوقت ضائع يقضيه في تأمل الحياة وهي تمشي. الحمدلله على جميع أيامنا، المزدحمة والفارغة، كلها نعمة تستحق الثناء والشكر
«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
«لا اشتهى القلب ساق القدم»
ايقنت بمدى واقعية المثل الآن لأن القلب اذا أشتهى فعلًا، تولدت طاقة داخلية تخلي التنفيذ تلقائي، بلا جدال ولا مساومة مع النفس
الإنسان اللي يرغب بأمر بشدة؛ ماراح يمنعه أحد عن الوصول له
التردد يظهر فقط لما تكون الرغبة ناقصة أو مشروطة